رئيس التحرير: عادل صبري 05:35 مساءً | الخميس 09 يوليو 2020 م | 18 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

آخرها وصفه إسرائيل بـ«الكيان الصهيوني»..مواقف في مسيرة الإمام أحمد الطيب

آخرها وصفه إسرائيل بـ«الكيان الصهيوني»..مواقف في مسيرة الإمام أحمد الطيب

أخبار مصر

الامام احمد الطيب

آخرها وصفه إسرائيل بـ«الكيان الصهيوني»..مواقف في مسيرة الإمام أحمد الطيب

أحلام حسنين 30 يناير 2020 13:55

على مدى اليومين الماضيين حظى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، باهتمام كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وإشادة بمواقفه التي آخرها وصفه إسرائيل بـ"الكيان الصهيوني"، فمنذ اعتلائه لهذا المنصب وبرزت مواقفه تجاه الأمة الإسلامية والقضية الإسلامية، والدفاع عن الدين والقرآن والسنة.

 

تولى الشيخ أحمد الطيب منصب شيخ الأزهر في 19 مارس عام 2010، وهو أستاذ في العقيدة الإسلامية، ولديه العديد من المؤلفات في الفقه والشريعة والتصوف الإسلامي، إذ ينتمي إلى أسرة صوفية من محافظة الأقصر.

 

الكيان الصهيوني

 

ومنذ توليه منصب شيخ الأزهر، وعُرف الطيب بتصريحات تثير حولها الجدل، ما بين إشادة البعض وهجوم بعض وسائل الإعلام، ومن أحدث تصريحاته التي شغلت حيزا كبيرا من اهتمام السوشيال ميديا، وصفه لإسرائيل بـ"الكيان الصهيوني"، خلال مؤتمر الأزهر الشريف، والتي لم تكن هذه المرة الأولى التي يصف فيها دولة الاحتلال بهذا الوصف.

 

وقال الطيب، ردا على هجوم رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد عثمان الخشت لمذهب الأشاعرة الذي تتخذه مؤسسة الأزهر عقيدة لها، إن الفتنة التي نعيشها الآن هي فتنة سياسية وليست تراثية، مضيفا :"ماهي مبررات الكيان الصهيوني في أن يستعمروا دول  غير تابعة لهم إلا من خلال الاستناد إلى نصوص في التوراه لكى يحققوا أهدافا تخالف تعاليم الدين".

 

رفض المستوطنات

 

ومن قبل استنكر الأزهر الشريف بشدة تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، التي اعتبرت المستوطنات التي يقوم الكيان الصهيوني بإنشائها في الضفة الغربية المحتلة لا تتعارض مع القانون الدولي.

 

وأكد الطيب، خلال بيان له في نوفمبر 2019، أن الأزهر يعتبر هذا الموقف الأمريكي اعتدا سافرا على حقوق الدولة الفلسطينية المحتلة، واستكمالا لمسلسل الجور على حقوق وممتلكات الشعب الفلسطيني المظلوم.

 

واعتبر شيخ الأزهر أن هذه التصريحات مخالفة تماما لما نصت عليه القوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة، التي أقرت بعدم قانونية المستوطنات التي أقامها الكيان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية المحتل.

 

رفضه إعلان القدس عاصمة لإسرائيل

 

وكان شيخ الأزهر قد رفض وبشدة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن القدس عاصمة لإسرائيل، معتبرا أن القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بدء من إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ومرورا بإصدار خريطة محرفة لدولة الكيان الصهيوني تضم أرض الجولان المحتلة، وانتاء بإعلان يقنن المستوطنات الصهيونية.

 

وحذر الطيب من خطورة تداعيات القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية، التي تعد بمثابة ضوء أخر للكيان الصهيوني لبناء المزيد من المستوطنات وراتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الدولة الفلسطينية المحتلة.

 

رفض لقاء نائب الرئيس الأمريكي


ومن المواقف الجديرة للإمام أحمد الطيب، رفضه لطلب رسمي للقائه من نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، خلال زيارته للقاهرة في ديسمبر 2017، كانت السفارة الأمريكية قد تقدمت به رسميا لمشيخة الأزهر.

 

ففي بداية الأمر وافق الطيب على اللقاء، ولكن بعد القرار الامريكي بشأن إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، أعرب عن رفضه الشديد للقاء قائلا :"كيف لي أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون، ويجب على الرئيس الأمريكي التراجع فورا عن هذا القرار الباطل شرعا وقانونا".

دفاعه عن الدولة الإسلامية

 

في أول حوار له بعد تعيينه شيخا للأزهر مع جريدة الشرق الأوسط، 21 مارس 2010، قال الطيب إن الكثيرين يفهمون أن الإسلام في الدولة الدينية بالمعنى الغربي وهذا خاطيء، فليس معنى أن يكون الإسلام حاضرا في حياة المسلم، وفي علاقته بالآخرين أن تكون الدولة دينية، وأن يكون رئيس الدولة رجل دين.

 

وأضاف الطيب، أن هناك القرآن والسنة والتعاليم الأخلاقية الموجودة فيه هذين المصدرين الكريمين، وهناك أيضا التعاليم الشخصية التي لا تشكل أي عائق للإنسان سواء عاش في دولة دينية أو غير دينية، مستشهدا بالعلاقة في إطار الحياة الزوجية، والزكاة والصوم والامتناع عن الخمر.

 

وأوضح أن الدولة الدينية بالمفهوم الغربي هى دولة متسلطة، لكن بالمفهوم الإسلامي لو كانت دولة سيدنا عمر متسلطة فكيف فتح الشام ومصر واستقبلوه استقبال المنقذ والمخلص؟، مؤكدا أن الدولة الإسلامية مختلفة تماما عن الدولة الدينية بالمفهوم الذى يروج له دائما، ليبعث برسائل سلبية لدى الشباب.

 

معاش شهر لمصابي الروضة

 

وفي ديسمبر 2017  قرر شيخ الأزهر صرف معاش شهري للمصابين في هجوم الروضة الإرهابي، في بئر العبد بشمال سيناء، والذي راح ضحيته ما يزيد عن 200 شهيد.

 

وأكد الإمام أحمد الطيب، أن الأزهر سيقف بجانب المصابين، حتى يستعيدوا عافيتهم ويعودوا لممارسة حياتهم الطبيعية مرة أخرى.

دفاعه عن الروهينجا

ودعا الإمام الأكبر إلى تحرك دولي ضد المجازر التي تعرض لها مسلمو الروهينجا في ميانمار، وأرسل وفدا من الأزهر الشريف تحت قيادة الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، لزيارة مخيمات اللائجين لتفقد أحوالهم وظروفهم المعيشية والإنسانية الصعبة، ووزعوا مساعدات الإغاثة والمعيشة عليهم.

 

وقال الطيب في بيان له حينها إن الأزهر سيقود تحركات إنسانية على المستوى العربي والإسلامي الدولي لوقف المجازر التي يدفع ثمنها المواطنون المسلمون وحدهم في ميانمار.

 

تبرع براتبه

 

ومن مواقف الإمام أحمد الطيب تبرعه براتبه الذي يتقضاه من مشيخة الأزهر، وأرسل خطابا بذلك لوزارة المالية، دعما للاقتصاد المصري الذي تمر به البلاد بأزمة اقتصادية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان