رئيس التحرير: عادل صبري 07:04 صباحاً | السبت 05 ديسمبر 2020 م | 19 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

السيسي: «الأسد محدش بياكل أكله» وأزمة سد النهضة ستحل بالتفاوض

السيسي: «الأسد محدش بياكل أكله» وأزمة سد النهضة ستحل بالتفاوض

أخبار مصر

الرئيس السيسي

السيسي: «الأسد محدش بياكل أكله» وأزمة سد النهضة ستحل بالتفاوض

فادي الصاوي 28 يوليو 2020 11:59

 

استبعد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لجوء مصر إلى الحل العسكري للتعامل مع أزمة سد النهضة الإثيوبي بعد تعثر المفاوضات الأخيرة وإعلان أديس أبابا ملء المرحلة الأولى للسد.

 

وقال الرئيس السيسي على هامش افتتاح المنطقة الصناعية بالبروبيكي، :"إنه لا يستطيع أحد أن يجور على مصر في أمنها القومي بما في ذلك قضية المياه، وحل مشكلة سد النهضة يكون بالتفاوض لأن الخير يأتي من هناك".

 

وأضاف:"المصريون قلقانين على موضوع سد النهضة وأنا معاكم، بطمنكم عشان عدالة القضية، موضوع المية في مصر، أثبته الهرم اللي في الجيزة، حضارة القدماء المصريين قامت على المياه".

 

وتابع: "كنا دايما بنقول إن طول ما احنا عايزين نعيش، غيرنا يعيش زينا، بنقول من حقكم توليد الكهرباء، زي ما أعلنتم ومعاكم فيه بإخلاص وحب ونوايا طيبة، لكن بشرط إنه ميبقاش له تأثير على المية اللي بتجيلنا، واتكلمنا كتير في ده، ومحدش يقدر ينكر أهمية المية".

 

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن العمل والإنتاج هما السبيل الوحيد لبناء الأمم والشعوب للحفاظ عليها، مضيفا: "الأسد محدش بياكل أكله، خلي كل واحد أسد صغير في مكانه".

 

وأضاف: "قلق المصريين مشروع، وأنا معاكم فيه، كل ما تقلق اشتغل أكتر عشان تبقى قادر وقوي وجامد، كل ما تشتغل كل ما تبقى قوي، وحقك محدش هياخده منك، لو خايف متقعدش تتكلم وتهدد، وتقول كلام ملوش لازمة، وتقول نعمل كذا في الإعلام، بحترم كل رأي، احترم الرأي العام، وتقول نعمل عمل عسكري، إحنا بنتفاوض والتفاوض هيطول، وبنقول لو فيه ضرر يبقى علينا كلنا".

 

وتابع السيسي: "قلقانين صح، طب نعمل إيه، نشتغل ومنامش، بنعمل 20 ألف كيلومتر تبطين للترع عشان نقلل الفقد، أهالي القرى يساعدوا في المرحلة الأولى خلال سنة وهيقلل فقد المياه، ونحافظ على المصارف والترع".

 

 

وأردف: "طب عايزين نعمل ري حديث، عشان نوفر كل نقطة مية، عشان حجم الزيادة السكانية، بنعالج ده بالمية لغاية 2037، وحجم الاستثمارات في هذا المجال تقريبا تريليون جنيه حتى التاريخ ده.

 

وقال : "الدولة واخدة بالها من بدري أوي، وبتتعمل إجراءات في محطات تحلية ومعالجة، يمكن بس الناس مش بتاخد بالها إنه في إطار خطة متكاملة، ومصر تعتبر من الدول الأكثر إدارة لاستخدام المياه".

 

كان الرئيس عبد الفتاح السيسسي، قد جدد قبل أيام خلال اتصالاً هاتفياً من الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا"، رفض الدولة المصرية أي عمل أو إجراء أحادي الجانب من شأنه المساس بحقوق مصر في مياه النيل.

 

تناول الاتصال متابعة تطورات ملف سد النهضة في إطار ما تم مناقشته خلال القمة الافريقية المصغرة الأخيرة، كما تم تبادل الرؤي بشأن آخر مستجدات القضية الليبية، وفقا لتصريح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضى.

 

وخلال الاتصال جدد الرئيس التأكيد على الثوابت المصرية بشأن سد النهضة، خاصةً ما يتعلق ببلورة اتفاق قانوني مكتمل الجوانب بين الأطراف المعنية حول قواعد ملء وتشغيل السد، ورفض أي عمل أو إجراء احادي الجانب من شأنه المساس بحقوق مصر في مياه النيل.

 

من جانبه؛ أعرب الرئيس "رامافوزا" عن التطلع لاستمرار التنسيق المكثف بين البلدين بشأن قضية سد النهضة وصولاً إلى اتفاق عادل ومتوازن لجميع الاطراف بشأن هذا الملف الحيوي.

 

كما تم استعراض آخر المستجدات الخاصة بالملف الليبي حيث تبادل الرئيسان الرؤي حول كيفية تفعيل مفاوضات التسوية السياسية في اطار مسار برلين ومبادرة اعلان القاهرة سعياً لتقويض مخاطر الارهاب والمليشيات المسلحة المتطرفة والتدخلات الخارجية التي باتت تهدد الامن والاستقرار الاقليمي.

 

وشارك الرئيس السيسي الثلاثاء الماضي في اجتماع قمة مصغرة للدول الأعضاء في مكتب رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الافريقي عبر مؤتمر فيديو، لمناقشة نتائج الاجتماعات الفنية والقانونية التي عقدت مؤخرا حول سد النهضة في ظل رعاية الاتحاد الافريقي.

 

عقد مؤتمر القمة المصغر برئاسة الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي، رئيس جمهورية جنوب افريقيا، سيريل رامافوسا، حضر أيضا أعضاء المكتب، بمن فيهم رئيس كينيا، اوهورو كينياتا، رئيس مالي، إبراهيم بوبكر كيتا، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، الرئيس فيليكس تشيسكيدي، بالإضافة الى رئيس الوزراء من السودان عبد الله حمدوك ورئيس وزراء اثيوبيا أبي أحمد.

 

وأعرب الرئيس السيسي عن تقديره لجهود الرئيس رامفوسا فيما يتعلق بملف سد النهضة، وأكد على رغبة مصر الحادة والحقيقيه في تحقيق تقدم في القضايا المثيرة للجدل، وهي أمر اساسي لأي اتفاق عادل ومتوازن بشان سد النهضة.

 

 وأكد الرئيس أن ذلك يتطلب إرادة سياسية واضحة للتوصل إلى اتفاق بشان هذه القضايا العالقة، لتعزيز الفرص والجهود المبذولة نحو الاتفاق المنشود ودعم بناء الثقة والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة للبلدان الثلاثة.

 

في نهاية القمة المصغرة تم الاتفاق على مواصلة المفاوضات والتركيز في الوقت الحالي على اعطاء الاولوية لبلورة اتفاق قانوني ملزم على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، ويتبع ذلك العمل على التوصل الى اتفاق شامل لجميع جوانب التعاون المشترك بين الدول الثلاث فيما يتعلق باستخدام مياه النيل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان