رئيس التحرير: عادل صبري 05:04 مساءً | الاثنين 01 يونيو 2020 م | 09 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

عامان سرقهما الوجع| عادل صبري.. قصة صحفي بريء ولم تثبت إدانته

عامان سرقهما الوجع| عادل صبري.. قصة صحفي بريء ولم تثبت إدانته

آيات قطامش 02 أبريل 2020 23:38

مرَّ عامان بالتمام والكمال ولا يزال الكاتب الصحفي عادل صبري رئيس تحرير "مصر العربية" خلف القضبان دون أن يُدان، فوفقًا للقاعدة القانونية الشهيرة التي يحفظها الجميع عن ظهر قلب "المتهم بريء حتى تثبت إدانته"

 

خلال تلك المدة التى التهمت 703 أيام من عمره، ظلّ الرجل الخمسيني ماكثًا خلف الأسوار بين أربعة جدران وسط تقلبات فصول السنة الأربعة، فتارة تمر عليه أيام قارسة البرودة وأخرى شديدة الحرارة.

 

رحلته الوحيدة تلك التي بات يقطعها كل 45 يومًا داخل عربة الترحيلات ليمثل أمام النيابة أو هيئة المحكمة كي تكمل سلسلة قراراتها بالحبس على ذمة التحقيق 45 يومًا اخرى، دون إحالة قضيته للفصل فيها إما بالبراءة وإطلاق سراحه أو الإدانة والحكم عليه.

 

 

 

حياة باتت مُعلقة بحكم القاضي على مدار عامين لصحفي قضى 30 عامًا من عمره في بلاط صاحبة الجلالة، متقلدًا مناصب عدة فضلًا عن جوائز وتكريمات حصل عليها من هنا وهناك من أعلى القامات والمؤسسات.

 

"صحفي مهني" كلمتان اقترتنا باسم "صبري" طيلة مشواره ورحلة عمله في بلاط صاحبة الجلالة، ورغم تقديمه كل ما يفيد براءته، من مستندات فضلًا عن دعوات الزملاء للافراج عنه، وكذا أسرته التي طالبت النيابة العامة بإخلاء سبيله خوفًا عليه من الإصابة بفيروس كورونا خاصًة، وأنّه شارف على الستين من عمره، فضلًا عن كونه لم يرتكب جرمًا يستدعي بقاءه كل هذه المدة خلف الأسوار. 

 

 

 

 البداية   

 

"تغريم «مصر العربية» 50 ألف جنيه لترجمة تقرير نقلًا عن صحيفة النيويورك تايمز"؛ من هنا بدأت الأحداث في تسلسلها الدرامي قبل عامين وتحديدًا في 1 أبريل 2018، عقب صدور هذا القرار من جانب المجلس الأعلى للإعلام، فبعدها بيومين فقط في 3 إبريل 2018 داهمت شرطة المصنفات موقع "مصر العربية"، وفحصت الأجهزة كافة وعقب الانتهاء لم تجد أي مخالفة تذكر.

 

بعد ذلك بساعات، أفصحت مباحث المصنفات أنّ سبب حضورها لمقر الموقع هي غرامة الـ 50 ألفًا التي أقرها المجلس الأعلى للإعلام، وانتهى اليوم بإلقاء القبض على عادل صبري، حيث اقتادته إلى قسم الدقي وأغلقت الموقع وطالبت الصحفيين بالمغادرة. 

 

 

المفاجأة الثانية كانت عقب وصول "صبري"  قسم الدقي بعدما وجهت تهمة عدم وجود ترخيص إلا أنّ هيئة الدفاع تقدمت بالسندات كافة التي تفيد عدم صحة هذا الاتهام الموجه لرئيس تحرير "مصر العربية"، وفي اليوم التالي وبينما ينتظر الجميع خروجه نظرًا لعدم وجود ما يدينه كانت الصدمة بصدور قرار باستمرار حبسه  بعدما تمّ إسناد حزمة من الاتهامات له، لم تثبت صحتها على الإطلاق.

 

استمرّ تجديد حبس عادل صبري بتهمة "نشر أخبار كاذبة" إلى أنّ قررت محكمة جنايات الجيزة إخلاء سبيله في 9 يوليو 2018، وهو القرار الذي لم يُنفذ، ففي الوقت الذي كان يقوم دفاعه فيه بإنهاء إجراءات إخلاء السبيل؛ جاءت المفاجأة بإدراجه في قضية جديدة وهي القضية 441، وكانت المفارقة أنها حملت ذات الاتهامات في القضية التي حُكم له فيها بإخلاء سبيله، ولا يزال يجدد له فيها حتى الآن دون صدور حكم بالادانة أو البراءة.

 

 

حكم بالموت

 

لم يعد فقط حبس عادل صبري بتركه في زنزانة على مدار عامين دون البت في أمره وكأنه ميت على قيد الحياة، هو فقط ما يؤرق أسرته الصغيرة وبناته الأربعة وزملائه في الوسط الصحفي، وإنما ازدادت وتيرة الخوف عليه من أن يتخلل جسده  ذاك الفيروس الذي أصاب أكثر من مليون شخص حول العالم حتى الآن وقطف أعمار أكثر من 50 ألفًا آخرين النسبة الأكبر منهم من كبار السن، بحسب الإحصائيات الرسمية،  ما جعل البعض يطالب وعلى رأسهم أسرته بإخلاء سبيله ولو بتدابير احترازية. 

 

وقالت الأسرة في بيانها الصادر مع بدء انتشار فيروس كورونا: "عادل صبري الآن على مشارف الستين، وصحته تتدهور كل يوم ويعاني من عدة أمراض داهمته من كثرة النوم على الأرض في البرد القارس خاصةً آلام العظام والمفاصل، وينام على فراش أرضي لا يتجاوز 55 سم عرضًا و170 سم طولًا، ولا توجد أدنى استجابة طبية لعلاجه نتيجة ضعف الإمكانات الطبية بالسجن، واستمرار هذه الأوضاع غير الإنسانية هي أكبر خطر عليه وليس زيارة ذويه".

 

وأضافت: "لقد ظللنا على مدار العامين الماضيين ندعو ونناشد كل جهة وكل مسؤول في مصر الإفراج عن عادل صبري، الصحفي الذي لم يفعل شيئًا يستحق الحبس عليه ساعة واحدة في أي قانون؛ هذه المرة ومن واقع الخطر الذي بات يهدد الجميع تدعو أسرة عادل صبري للإفراج الفوري عن المحبوسين احتياطيًا بلا أي تهم.. وتحذر من العواقب الوخيمة التي يمكن أن تحدث جرّاء استمرار المحبوسين داخل أبنية متهالكة وظروف احتجاز غير إنسانية وفي ظل إمكانيات طبية ضعيفة للغاية ولا تناسب المرض العادي ناهيك عن الفيروس الفتّاك، افرجوا عن عادل صبري، افرجوا عن المحبوسين بلا تهم، افرجوا عنّا وعنهم".

 

 

فراق بلا وداع 

 

لم يكن الحبس بين أربعة جدران هو اقصى ما كان ينتظر "صبري" لكن الأكثر وجعًا حينما فارقت شقيقته الحياة وبعدها بوقت قصيرلحقت بها والدته دون أن يتمكن من طبع قبلة الوداع على جبينهما، وتشيع جثمانهما، نظرًا لعدم  قبول طلبه لدفن جثمان حبيبتيه. 

 

 

 

كيف حال "صبري" في الزنزانة؟ 

 

"صحتي تدهورت، وقد ماتت أمي التي أعولها فلم أرها في مرحلة الاحتضار بعد حزنها على وفاة أختي الصغرى وأنا في محبسي أيضًا، ولم أشارك في تشييع جنازتها العام الماضي".. هكذا عبّر عادل صبري عن مأساة أكثر من 600 يوم في الحبس. 

 

ففي ديسمبر الماضي أرسل رئيس تحرير "مصر العربية" خطابًا إلى محمد فائق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بشأن تصريحات المجلس حول أحوال السجون المصرية ومساحة الحريات وحقوق الإنسان التي يتمتع بها المواطنون وبخاصة السجناء في مصر، وتصريحات المجلس كذلك بعدم وجود أي صحفيين مصريين في السجون في جرائم نشر، بخلاف الأوضاع الفندقية للسجون والمشويات والنعام التي يغرق فيها السجناء يوميًا. 

 

 

وبمجموعة من المشاهد التي عايشها  "صبري"، حاول نقل الصورة في  خطابِه إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان، على مدار أكثر من 600 يوم في السجن.، ومن بين ما تطرق له  ذاك  الفراش الأرضي الذي ينام عليه ولا يتجاوز 55 سم عرضًا و170 سم طولًا، والأمراض العديدة التي داهمته من كثرة النوم على الأرض في البرد القارس خاصةً آلام العظام والمفاصل، والتريض في ممر عرضه 80 سم بطول 40 مترًا ويتسع لنحو 50 شخصًا في المرة الواحدة،  فضلًا عن عدم تمكينه من الاستئناف على قرارات تجديد حبسه بما يخالف القانون، و"الكانتين" المتوفر فقط للقادرين على الشراء بأسعار مرتفعة؛ والذي لا يحتوي سوى على بعض المأكولات والسلع الضرورية.

 

يقول عادل صبري في رسالته للمجلس القومي لحقوق الإنسان: "كم كنت أحلم بأن تكون المصلحة العليا للدولة هي الإطار الذى يجمعنا ونحاسب على جودة الأداء والالتزام بالمهنية لإنتاج إعلام يهدى الناس إلي المعلومات الدقيقة ويمنحهم حرية الاختيار والتفكير، فقد كنت خلال مسيرتي الصحفية محافظًا على هذه المبادئ التي تعلّمتها في كلية الإعلام وتربيّت عليها في جريدة الوفد وحزب الوفد الليبرالي العريق الذى ألتزم بمبادئه وأفخر بالانتماء إليه، وعاهدت نفسي منذ كنت طالبًا إلى أن توليت رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة الورقية ورئاسة تحرير بوابة الوفد الإلكترونية بأن يكون الوطن هو الغاية والهدف".

 

وفي ختام رسالته، طالب عادل صبري المجلس القومي لحقوق الإنسان بالتدخل العاجل وتطبيق صحيح القانون وإطلاق سراحه من هذا الاعتقال التعسفي، الذي دام لأكثر من 600 يوم بما يخالف القانون؛ حيث تنص المادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية على أنه "لا يجوز أن تجاوز مرحلة الحبس الاحتياطي في مرحلة التحقيق الابتدائي ثلث الحد الأقصى للعقوبة وهي ستة أشهر في الجنح و18 شهرًا في الجنايات، وعامان إذا كانت عقوبة الجريمة هي السجن المؤبد أو الإعدام".

 

اسم حاضر على منصات التتويج

كان اسم "صبري" دائم الحضور على منصات التتويج والتكريم من جهات عدة، ففي ديسمبر 2015؛ كرمّت وزارة الشباب والرياضة ممثلة في الدكتور أشرف صبحي مساعد أول وزير الشباب والرياضة حينها  موقع "مصر العربية" خلال الملتقى الرياضي الدولي للشركات العاملة في مجال الاستثمار الرياضي والذي أقيم اليوم بأحد فنادق القاهرة، حيث تسلم  صبري درعا تذكاريا. 

 

 

 

 

كما تسلم خلال مشواره الصحفى جائزة من طراز رفيع، فى مسابقة الجوائز الخاصة عام 2001، حيث حصل على جائزة أحمد بهاء الدين وسلمها له إبراهيم نافع وقتما كان حينها نقيبًا للصحفيين، فضلًا عن جوائز أخرى.

 

 

وفي 2012 حصد جائزة الصحافة الالكترونية، فضلًا عن تكريم خاص عن تحقيقات  بعد قيامه بحملة صحفية استغرقت 18 شهرًا تتعلق بالفساد في الصندوق الاجتماعي للتنمية التابع لمجلس الوزراء، خلال الفترة من 2001 وحتى يوليو 2002، أسفرت عن تغير كامل لمجلس إدارة الصندوق،  فضلًا عن جوائز أخرى.

 

ولم يكن صبري مكرمًا فقط بل كان يكرم من حوله ممن لهم بصمة ودور كأبطال الألعاب الفردية والأمهات المثاليات وذوي القدرات الخاصة والفنانين وغيرهم. 

 

 

سيرة مُشرفة خلف القضبان

 

سيرة عادل صبرى الذاتية يراها الكثير أنها  كفيلة كى تخرجه من محنته، وربما تكون أقوى دليل براءة له، لا سيّما تهمة الانتماء للإخوان، بعدما بات من الصعب اتهامه بالعمل دون الحصول على ترخيص، نظرًا لأن كل أرواقه وسنداته التى قدمها للنيابة سليمة، وتفيد بأنه يعمل تحت مظلة القانون وليس بشكل غير مشروع.

 

نسرد لكم سيرة صبرى وأهم محطاته خلال مشواره المهنى، ونترك الحكم لمن يعرفه لأول مرة ومن سبق وتعامل معه من قبل.. اضغط هنا 

 

 

وفي تصريحات سابقة علق عمرو بدر، عضو مجلس نقابة الصحفيين، على قرار فتح التحقيق مع عادل صبرى فى قضية جديدة، قائلًا: "نحن متضامنون مع زميلنا عادل صبرى، وعلى يقين بأن الاتهامات الموجهة لصبرى غير حقيقية". 

 

وأضاف: "كل الاتهامات المنسوية إلى عادل صبري، هى "سياسية" بالأساس، فهو معروف عنه تاريخيًا وبين أوساط زملائنا من الصحفيين، بأنه صحفي مهني ليس له علاقة بجماعات إرهابية أو متطرفة، وعلى مدار تاريخه كان بعيدًا كل البعد عن هذا تمامًا".

 

واختتم قائلًا: "كل التضامن مع  عادل صبرى، وسندعمه بالتأكيد بكل السبل النقابية والقانونية."


 

طلب قائم للعام الثاني على التوالي

 

في مثل هذا اليوم من العام الماضي وقع أكثر من 200  صحفي نقابي على بيان يطالب بالإفراج عن عادل صبري، 

 ومن بين ما جاء في البيان : "يعرب الصحفيون الموقعون على هذا البيان عن تضامنهم الكامل مع عادل صبري، رئيس تحرير موقع مصر العربية المحبوس منذ عام، ودعم حقه المستحق في نيل الحرية".

 

وأضاف البيان: "يطالب الموقعون على هذا البيان بالإفراج عن الزميل عادل صبري، وأن تعمل نقابة الصحفيين وألا تدّخر أي جهد في سبيل تحقيق ذلك، فعلى مدار عام كامل لم تكن هناك جريمة لصبري سوى أنه رئيس تحرير يحترم الكلمة ويقدس حق المهنة صاحبة الجلالة التي مكث في بلاطها نحو 30 عامًا، شابًا وشيخًا، تلميذًا ومعلمًا، وأهدته نقابتها إحدى جوائزها يومًا ما".

 

وتابع: "إننا حين نطالب بالإفراج عن عادل صبري، فإننا في الوقت ذاته ننتصر لقيم الصحافة وعلى رأسها المهنية التي كانت سمة صحافة صبري طوال مشواره الطويل بداية من رئاسة تحريره للوفد وحتى تجربة مصر العربية.. إن استمرار حبس رئيس تحرير خلف القضبان بسبب ترجمة خبر أمر مشين يسيء للجميع، كفى عامًا من الظلم.. أفرجوا عن عادل صبري."

 

 بعض الصحفيين الموقعين

عمرو بدر - 7705 (عضو مجلس نقابة الصحفيين)
محمد خراجة - 4949 (عضو مجلس نقابة الصحفيين)
محمد سعد عبد الحفيظ - 7753 (عضو مجلس نقابة الصحفيين)
محمود كامل 8031 - (عضو مجلس نقابة الصحفيين)
هشام يونس 5105 - (عضو مجلس نقابة الصحفيين)
السيد التيجاني - 12124
إسلام الكلحي - 11236
إكرام يوسف - 5987
إيمان البصيلي - 11556
إيمان عوف - 10038
إيهاب عبد الجواد - 7250
أحمد الخميسي - 4980
أحمد الشحري - 5276
أحمد أبو الخير - 7039
أحمد أبو صالح - 8150
أحمد أبوضيف - 6467
أحمد أبو عقيل - 10654
أحمد أبو فدان - 12029
أحمد حسان - 5392
أحمد راضي - 4279
أحمد سعد - 8841
أحمد سعد - 9931
أحمد شيخون - 9756
أحمد صبرى - 12429
أحمد عبده - 10289
أحمد غانم سلومة - 5558
أحمد فتح الله - 10990
أحمد محمد عبد الحميد - 11952
أحمد ناجي - 11498
أحمد سمير - 8194
أسامة نبيل - 11355
أشرف السويسي - 10423
أشرف أبو سيف - 4468
أشرف فتحي عامر - 8152
أكمل إمام - 7032
أمل حسن - 9882
أنور عرابي - 9557
أيمن الأمين - 11403
أيمن عامر - 8933
بدوي السيد نجيلة - 6763
بسيوني الوكيل - 7423
بشير العدل - 6383
بهاء الدين أحمد - 6098
تامر هنداوي - 7725
جمال جوهر - 6833
حازم حسني - 9255
حسام راضي - 12064
حسن القباني - 9451
حسن بدوي - 3071
حمدين صباحي - 3036 
حنان الليموني - 8596
حنان بدوي - 5348
حنان علي - 9509
خالد البلشي - 5605
خالد حسن - 5754
خالد حسين - 10733
خالد داود - 4520
خالد هيبة - 7376
خليل راشد - 2189
خيري حسن - 7204
خيرية شعلان - 2859
رشا ربيع - 8974
رفعت سلام - 2320
زكية هداية- 12068
سامح حنين - 7776
سامح فرج - 6840
سامح فهمي - 3865
سامي سعيد - 12044
ساهر جاد - 6841
سعد الشطانوفي - 12035
سعيد جمال الدين سرحان - 4569
سهام شوادة - 11149
سهام مجدي - 12407
سمير بحيري - 8072
سوسن باسط - 1162
سيد أمين - 5220
سيد إمام - 10675
سيد بدري - 9651
شريف سمير - 12400
شيماء صلاح الدين - 12025
صديق العيسوي - 11371
صلاح إمام - 9673
صلاح عسكر - 11310
ضياء خضر - 10924
طارق محمود - 4419
عبد الحي الشافعي - 3791
عبد العظيم حماد - 2331
عبد الغني دياب - 12413
عبد الله مفتاح - 12024
عبد الفتاح طلعت - 4539
عبد المنعم محمود - 7707
عبد الناصر أبو الفضل - 4415
عبد الوهاب السهيتي - 3788
عبد الوهاب شعبان - 11316
عربي السيد - 12412
عزة علي - 2745
عزت سلامة العاصي - 10049
عصام الشرقاوي - 8080
عصام العبيدي - 4316
عصام حسين - 10127
علاء الطويل - 9062
علاء حمام - 10068
علاء عبد المنعم - 8691
علاء عريبي - 4241
علي راشد - 10050
علي سعيد - 6379
علي موسى - 12004
عماد صبحي - 4537
عمر عسار - 10802
عمر عمار - 7795
عمرو رضوان - 5991
عمرو عبد الغني - 5055
فادي الصاوي - 11886
فواز محمود - 8387
فيولا فهمي - 10035
قطب العربي - 4072
كارم يحيى - 4445
كمال حبيب - 5681
ماجد علي - 5751
ماهر الحاوي - 7031
ماهر عبد الواحد - 8599
محسن هاشم - 8404
محمد البطاوي - 10446
محمد الخطيب - 6700
محمد الريس - 10510
محمد السايس - 3422
محمد الشربيني - 3183
محمد الصباغ - 3755
محمد الغرباوي - 11595
محمد المالحي - 10332
محمد أبو زيد - 7112
محمد أبو شوشة - 4754
محمد أبو عقيل - 12530
محمد بدوي - 8160
محمد حمدي - 8204
محمد حنفي - 1092
محمد رأفت فرج - 11404
محمد رشدي - 8107
محمد رضوان - 3986
محمد سعد خسيكة - 12454
محمد سعيد - 7301
محمد سيد أحمد - 10891
محمد شعبان - 7987
محمد طعيمة - 6378
محمد عبد الفهيم أبو النور - 5386
محمد عبد الدايم - 6463
محمد عبد السلام - 2248
محمد عبد الشكور - 8141
محمد عبد العليم داود - 4050
محمد عبد الغني - 12026
محمد عبد القدوس - 2205
محمد عبد الواحد - 4912
محمد عصمت - 3899
محمد علي إبراهيم - 2604
محمد غنيم - 11401
محمد فخري - 8494
محمد منير - 4904
محمود الشيخ - 2584
محمود العربي - 9400
محمود النجار - 9526
محمود رمضان محمد محمد 8738
محمود رياض - 8972
محمود مرسي - 9676
محمود مهدي - 11162
محمود هاشم - 12286
محمود عبد الدايم - 7759
مختار عبد العال - 3559
مديحة حسين - 9609
مروة الشايب - 9531
مصطفى الخطيب - 11771
مصطفى المغربي - 11186
مصطفى عبيد - 3678
مصطفى سليمان - 5388
معتز بالله محمد - 7968
ممدوح الصغير - 4257
ممدوح شعبان - 4404
منة شرف الدين - 11135
منى سعيد - 8879
مؤمن الهباء - 2968
ميسون أبو الحسن - 12319
نادية مبروك - 12499
نهلة فياض - 7783
هبة شورى - 10118
هشام المبارك - 3678
هشام الهلوتي - 4780
هشام عبد العزيز - 3972
هشام فؤاد - 4535
هناء عادل - 12414
هيام آدم - 10457
هيثم زينهم - 8168
ولاء محمد وحيد - 8074
وليد الشيخ - 5917
وليد صلاح - 8894
وليد هجرس - 9928
ياسر سليم - 6178
ياسر مشالي - 4922

أحمد اسماعيل محمد 
أحمد الشاعر
أحمد جمال زيادة
أحمد عبد الله 
أحمد عبود
أحمد عيد
أسامة كامل
إسراء عبد الحميد 
إنجي الخولي
آيات سليمان
آية فتحي
خالد الشريف
دعاء أحمد
دعاء علي
رباب عزام
سارة نور
فتحي مجدي
فوزي مخيمر 
كرمة أيمن
كريم صابر
محمد زيدان
محمد عبد المقصود
مشيرة موسى
مصطفى سعداوي 
منى حسن
هادير أشرف

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان