رئيس التحرير: عادل صبري 01:09 صباحاً | الأحد 09 أغسطس 2020 م | 19 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد طالب الطب.. مقتل أستاذة جامعية في حادث ثأر بالمنيا

بعد طالب الطب.. مقتل أستاذة جامعية في حادث ثأر بالمنيا

أخبار مصر

واقعة قتل

بعد طالب الطب.. مقتل أستاذة جامعية في حادث ثأر بالمنيا

كريم أبو زيد 01 أغسطس 2020 20:21

لقيت مدرس مساعد بكلية دار العلوم جامعة المنيا، مصرعها بطلق ناري اليوم السبت، فى حادث ثأر كان المقصود به زوجها، وأصيب الزوج ونجا طفلهما الرضيع.

 

 كان اللواء محمود خليل، مدير أمن المنيا، إخطارًا من مأمور مركز شرطة المنيا، بورود إشارة من غرفة عمليات النجدة، بوقوع حادث قتل سيدة تدعى "أمل.ً.ع " 28 عامًا، بكوبري قرية بني حماد.

 

وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن إلى مكان الواقعة، وتبيّن أنه أثناء قيادة "ب.ح.د " مندوب مبيعات، 30 عامًا، سيارته وبصحبته زوجته "أمل.ً.ع " 28 عامًا، مدرس مساعد بكلية دار العلوم جامعة المنيا؛ أطلق مجهولون النيران على السيارة ما أسفر عن وفاة السيدة إثر تلقيها طلقة نارية بالرقبة، بينما أصيب زوجها بعدة طلقات متفرقة، وجرى نقلهما إلى المستشفى الجامعي، ونجا طفلهما الصغير 6 أشهر.

 

وكشفت التحريات الأولية وجود خلافات بين زوج القتيلة وإحدى العائلات الأخرى بقرية الحواصلية، راح ضحيتها أحد الأشخاص خلال شهر رمضان الماضي، وقرروا الأخذ بالثأر من أحد أفراد عائلة المصاب.

 

وألقت أجهزة الأمن، القبض على أحد المتهمين، بينما فر الآخرون، وجرى فرض كردون أمني بقرية الحواصلية، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة لتولي التحقيقات.

 

وكانت محافظة المنيا شهدت الأسبوع الماضى جريمة ثأر راح ضحيتها طالب بكلية الطب يدعى "إسلام.أ"، ويُقيم بإحدى قرى "سمالوط"، حيث قُتل بسلاح أبيض "ساطور" وجد بجوار جثته.

 

وكشفت تحريات البحث الجنائي، أنّ سبب الحادث، وجود خصومة ثأرية منذ 5 سنوات، قُتل فيها طالب، وأنه خلال سير "المجني عليه" بالشارع كان يتعقبه شابان آخران، وفور سيره في حديقة تتوسط العمارات، هاجمه الشابان بسلاح أبيض "ساطور"، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وفرا هاربين بعد أن تركوا "الساطور" بجوار جثته.

 

وتعليقا على تكرار حوادث الثأر فى صعيد مصر، أكد اللواء عادل عبد العظيم، مساعد وزير الداخلية لقطاع جنوب الصعيد سابقاً، أن عادة الثأر تحتاج إلى تغيير قناعات رموز القبائل والشباب، وإقناعهم بأن الثأر جريمة وليس بطولة، وأن القضاء هو السبيل الوحيد لاسترجاع الحقوق وليس حمل السلاح والقتل، مؤكداً أن "مواجهة الظاهرة بالحلول الأمنية وحدها محكوم بالفشل إذا اعتُمد عليها فقط من دون حلول تعالج المشكلة بأسلوب يربط بين الأسباب والمسببات".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان