رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 مساءً | الجمعة 05 يونيو 2020 م | 13 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

تكدُّسات العيد.. البعض لا ينال من تجوله إلّا الكورونا

تكدُّسات العيد.. البعض لا ينال من تجوله إلّا الكورونا

أخبار مصر

زحام في أسواق الملابس الجاهزة بالإسكندرية

أسواق الملابس في الإسكندرية

تكدُّسات العيد.. البعض لا ينال من تجوله إلّا الكورونا

حازم مصطفى 23 مايو 2020 11:07

سيطرت مشاهد الزحام على أسواق بيع الملابس الجاهزة بالإسكندرية، من جانب المواطنين الذين توافدوا عليها، مع انتهاء شهر رمضان المبارك، وسط شكاوى من البائعين من عدم تحقيقهم لنسب مبيعات مرضية، رغم الزحام والتكدس، فيما يزداد خطر انتقال عدوى كورونا بين المواطنين.

 

 

ورصد "مصر العربية"، حالة البيع والشراء بأسواق الملابس الجاهزة الرئيسية بمنطقة محطة الرمل والمنشية وسط الإسكندرية والتي شهدت زحامًا كبيرًا في اليومين الأخيرين من شهر رمضان، وذلك رغم التحذيرات التي أطلقتها الحكومة المصرية بشأن خطورة التجمعات ودورها في تفشي فيروس كورونا المستجد.

 

وفي شارع سعد زغلول بمنطقة محطة الرمل والذي يعج بمحال بيع الملابس الجاهزة، وكذلك فروشات الباعة الجائلين، شهد الشارع زحام كبير وتكدس.

 

يقول حسن أبو المعاطي، صاحب محل لبيع الملابس بالشارع، إن هناك زحامًا كبيرًا بالفعل من جانب المواطنين لكنه زحام وهمي، مضيفًا: "الناس بتيجي تتفرج وتمشي ومحققناش المبيعات اللي كنا بنطمح ليها لتعويض الخسائر اللي تعرضنا لها طول العام".

 

وأضاف: "الإقبال على فروشات الملابس بالشارع أكثر بكثير من المحال، لأنه أرخص سعر ورغم أن خامات ملابسهم رديئة جدًا.. وجودهم في الشارع غير شرعي وطالبنا الجهات المختصة بالتعامل لهم لأنهم يزحمون الشارع ويعطلون حركة المرور".

 

 

ويقول رضا عبد الله، صاحب محل بالشارع، إنّهم يعيشون في حالة من القلق الكبير نتيججة لمخاوف من انتشار فيروس كورونا بسبب الزحام، مضيفا: "الناس مش بتشتري حاجة وبتتفرج بس، وكل اللي حينوبنا من الزحمة الكورونا وربنا يستر".

 

ومن جانب المواطنين، يقول أحمد خالد، موظف، إنّ الأسعار مرتفعة للغاية هذا العام وربما يحتاج رب الأسرة لألف جنيه للطفل الواحد لشراء "جزمة وبنطلون وتيشرت، وترينج الوقفة"، مشيرا إلى انه في النهاية اضطر للشراء من فروشات الملابس رغم جودتهم الضعيفة، ولكنها حل كما أشار".

 

وقالت ميادة عبد السلام، ربة منزل، إنّها اضطرت لشراء تيشرتات فقط لأولادها مع البنطلونات القديمة التي لديهم لتوفر النفقات مشيرة إلى أن أسعار الملابس في العيد تتضاعف.

 

 

من جانبه، قال أشرف السيد، رئيس شعبة الملابس بالغرفة التجارية بالإسكندرية، إنّ التجار وأصحاب المحال يتعرضون لخسائر كبيرة حيث لم تتعدى نسبة الشراء 40 بالمئة فقط، وهذه كارثة بالنسبة لكون عيد الفطر هو موسم لهم، معتبرًا أن الركود المصاحب لكورونا أحد الأسباب علاوة على الحالة الاقتصادية السيئة للمواطنين".

 

وأضاف: "لابد من التعامل بحزم مع أصحاب الفروشات والذين يتحدون القانون ويتسببون في خسائر جمة لأصحاب المحال التجارية المنتسبون للغرفة التجارية ويدفعون إيجارات ومياه وكهرباء وأجور عاملين، وضرائب"، متسائلًا: "كيف أنافس شخص فارش على الرصيف لا يدفع أي شيء سوى ثمن بضاعته".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان