رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 صباحاً | السبت 30 أغسطس 2025 م | 06 ربيع الأول 1447 هـ | الـقـاهـره °

«سيدة البوركيني» لأسوشيتد برس: أصبحت بطلة قومية في مصر

«سيدة البوركيني» لأسوشيتد برس: أصبحت بطلة قومية في مصر

أخبار مصر

صورة من فيديو "البوركيني" الشهير

«سيدة البوركيني» لأسوشيتد برس: أصبحت بطلة قومية في مصر

وائل عبد الحميد 15 أغسطس 2020 20:06

نقلت وكالة أنباء أسوشيتد برس عن ياسمين سمير صاحبة "فيديو البوركيني" الشهير قولها إن فيضًا من عبارات الدعم انهالت عليها على شبكة الإنترنت وبات العديد من النساء يعتبرونها حافزًا لتشجيعهن على السباحة بهذا الزي الذي يغطي كامل الجسد.

 

وبدأ الأمر أثناء ممارسة ياسمين  السباحة مع عائلتها في حمام سباحة بأحد منتجعات الساحل الشمالي.

 

ويتألف الساحل الشمالي من مجموعة من الشواطئ التي ترتادها غالبا الطبقات الراقية.\

 

وقامت بعض النساء بتقريع  سمير حيث طالبن إياها بمغادرتها حمام السباحة.

 

وتحولت الواقعة إلى جدال محلي داخل الدولة ذات الأغلبية الإسلامية المحافظة بشأن ماذا يجب أن ترتدي النساء.

 

ونقلت أسوشيتد برس عن سمير قولها: "لقد شعرت بالذعر في البداية".

 

وواصلت الوكالة الأمريكية: "ترتدي معظم النساء في مصر حجاب الرأس حيث يحثهن رجال الدين على فعل ذلك".

 

واستطردت: "بيد أن المحجبات أو اللاتي يرتدين البوركيني يواجهن أحيانا  التمييز من بعض دوائر الطبقة الراقية الذين يعتبرون مثل هذا الرداء "رجعية".

 

ومضت تقول: "في العديد من الشواطئ الخاصة التي تنتشر في السواحل المصرية، تواجه من يرتدين البوركيني نظرات سخرية".

 

وعلاوة على ذلك، فإن العديد من القائمين على حمامات السباحة الخاصة يملكون سياسة صارمة تتمثل في منع السباحة بالملابس الفوقية ثم امتد الأمر إلى المايوهات التي تغطي الجسد حتى لو مصنوعة من اللكرا.

 

وبرر العديد من النساء اللواتي انتقدن ياسمين سمير هذا التقريع بأنه كان يستهدف انتقاد نوعية المادة المصنوعة منها البوركيني.

 

بيد أن سمير قالت إن الواضح إن مظهرها كان مثار الانتقادات وليس نوعية المادة.

 

وجذب الفيديو الذي تظهر فيه ياسمين مع زوجها مصطفى حسن أكثر من مليون مشاهد و18 ألف مشاركة.

 

وجاءت معظم التعليقات مؤيدة لسمير ورافضة لعبارات التقريع ضدها.

 

الفيديو المذكور كان مثار مناقشات برامج التوك شو التي وقفت كذلك في صف ياسمين.

 

وذكرت سمير أنها استقبلت سيلا من الدعم من النساء على شبكة الإنترنت حيث اعتبروها صاحبة الفضل في تشجيعهن على السباحة بالبوركيني.

 

لكن موظفًا في منتجع ستيلا سيدي عبد الرحمن (مسرح الواقعة) قال إن المنتجع ليس لديه أي سياسة ضد البوركيني طالما مصنوع من نفس مادة رداء السباحة.

 

وفي سياق مشابه، قالت دعاء محمد، التي ترتدي الحجاب منذ 10 أعوام إنها تعرضت للطرد من أحد الأماكن بسبب غطاء رأسها.

 

ومضت تقول: "معظم النساء اللاتي يرتدين الحجاب  ينتمين للطبقات الفقيرة والمتوسطة ولا يرغب القائمون على بعض  الأماكن في خدمتهن".

 

 

وحثت وزارة السياحة المصرية النساء اللاتي يتعرضن لمثل هذه الممارسات بسبب البوركيني  على التقدم بشكوى ضد الجهات الضالعة في ذلك.

 

وفي عام 2017، كانت دينا عيسى في حمام سباحة في منتجع بالعين السخنة عندما طُلب منها المغادرة بسبب ارتداء البوركيني مما أغضبها كثيرا وشاركت تجربتها على فيسبوك.

 

والآن، تعيش عيسى في ولاية أوهايو وتقوم بالسباحة 2000 متر أسبوعيا لكن لا أحد يطلب منها المغادرة بسبب البوركيني.

 

وبالمقابل، فإن النساء اللاتي يرتدين البيكيني أو مايوه القطعة الواحدة تلاحقهن كذلك النظرات والمضايقات في م

 

وأردفت: "إذا اختارت امرأة نشر صورة لها بملابس السباحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ستلاحقها عاصفة من الإهانات التي تعتبر ذلك من قبيل الخزي والعار".

 

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان