رئيس التحرير: عادل صبري 05:17 مساءً | السبت 04 يوليو 2020 م | 13 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

تفاصيل أزمة جريدة «الصباح».. وهكذا تدخلت النقابة

تفاصيل أزمة جريدة «الصباح».. وهكذا تدخلت النقابة

أخبار مصر

وكيل أول نقابة الصحفيين- جمال عبد الرحيم

بعد تأخر الرواتب 6 أشهر ونقل مقر الجريدة

تفاصيل أزمة جريدة «الصباح».. وهكذا تدخلت النقابة

آيات قطامش 23 يناير 2020 23:10

تطورات سريعة خيمت على الأجواء في  أزمة صحفيو جريدة الصباح.. بدأت بإعتصام عدد من الزملاء اليوم الخميس، وتقديم مذكرة من جانبهم لأعضاء مجلس نقابة الصحفيين، من أجل التدخل لحل أزمتهم مع الادارة بعد تأخرها عن صرف رواتب 6 أشهر فضلًا عن  عزمها نقل مقر جريدتهم -بحسب مذكرة وقع عليها عدد من صحفيي الصباح-.

 

أزمة الصباح..متأخرات 6 أشهر ونقل مقر الجريدة لأكتوبر بعد شراء إعلام المصريين لمقرهم

 

كشف وكيل أول نقابة الصحفيين، جمال عبد الرحيم، لـ (مصر العربية) تفاصيل ما دار بينه وبين رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الصباح، على خلفية تدخله لحل أزمة الزملاء. 

 

وقال عبد الرحيم: بالفعل تقدم زملاء في جريدة الصباح  بمذكرة للنقابة يطالبون من خلالها بالتدخل لحل ازمتهم نظرًا لعدم صرف رواتب 6 أشهر لهم أما المشكلة الثانية فتثملت في إبلاغ  الادارة لهم بنقل المقر الحالي في الدقي إلى مدينة  السادس من أكتوبر. 

 

الاتفاق على اجتماع قريب بين مجلس نقابة الصحفيين وادارة الصباح لحل الأزمة

 

 وتابع "عبد الرحيم": تواصلت بالفعل مع إبراهيم جاب الله، رئيس التحرير التنفيذي للصباح، واتفقت معه على تحديد أقرب موعد مع إدارة الجريدة لبحث حل كل هذه المشاكل سواء رواتب الزملاء المتأخرة وهذا هو الأهم، أو مسألة نقل المقر،  فإدارة الجريدة افادت بأن المقر الحالي تم بيعه لشركة إعلام المصريين.  

 

وأضاف: اخبرنا  الجريدة بأنه في حالة صحة هذا الكلام فيجب توفير مقر بديل للزملاء بالصباح في محيط منطقة وسط البلد، خاصًة وأنهم لا يتقاضوا رواتبهم منذ فترة طويلة، وبالتالي ليس من المنطقي أن يُطلب منهم التوجه للمكان الجديد بالسادس من أكتوبر. 

 

واستكمل: وعدني رئيس تحرير الصباح بتحديد اقرب موعد ليجتمع مجلس نقابة الصحفيين مع إدارة الصباح، لحل هذه المشاكل. 

 

وتابع: كما ابلغني "جاب الله"  أن الجريدة حاليًا يتم طبعها وبأن العمل يسير بصورة منتظمة، ويبدو أن الزملاء عدلوا عن الاعتصام لحين حل المشكلة. 

 

 

 

 

مذكرة للـ "صحفيين"

 

طالب الزملاء بجريدة الصباح،  من خلال  المذكرة الموجهه من جانبهم  لمجلس نقابة الصحفيين،  بالتدخل لحل ازمتهم مع إدارة الصحيفة  على خلفية اعتصامهم  نتيجة تضررهم  من حزمة قرارات اصدرتها إدارة الصحفيين التي يعملون بها. 

 

وذكر صحفيو الصباح  في مذكرتهم أنهم رغم عملهم بالجريدة على مدار 8 سنواتـ، فوجئوا مؤخرًا بعدم انتظام دفع الرواتب الشهرية، حتى وصلت فترة التأخير 6 أشهر متتالية، رغم الانتظام في العمل. 

 

وتابع الصحفيون: كما قامت الادارة بخفض ميزانية الجريدة لأكثر من النصف، الأمر الذي مثل عبء علينا خلال تأدية عملنا.

 

وأضافوا: قمنا بمخاطبة الإدارة أكثر من مرة للحصول على مستحقاتنا المتأخرة من خلال رئيس مجلس التحرير سالي عاطف، والتي ابلغتنا نية الإدارة غلق الجريدة، وأن من يريد الحصول على مستحقاته المتأخرة عليه ترك العمل، والحصول على شيكات بقية راتبه المتأخر تسدد على عدة أشهر. 

 

ولفت صحفيو الصباح أن الإدارة اصدرت بتاريخ 22 يناير 2020، قرار بغلق مقر الجريدة، التي تقع بشارع بولس حنابحي الدقي، دون النظر للعاملين بها أو إلى تحديد مصيرهم الذي بات مهددًا بالتشريد، وذلك حتى اتخاذ اجراءات الغلق. 

 

ودعا الزملاء بالصباح أعضاء مجلس نقابة الصحفيين للتضامن معهم والتدخل السريع، واتخاذ الاجراءات اللازمة لحفظ حقوقهم والحصول على مستحقاتهم كاملة, 

 

وافاد الصحفيون في ختام مذكرتهم أنهم سيقوموا بعمل محضر اثبات حالة بقسم الدقي، لاثبات أن مقر عملهم في العنوان سالف الذكر. 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان