رئيس التحرير: عادل صبري 09:25 مساءً | الجمعة 21 فبراير 2020 م | 26 جمادى الثانية 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| هتافات لمعتمرين أتراك فى الحرم المكى تغضب الإفتاء والأوقاف المصرية

فيديو| هتافات لمعتمرين أتراك فى الحرم المكى تغضب الإفتاء والأوقاف المصرية

أخبار مصر

معتمرون اتراك يهتفون للاقصى داخل الحرم المكي

فيديو| هتافات لمعتمرين أتراك فى الحرم المكى تغضب الإفتاء والأوقاف المصرية

فادي الصاوي 14 فبراير 2020 23:35

 

أعربت المؤسسات الإسلامية فى مصر عن استيائها الشديد من قيام عدد من المعتمرين الأتراك بترديد هتافات "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، باعتبار ما حدث شعارات سياسيى لا يجب اقحامها فى المناسك الدينية.

 

بدوره أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن الشعائر الدينية وأماكن العبادة وخاصة الحرم المكي له قدسية خاصة ولا يجوز الزج به في العمل السياسي، وطالب المرصد المسلمين بالحفاظ على المقدسات الدينية وعدم من تدنيسها بالأجندات السياسية المختلفة للدول.

 

وأشار المرصد فى بيان له اليوم الجمعة، إلى أن الدفاع عن المسجد الأقصى وحماية المقدسات الإسلامية لا يعني تدنيس الحرم المكي بالعمل السياسي والشعارات السياسية، بالإضافة إلى أن الهتاف بنصرة المسجد الأقصى ينبغي أن يوجه إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي وليس الحرم المكي.

 

واوضح المرصد أن ما جرى من جمعية منظمة "شباب الأناضول" المدعومة من الأجهزة الأمنية والإعلامية التركية ليس إلا استغلال للشعائر الدينية لتحقيق مكاسب إعلامية وشعبية لدى الجماهير البسيطة بادعاء مناصرة المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.

 

وأضاف البيان أن القضية الفلسطينية باتت واجهة لتحسين صورة الكثير من الدول والكيانات الإرهابية التي تستخدم واجهة الدفاع عن المسجد الأقصى وهي أبعد ما تكون عن القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن النظام التركي دأب على توظيف الدين في خدمة سياساته التوسعية في المنطقة.

دعا المرصد إلى الدفاع عن القضية الفلسطينية عبر الأدوات والسبل السياسية والدبلوماسية وتجنب إقحام المقدسات الإسلامية في العمل السياسي، أو توظيفها لخدمة أجندات الدول.

 

وزارة الأوقاف انضمت هى الأخرى لموقف دار الإفتاء، وأصدرت الأوقاف، بيانا أعلنت فيه رفضها للشعارات السياسية  التركية في الحرم المكي ، وحذرت الوزارة، المسلمين الشرفاء العقلاء من الانسياق خلف تسييس العمل الديني في المساجد أو أداء الشعائر والمناسك .

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشف فى أواخر الشهر الماضى تفاصيل ما اسماها بصفقة القرن، موضحا أن خطته قد تكون الفرصة الأخيرة للفلسطينيين، وتنص الخطة على أن تظل القدس عاصمة غير مقسمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وقال إنه لن يجبر أي إسرائيلي أو فلسطيني على ترك منزله، إلا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن رفضه للخطة المقترحة قائلا :"لن نقبل بدولة دون القدس"، وشدد على أن خطة ترامب لن تمر وستذهب إلى مزبلة التاريخ.

وبدورها أعربت مصر عن تقديرها للجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية من أجل التوصل إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية، دعت الطرفين المعنيين إلى الدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية.

 

من جانبها أعلنت الجامعة العربية رفضها لخطة ترامب، مؤكدة أنها لن تؤدي إلى اتفاق سلام عادل، جاء ذلك الاجتماع الطارئ الذى عقد فى الأول من نوفمبر الجاريى في القاهرة وانتهى  مجلس الجامعة المنعقد على مستوى وزراء الخارجية إلى "رفض صفقة القرن الأمريكية – الإسرائيلية بالإجماع، باعتبار أنها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني، وتخالف مرجعيات عملية السلام المستندة إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة"، وحذر بيان الجامعة من قيام إسرائيل بتنفيذ بنود الصفقة متجاهلة قرارات الشرعية الدولية.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    كورونا