رئيس التحرير: عادل صبري 10:14 مساءً | الثلاثاء 13 أبريل 2021 م | 01 رمضان 1442 هـ | الـقـاهـره °

في ظل كورونا.. هل ستكون عودة السياح إلى مصر آمنة؟

في ظل كورونا.. هل ستكون عودة السياح إلى مصر آمنة؟

أخبار مصر

منتجع سياحي بشرم الشيخ

موقع ألماني يتساءَل:

في ظل كورونا.. هل ستكون عودة السياح إلى مصر آمنة؟

احمد عبد الحميد 16 يونيو 2020 17:48

في مصر وبلدان عربية أخرى، تطرح أفكار حول كيفية مضي الحياة اليومية للسياح في زمن كورونا.. فهل ستكون عودة السياح إلى مصر آمنة؟

 

بهذا التساؤل اِسْتَهلَّ موقع " t-online.de " الألماني، تَقْريرًا  حول عودة السياحة المحتملة في مصر وعن خطة الحكومة المصرية لاستقبال السياح مرة أخرى في الفترة المقبلة.

 

وبحسب الموقع الألماني، إذا عادت السياحة المصرية مرة أخرى، فسيكون ارتداء السياح للكمامة واستخدامهم للمطهرات جزءًا من الحياة اليومية في غضون عطلتهم الصيفية، سواء كان ذلك على متن الطائرة أو في سيارة أجرة أو في قاعة الفندق.

 

 

هل ستكون عودة السياح إلى مصر آمنة؟

 

أشار الموقع إلى أَنَّ أمان السياح خلال عطلتهم الشاطئية في مصر هذا العام، يقاس بمدى القدرة على الحفاظ على المسافة والتباعد الاجتماعي.

 

وأوضح الموقع الألماني أَنَّ كتالوج القواعد للفنادق في مصر يعطي نبذة مختصره لما قد تبدو عليه العطلات الشاطئية في أوقات الوباء، حيث يسير السيناريو في مصرعلى النحو التالي:

 

أولاً: عند وصول وفد سياحي إلى فندق ما، على سبيل المثال على البحر الأحمر، سيقوم الموظفون برش الأمتعة بمطهر خارج الفندق، ويلي ذلك قياس درجة حرارة المصطافين بالأشعة تحت الحمراء عند دخولهم مبنى الفندق.

 

وعند مدخل الفندق، سيلمح الضيوف شعارًا شمسيًا به ثلاثة أحرف هيروغليفية، وهو عبارة عن شهادة صحية تؤكد احتواء الفندق على طاقم طبي وملابس واقية كافية و عيادة داخلية في حالة  حدوث إصابات بمرض كوفيد-19.

 

ثانِياً : لن يقام في الفنادق حفلات ليلية أو حفلات زفاف أو برنامج ترفيهي للسائحين بسبب وباء كورونا، وسيظل سَارِيًا  إغلاق المنتزهات المائية وكذلك الجاكوزي وغرف المساج، وسوف يتم زيادة محتوى الكلور في حمامات السباحة، بجانب تطهير صالات اللياقة البدنية والمطاعم كل ساعة.

 

 وبدلاً من البوفيهات المفتوحة، ستكون هناك قوائم معدة مسبقًا على الطاولات مع مراعاة أخذ المسافة، وستكون المطهرات والمناشف متوفرة على كل طاولة طعام، وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص طابق فندقي خاص للحالات المصابة أو المشتبه فيها.

 

ولفت الموقع إلى أَنَّ  هذه الشروط التي تفرضها وزارة السياحة المصرية تنطبق منذ بداية مايو المنصرم حتى الآن على استقبال الضيوف المحليين، وسوف تنطبق أيضا على السياح الأوروبيين، إذا ألغت وزارة الخارجية الفيدرالية تحذير السفر.

 

ورأى الموقع أَنَّ مدى دقة تنفيذ إجراءات كورونا الاحترازية سيعتمد على مشغلي الفنادق، متسائلاً : هل سيتناول السياح الأجانب الطعام بأدوات المائدة البلاستيكية كما هو محدد في كتالوج القواعد؟

 

وطرح الموقع تساؤلا آخر: هل سيتم استخدام قلم الحبر مرة واحدة فقط عند تسجيل الوصول؟

 

وأردف التقرير أَنَّ مصر في حاجة ماسة لأرباح السياحة، ويقدر الخبراء أَنَّ الصناعة تخسر مليار دولار شهريًا بسبب هذا الوباء.

 

وبعائد سنوي يبلغ حوالي 13 مليون دولار ، تعد السياحة واحدة من أهم القطاعات الاقتصادية في مصر،  ويعيش حوالي 25 مليون شخص بشكل مباشر أو غير مباشر من القطاع الهام.

 

 وفي نفس السياق، نقل موقع "تورستيك اكتويل" الألماني عن خالد جلال عبد الحميد ، سفير مصر في برلين، قوله: "علينا أن نستأنف السياحة في أقرب وقت ممكن".

 

 وتنتظر مصر من ألمانيا رفع تحذير السفر لأراضيها بشكل عاجل ، لأن ألمانيا تعتبر أهم سوق أوروبي مصدر لأرض النيل بحوالي 1.8 مليون سائح.

 

 ونوه الموقع إلى أنه يتم حاليا إعداد الفنادق على البحر الأحمر لبداية جديدة، حيث عملت وزارة السياحة المصرية مع منظمات مثل منظمة الصحة العالمية وشركة TÜV Nord لتطوير مفهوم شامل للنظافة الصحية، يتم تطبيقه بالفعل في العديد من المنتجعات.

 

وقال سفير مصر في برلين: "أعادت مصر السياحة المحلية مرة أخرى بهدف اكتساب خبرة عملية لاستئناف السياحة الدولية".

 

 وتأمل الحكومة المصرية أن تبدأ السياحة الدولية مرة أخرى في أوائل يوليو، بحسب الموقع.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان