رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 مساءً | الجمعة 16 أبريل 2021 م | 04 رمضان 1442 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: مقاطع «تيك توك» في مصر تبعث رائحة الدعارة

صحيفة ألمانية: مقاطع «تيك توك» في مصر تبعث رائحة الدعارة

أخبار مصر

فيديوهات فتاة التيك توك"،الأكثر تداولاً في محركات جوجل

صحيفة ألمانية: مقاطع «تيك توك» في مصر تبعث رائحة الدعارة

احمد عبد الحميد 07 سبتمبر 2020 23:00

 قالت صحيفة تاجيس شاو الألمانية إن مقاطع تطبيق "تيك توك" في مصرتبعث رائحة الدعارة، لافتة أن العديد من الشابات المصريات ينتقدن ظهور أقرانهن من الشابات على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مخالف للآداب.

 

 ونقلت الصحيفة عن شابة مصرية تدعى منة صابر، قولها: "تستحق هؤلاء الفتيات أن يتم حبسهن، فهن يخلعن ملابسهن في مقاطع الفيديو، وإحداهن ترتدي سراويل قصيرة جدًا مثيرة للغرائز، وهذا لا يتوافق مع قيم المجتمع المصري".

شابة مصرية تدعى منة صابر

 ونقلت الصحيفة عن الناشطة في مجال حقوق المرأة، غدير أحمد، قولها إن موجة الدعاوى القضائية ضد الشابات لها جانب جنسي بالإضافة إلى قمع ملموس، مشيرة إلى أن هذه الأحكام تدور حول ترسيخ الظروف الاجتماعية في مصر، وهذا يصب في مصلحة الدولة لأن النظام الاجتماعي سيكون محفوظًا، فالجميع في مكانه ، والنساء يستمعن إلى الرجال".

 

وأضافت الصحيفة أن انتقادات ناشطة حقوق المرأة، غدير أحمد، لا تلقى سوى القليل من الدعم في مصر.

الناشطة في مجال حقوق المرأة، غدير أحمد

 

وتابع التقرير: "وفقًا للمعايير الغربية، تعتبر مقاطع الفيديو الخاصة بالشابة المصرية  منار سامي- المعروفة إعلاميا بفتاة "تيك توك"-  لطيفة جدًا،  ولكن في بلدها، يكفى مقطع فيديو لها لعقوبة السجن".

 

ورحبت وسائل الإعلام المقربة من الحكومة بإجراءات القضاء وجعلت الشابات أقرب إلى البغايا لأنهن كن يكسبن المال من خلال صورهن "المكشوفة" على الإنترنت، وفقًا للصحيفة.

 

وتصدرت فيديوهات فتاة التيك توكمنار سامي، قائمة الأكثر تداولاً في محركات البحث ومواقع التواصل الإجتماعي بعد نشرها صورة عارية مخلة بالآداب العامة لتسير بها علي نفس خُطي حنين حسام و مودة الأدهم وتثير حالة من الجدل وغضب العديد من رواد السوشيال ميديا من خلال نشرها لفيديوهات ومقاطع ساخنة ذات محتوى مناف للآداب، مما يجعلها تواجه نفس المصير القانوني لفتيات التيك توك الأخريات.

 

 

واستطردت الصحيفة الألمانية: " أصبح تطبيق "TikTok" في الوقت الحالي شائعًا بالنسبة للشباب من جميع أنحاء العالم، لأنه يمكنهم من تحميل مقاطع فيديو متنوعة لأنفسهم ، بما في ذلك الرقصات".

 

وتابعت: " لم يكن أبدًا في حسبان الشابة المصرية، منار سامي، أن تتحول حياتها إلى الجحيم بعد نشر مقاطع فيديو تعتبرها الحكومة المصرية منافيةً للآداب".

 

ولدى فتاة "تيك توك"، حوالي 280 ألف متابع،  الذين تقدم لهم رقصات قصيرة على أغاني البوب ​​المصرية الشعبية.

 

ورأت الصحيفة أن الشابة  المصرية لم تفعل شيئًا مختلفًا عن الملايين من مستخدمي "تيك توك" الآخرين حول العالم، ومع ذلك كان لأحد مقاطع الفيديو الخاصة بها عواقب وخيمة عليها.

 

وأشارت إلى أن المحامي المصري، أشرف فرحات، فجر القضية، حيث وجد أحد مقاطع الفيديو الخاصة بالفتاة "مسيئًا"،  وبالتالي رفع دعوة قانونية ضدها.

 

ونقلت الصحيفة عن فرحات قوله "إن شرف الفتاة لا يقتصر على عذريتها فقط ، بل على سلوكها بالكامل، يجب أن تكون الفتاة محتشمة، فإذا عرضت جسدها على الآخرين ، فلا شرف لها".

المحامي المصري، أشرف فرحات

واعتادت منار سامي على بث مقاطع فيديو على تطبيق تيك توك تتسم بالجرأة وتُحرض علي الفسق والفجور كرقصها على الأغاني الشعبية في منزلها أو الشارع، بجانب اعتيادها التصوير في أوضاع لا تتماشى مع الآداب والأخلاق العامة للمجتمع المصري.

 

وينص القانون رقم 146 لسنة 2019، أنه في حالة نشر صور ومقاطع فيديو خادشة للحياء يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تزيد على 10 آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من نشر صورًا بقصد العرض إذا كانت خادشة للحياء العام، حسبما تنص المادة 178 عقوبات، حيث أن تلك الأمور تمثل جرائم بالقوانين المختلفة منها قانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم الآداب العامة وقانون الإنترنت الجديد.

 

وعملت سامي في البداية كمضيفة طيران، ثم اتجهت إلى الكسب من خلال شبكة الإنترنت، وتؤكد والدة منار، حياة محمد، أن ابنتها لم تفعل شيئًا بذيئًا، فلا يوجد شيء يمكن استخدامه ضدها.

 

ونقلت الصحيفة عن أشرف ناجي، محامي سما  المصري، قوله "إن الفقرة الخاصة بقيم الأسرة تفتح الباب أمام التعسف، مضيفًا أن القيم العائلية  تختلف من أسرة إلى أخرى، فبعض الآباء يتركون بناتهم بدون حجاب، يرتدين التنورات القصيرة، والبعض الأخر لا يسمحون لبناتهم بالخروج بدون حجاب أو بحجاب كامل"، منوهًا بأن النساء المتهمات والمُدانات لم يكن ناشطات سياسيًا أو منتقدات المجتمع، لكنهن كمؤثرات، شرعن في حياتهن المهنية على الاستقلالية المالية، بيد أن القضاء دمر مخططاتهن الحياتية".

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان