رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 صباحاً | الثلاثاء 25 فبراير 2020 م | 01 رجب 1441 هـ | الـقـاهـره °

مبيد أرينا يهدد محصول القمح 2020.. نقيب الفلاحين: 20% خسائر

مبيد أرينا يهدد محصول القمح 2020.. نقيب الفلاحين: 20% خسائر

أخبار مصر

مبيدا أرينا يُهدد محصول القمح 2020

مبيد أرينا يهدد محصول القمح 2020.. نقيب الفلاحين: 20% خسائر

نهى عثمان 14 فبراير 2020 16:00

بالرغم من التحذيرات العديدة  من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي للفلاحين بشأن الاستخدام المفرط المبيدات الزراعية لمحصول القمح خاصة وأنه محصول استراتيجي، والإضرار به هو إضرار بالأمن القومي الزراعي، حيث شهد المحصول هذا العام خسائر بسبب الأمراض التي لحقت به من أول صدأ القمح وحتى مبيد أرينا والذي تسبب في تدمير 20% من المحصول. 

 

وطالب المزارعون المتصررون من مبيد أرينا صرف تعويضات خاصة وأنه المبيد كان يباع بالجمعيات الزراعة، وحاولت وزارة الزراعة بالتنسيق مع وزارة الصحة إلا أن كافة الطرق لإنقاذ محصول القمح 2020 باتت بالفشل ولم تتوقف الخسائر. 

 

"كارثة بيئية"، هكذا وصف حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، مبيد «أرينا ٧٪» الذي تسبب في تدمير محصول القمح، مؤكدًا أن السبب وراء ذلك هو ضعف الرقابة على سوق المبيدات سواء في القائمين على الرقابة في المعمل المركزى للمبيدات أو في وزارة الزراعة.

 

 

بداية القصة 

يروي نقيب الفلاحين، أنه عندما اشترى عدد كبير من مزارعي القمح بمحافظة المنوفية مبيد لمكافحة حشائش الزمير والتي تنمو في محصول القمح إلا أنهم اكتشفوا كارثة وهو ظهور ذلك المبيد الذي وضع المحصول في خسائر لم يستطع المزارع تحملها. 

 

وطالب المزارعين لجنة البرلمان تقصي الحقائق وتعويض هؤلاء المزارعين ومعاقبة المسئولين عن هذه الكارثة، وأكد المزارعون أن وزارة الصحة حاولت إنقاذ الموقف باستخدام المغذيات لكنها فشلت.

 

 

وأكد نقيب الفلاحين، أنه لم نتوقع أن  تلك المبيدات تنتقل من المحلات إلى الجمعيات الزراعية، مؤكدًا ان أن مصر تستخدم مبيدات ونسب غير مصرح بها عالميًا، بالإضافة إلى أن الفلاح البسيط لا يعرف إذا كانت تلك النسب مصرح بها أم لا.

 

تأثير مبيد أرينا يمتد لباقي المحاصيل

 

ولم تُهدد تلك المبيدات الضارة  محصول القمح فقط ولكن الزراعة في مصر في خطر لأنها تؤثر على جميع المحاصيل الزراعية سواء محصول بطاطس وطماطم وبصل وغيرها من المحاصيل التى تعد محاصيل إستراتيجية، وفقًا لما قاله نقيب الفلاحين

 

 

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عبدالهادي قنديل، أستاذ سمية المبيدات بكلية الزراعة جامعة القاهرة، أن تلك المبيدات المغشوشة تؤثر على الجميع المواطن والدولة والفلاح والمحصول، مؤكدًا أن معظم تلك المبيدات يتم صناعتها تحت بير السلم دون وجود أي رقابة أو تراخيص من وزارة الزراعة

 

 وتابع: المبيدات المغشوشة والفاسدة هي قاتلة وتضر بصحة الانسان والحيوان وتسبب أمراض خطيرة ومزمنة كالكبد والسرطانات والفشل الكلوي. 

 

 

طرق الوقاية 

 

استطرد "قنديل"، أنه لابد من تفعيل دور جهاز الإرشاد الزراعي لتوعية الفلاحين بطرق استخدام المبيدات وخطورته، والاعتماد على مصادر موثوق فيها  لشراء المبيدات وجميع مستلزمات الإنتاج الزراعي، إبلاغ شرطة المسطحات المائية عن أي تاجر يبيع مبيدات مغشوشة وفاسدة. 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    كورونا