رئيس التحرير: عادل صبري 02:23 صباحاً | السبت 11 يوليو 2020 م | 20 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

أساتذة قانون دولى: اجتماع مجلس الأمن انتصار للدبلوماسية المصرية

أساتذة قانون دولى: اجتماع مجلس الأمن انتصار للدبلوماسية المصرية

أخبار مصر

جانب من اجتماع مجلس الامن

أساتذة قانون دولى: اجتماع مجلس الأمن انتصار للدبلوماسية المصرية

كريم أبو زيد 30 يونيو 2020 13:32

وصف عدد من أساتذة القانون الدولى، الاجتماع الذى عقده مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، لمناقشة أزمة سد النهضة الإثيوبي، بأنه نجاح للدبلوماسية المصرية، متوقعين أن يترك المجلس الساحة للاتحاد الإفريقي لحل الأزمة خلال الأسبوع المقبل.

 

كانت مصر قد تقدمت فى وقت سابق بطلب إلى مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة بشأن أزمة سد النهضة عقب تعثر المفاوضات، وإصرار الجانب الإثيوبي على البدء في ملء السد قبل الوصول لاتفاق مع مصر والسودان.

 

وحدد المجلس جلسة الاثنين لمناقشة القضية، وعقب ذلك تواصل الاتحاد الإفريقي برئاسة جنوب إفريقيا، مع أطراف النزاع لمحاولة حل الأزمة داخل الإطار الإقليمي، والعودة إلى المفاوضات بين الأطراف، وأصدر بيانًا بشأن الاتفاق على عدم البدء في ملء السد قبل انتهاء المفاوضات، وشكل لجنة فنية لدراسة الملف.

 

عقدت جلسة مجلس الأمن فى إطار التشاور وطرح وجهات النظر سواء المشتركة أو الخلافية، ولم يصدر عنها قرارا ملزما لأطراف الأزمة، إلا أن المجلس أجمع على ضرورة التوصل لحل عادل ومتوازن يحقق مصالح الدول الثلاث ( مصر والسودان و إثيوبيا ) ويحافظ علي السلم والأمن الدوليين واستقرار القارة السمراء.

 

من جانبه قال الدكتور محمد سامح عمرو، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، إن المشهد الحالي لاجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن أزمة سد النهضة هو نجاح للدبلوماسية المصرية.

وتوقع عمرو، في تصريحات صحفية، أن يترك مجلس الأمن الساحة للاتحاد الإفريقي لحل الأزمة خلال الأسبوع المقبل وفقًا للإجراءات التي اتخذها في المفاوضات الجارية، لافتا فى الوقت ذاته إلى أن المناخ الدولي بات مهيأ للعودة إلى مناقشة قضية السد في مجلس الأمن مرة أخرى حال تعثر المفاوضات في الإطار الإقليمي، ولذا يمكن لمصر العودة إلى مجلس الأمن إذا فشلت المفاوضات الجارية.

 

من جانبه أشاد الدكتور مساعد عبد العاطي أستاذ القانون الدولي، بكلمة وزير الخارجية المصرية أمام اجتماع مجلس الأمن بالأمس، مشيرا إلى أنها جاءت قوية ومحددة حيث ربطت بين الملء الانفرادي للسد وبين حق مصر في اتخاذ ما يلزم للحفاظ على وجودها.

وشدد أستاذ القانون الدولي، على ضرورة أن تكسر الدولة المصرية مبدأ الأمر الواقع بالملء المنفرد الذي تحاول إثيوبيا فرضه عليها، وأن تبادر بإعداد حملة دولية وإقليمية والتحرك القانوني والدبلوماسي في ضوء ما ورد بكلمة وزير الخارجية حول حقوق مصر المائية وموقفها الإيجابي طوال فترة المفاوضات.

 

وفند أستاذ القانون الدولى الأخطاء التى وقع فيها مندوب إثيوبيا في مجلس الأمن خلال كلمته، ومنها الادعاء أن بلاده تمارس حقوق سيادية على نهر النيل الأزرق، وهو ما ينطوي على مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي حيث لا يوجد سند واحد على سلامته من منظور القانون الدولي الذي يحكم الاستفادة من الأنهار الدولية المشتركة، والتي ينظر إليه القانون الدولي بأنه ملكية مشتركة للدول المشاطئة له.

 

وأشار إلى أن إثيوبيا تنكر على مجلس الأمن الدولي صاحب الاختصاص الأصيل في تسوية المنازعات الدولية دوره في حفظ السلم والأمن الدوليين بموجب ميثاق الأمم المتحدة وترفض عرض الأزمة عليه، وتهدف من وراء ذلك إلى سحب القضية لصالح الاتحاد الأفريقي.

 

وبالامس قال سامح شكري، وزير الخارجية، إن قضية سد النهضة لها تبعات مهولة على الشعب المصري تتطلب منا بذل الجهود والتعاون فيما بيننا للوصول لحل عادل لهذه الأزمة.

 

وقال وزير الخارجية ، إن مصر تقدمت بمشروع قرار لتداول مجلس الأمن بشأنه، وهو النص الذي يتسق مع مخرجات اجتماع هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي، حيث يدعو الدول الثلاث للتوصل إلى اتفاق حول سد النهضة في غضون أسبوعين، ولعدم اتخاذ إجراءات أحادية فيما يتعلق بسد النهضة، ويؤكد على الدور الحيوي لسكرتير عام الأمم المتحدة في هذا الصدد.

 

وأكد، أن مشروع القرار الذي تقدمت به مصر لا يرمي إلى الافتئات على أي عملية تفاوضية أو استباقها، وإنما يهدف إلى تأكيد اهتمام وحرص المجتمع الدولي، على أعلى مستوى، على التوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة، وإدراكه لخطورة اتخاذ أي إجراءات أحادية في هذا الشأن.

 

 

 

واتفق ممثلو الدول أمام جلسة مجلس الأمن بشأن سد النهضة، أمس الاثنين، على أن الحوار المباشر هو السبيل الوحيد للتوصل لحل لأزمة سد النهضة الإثيوبي.

 

من جانبها أكدت المندوبة الأمريكية بمجلس الأمن، إلتزام الولايات المتحدة بالمضي قدمًا نحو الوصول إلى اتفاق نهائي حول أزمة سد النهضة بين كل من إثيوبيا ومصر والسودان.

 

وقالت كيلي كرافت المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن:« نشجع إثيوبيا ومصر والسودان على الاستفادة من التقدم الذي حصل في المفاوضات وتقديم تنازلات بشأن سد النهضة»

 

وأشارت كرافت، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث عن فرصة لإجراء اتفاق بشأن سد النهضة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان