رئيس التحرير: عادل صبري 08:32 صباحاً | الثلاثاء 21 يناير 2020 م | 25 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد إغلاق (TEN).. هكذا تغيرت الخريطة الإعلامية خلال 6 سنوات

بعد إغلاق (TEN).. هكذا تغيرت الخريطة الإعلامية خلال 6 سنوات

أخبار مصر

هل تغيرت الخريطة الإعلامية؟

بسبب التمويل الإماراتي

بعد إغلاق (TEN).. هكذا تغيرت الخريطة الإعلامية خلال 6 سنوات

سارة نور 06 ديسمبر 2019 20:10

خلال الأعوام الستة الماضية في الفترة ما بين 2014 حتى 2019، تغيرت الخريطة الإعلامية في مصر أكثر من مرة آخرها إغلاق TEN الفضائية المقرر نهايات ديسمبر الماضي،  نتيجة انسحاب التمويل الإماراتي تدريجيا من الساحة الإعلامية.     

 

وأعلنت إدارة قناة ENTفي بيانها عن توقف البث بنهاية ديسمبر 2019 لأسباب تمويلية وإعلانية بحتة، مشيرة إلى أن هذه القرار يأتي من حرص القناة على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه موظفيها وتعاقداتها التشغيلية، واستباقا لأي صعوبات مالية قد تواجهها القناة في المستقبل.

 

ونشأت فضائية TENفي أعقاب ثورة 25 يناير تحت اسم التحرير، لكنها بيعت أكثر من مرة، وظهرت باسم تن في مارس 2015 بعدما أطلقت شركة برومو ميديا لمملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، والذى استحوذ فيما بعد على الحصة الحاكمة من القناة.

 

وبعد مرور عام وعدة أشهر في أغسطس 2016، بيعت القناة مرة أخرى لمستثمر خليجي،في صفقة لم يتم الإعلان عن تفاصيلها، غير أن تقارير إخبارية توضح أن ملكية القناة تؤول لمستثمرين إماراتيين. 

 

وفي بدايات 2014، اتجه مسؤوليين إماراتيين لضخ مايقارب من مليار دولار في إطار السيطرة على الساحة الإعلامية في مصر في أعقاب أحداث 30 يونيو 2013، إذ قال الكاتب الصحفي وائل عبد الفتاح في مقال له بموقع السفير العربي إن المليار دولار يأتي في إطار اتفاقبات مع قنوات قديمة وظهور مواقع إعلامية جديدة.

 

وبدأت مسألة الانسحاب الإماراتي بموقع "دوت مصر" المدعوم إماراتيا الذي تعرض لنقص التمويل، ما تسبب في تسريح "75"صحفيا في 2016، رغم كونه كان من أفضل المواقع التي تدفع رواتب جيدة للمحررين، لكن عندما سأل المحررين سبب التسريح قالت الإدارة إن السبب هو تقليص التمويل، بحسب تصريحات صحفية.

 

وفي يونيو 2017، أعلنت الرئاسة المصرية، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الاتفاق على مكافحة تمويل الإرهاب وإمداده بالسلاح والمقاتلين، والتصدي للمنابر الإعلامية الموالية له، فيما شدد الجانبان على ضرورة العمل على التوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة  بهدف الحفاظ على وحدة أراضي تلك الدول وسلامتها الإقليمية، وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية.

 

وبحسب تقارير صحفية فأن القرار الإماراتي للانسحاب من الإلام المصري الذي تكلل بإغلاق قناة تن القرار الإماراتي للضغط على المصريين بسبب استمرار التضييق الإعلاني وتوجيه المعلنين إلى وضع إعلاناتهم على شاشات الدولة أو تلك التابعة لها بأي شكل من الأشكال حصراً.

 

ونتيجة التمويل الإماراتي المتذبذب، تغيرت الخريطة الإعلامية أكثر من مرة، وبدأت مسألة الاستحواذ على الفضائيات من خلال شركات معروفة بعلاقاتها مع الدولة في مايو 2016  عندما باع نجيب ساويرس شبكة قنوات أون تي في لشركة إعلام المصريين التي كان يملكها حينها رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة.

 

وفي أواخر مايو 2016، اندمجت قنوات النهار وسي بي سي ونتيجة لذلك تم دمج قناتي إكسترا"و"النهار اليوم"، لإطلاق قناة إخبارية باسم «إكسترا اليوم» لتنقل للعالم حقيقة ما يحدث في مصر.

 

وفي نهايات العام ذاته أعلنت الشركة المتحدة للطباعة والنشر وتكنولوجيا المعلومات عن شراكة مع شراكة (سي بي سي و النهار) واستحوذت على الحصة الحاكمة بمقدار مليار و 100 مليون جنيه.  

 

وفي إبريل 2017،  فشل الدمج، فتم الإعلان عن فصل الإدارة، مع استمرار التعاون فيما يخص بيع الفقرات الإعلانية وشراء المحتوى، وتحولت «إكسترا اليوم» الإخبارية إلى «إكسترا نيوز»، وصارت تابعة لشبكة سي بي سي.  

 

وبعد ذلك اشترت شركة المتحدة أملاك قنوات النهار والحصة الحاكمة في قنوات سي بي سي، وفي ديسمبر 2017أعلنت شركة إيجل كابيتال عن نجاحها في الاستحواذ على «إعلام المصريين»، في صفقة تُقدر بـ 6.8 مليار جنيه.

 

وفي 5 يوليو 2018، أعلنت شركة إعلام المصريين على استحواذها على شبكة قنوات الحياة، قال تامر مرسي حينها إن إعلام المصريين ستضخ محتوى جديدًا مع طاقة إنتاجية كبيرة حتى تعود قنوات الحياة لسابق عهدها في مقدمة القنوات المصرية.  

 

وفي فبراير 2018 ، أعلنت داليا خورشيد، رئيس مجلس إدارة شركة «إيجل كابيتال»، المالكة لمجموعة «إعلام المصريين»، قبول استقالة المهندس أسامة الشيخ من رئاسة مجلس إدارة المجموعة، وتعيين تامر مرسي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، خلفًا له.

 

كما أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المالكة لمجموعة إعلام المصريين، في إبريل الماضي الاستحواذ على مجموعة "دي ميديا" الإعلامية، المالكة لقنوات دي إم سي، وتولي تامر مرسي رئيسًا لمجلس إدارة الشركة.

 

وقال تامر مرسي، في بيان له إنه بدأ العمل الآن على إعادة هيكلة القنوات الفضائية في المجموعة من أجل النهوض بالرسالة الإعلامية ورسم مستقبل أفضل في ظل ما طالب به رئيس الجمهورية من حتمية قيام الإعلام بدوره المطلوب في تنمية الدولة.

 

وبذلك تكون الشركة المتحدة أحكمت سيطرتها تماما على سوق الإعلام والدراما والإعلانات، إذ تشمل الشركة المتحدة المالكة لمجموعة إعلام المصريين: أون والحياة وصاحبة الحصة الحاكمة في قنوات سي بي سي.

 

فيما تشمل مجموعة إعلام المصريين موقع وجريدة اليوم السابع والمواقع التابعة له، موقع إنفراد، موقع دوت مصر ودوت مصر تي في، موقع وجريدة صوت الأمة، موقع عين المشاهير، مجلة إيجيبت توداي، مجلة بيزنس توداي.

 

وتملك مجموعة إعلام المصريين شركات بريزنتيشن سبورت، شركة مصر للسينما، شركة سينرجى للانتاج وسينرجى للاعلان، شركة أى فلاى، شركة POD المتخصصة فى العلاقات العامة، شركة هاشتاج المتخصصة فى السوشيال ميديا، شركة سبيد المتخصصة فى التصميم والجرافيك والتسويق الرقمي، شركة إيجيبشان أوت دور المتخصصة فى إعلانات الطرق، أكاديمية إعلام المصريين.

 

بينما تملك شركة دي ميديا راديو 9090 وشبكة قنوات دي إم سي التي ظهرت في عام 2016 ، وتربطها بشركة إعلام المصريين علاقات استثمارية ففي إبريل 2018 أعلن تامر رئيس رئيس مجلس إدارة إعلام المصريين اختيارشركة دي ميديا كوكيل إعلاني للشركة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان