رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 مساءً | الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م | 13 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

خطوط المحمول بمصر.. من الواجهة الاجتماعية للرصيف ثم البصمة

خطوط المحمول بمصر.. من الواجهة الاجتماعية للرصيف ثم البصمة

أخبار مصر

خطوط التليفون فى مصر

خطوط المحمول بمصر.. من الواجهة الاجتماعية للرصيف ثم البصمة

فادي الصاوي 01 ديسمبر 2019 18:37

 

مرت خطوط الهاتف المحمول فى مصر، منذ ظهور شبكات الاتصالات عام 1998، وحتى يومنا هذا بعدة مراحل، فى هذه الفترة كان شراء خط للموبايل يعنى أن صاحبه ذا واجهة اجتماعيه عالية، وكان الخط يباع بـ1200 جنيه، وبلغت سعر الدقيقة وقتها 175 قرشا شاملة الضريبة وكان الهاتف الجوال يباع بـ2000 جنيه.

 

وكانت موبينيل هي أول شركة شغّلت شبكة موبايل في البلاد، وذلك على أنقاض شبكة لاسلكية قديمة كانت لتقديم خدمات لهواتف السيارات، وفي 1999 دخلت شركة "مصرفون"، كمُشغل جديد لشبكة الموبايل الثانية، قبل أن تستحوذ عليها شراكة فودافون، وانضم لسابق الهاتف المحمول فى مصر شركتي اتصالات مصر  والمصرية للاتصالات.

 

ودخلت شركة "نوكيا" الرائدة بهاتفها 5110، وشركة إريكسون، السوق المصري ببيع أجهزة الموبايل للمواطنين، ومع مرور والوقت وزيادة الاقبال قامت الشركات بخفض أسعار الخطوط والهواتف لتكون متاحة لكافة فئات المجتمع.

 

ومع الانتشار الكبير للهواتف، ظهر ما يعرف بخطوط المحمول مجهولة البيانات، والتى كانت تباع فى المحلات والشوارع والميادين العامة وأمام محطات المترو، وظلت هذه الظاهرة قائمة حتى وضع الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات منذ أكثر من 4 سنوات عددا من الضوابط المنظمة لعمليات بيع الخطوط الجديدة، وإلزام الشركات بإيقاف الخطوط مجهولة البيانات .

 

وحث الجهاز جميع الأطراف شركات ومستخدمين علي "ضرورة الالتزام واتباع القواعد الجديدة لتشغيل خطوط المحمول حفاظا علي خصوصيه بيانات العملاء مما يسمح بتجنب إساءة استخدام اسم مواطن آخر في أي أعمال مخالفة للقانون وفي حالة وجود أي مخالفات ناتجة عن عدم الاستدلال علي أي عميل تقع المسؤولية القانونية علي الشركات.

 

وأعلن جهاز تنظيم الاتصالات، عن تطبيق منظومة جديدة لبيع خطوط التليفون المحمول للتأكد من دقة بيانات العملاء عند شراء الخطوط وقبل تفعيل أي شريحة محمول جديدة، وتضمنت المنظومة ، قصر بيع خطوط التليفون المحمول على الفروع المعتمدة للشركات والتي ستجهز بنظام بيع إلكتروني متصل بنظم معلومات الشركات بطريقة مباشرة.

 

والتشديد على أن يكون بيع الخطوط بالمسح الضوئي للمستندات المطلوبة وإرسالها إلكترونياً بصورة لحظية للشركة، على أن يتم تفعيل الخط بعد التأكد من صحة بيانات العميل.

 

وتتضمن الأوراق المطلوبة لشراء خط جديد بطاقة الرقم القومي للعميل، ومستند إثبات آخر مثل إيصال كهرباء أو إيصال غاز للعميل، بعدها يوقع العميل علي العقد الرسمي للخط قبل استلام الشريحة.

 

كما تقرر أن لا تزيد عدد الخطوط المملوكة لكل رقم قومي عن 10 خطوط من كل شركة محمول شاملة خطوط البيانات.

 

ووفقا لتقرير رسمي صدر عن وزارة الاتصالات فى سبتمبر 2017،  بلغ عدد مستخدمي المحمول في مصر 99.4 مليون مشترك منهم 42.7 مليون عميل لفودافون و32.7 مليون لأورنج و23.9 مليون لاتصالات بينما جذبت المصرية للاتصالات عبر شبكتها الرابعة للمحمول we بعد مرور 3 أشهر على تشغيلها مليوني مشترك.

 

وفى أغسطس من العام ذاته أصدر جهاز تنظيم الاتصالات لائحة جزاءات لموزعي الخطوط، تشمل غرامة 5 آلاف جنيه على التاجر الذي يقوم ببيع أكثر من 250 شريحة شهريا و50 ألفا على الشركة.

 

 ويدرس جهاز تنظيم الاتصالات، فى الوقت الراهن، تفعيل نظام بيع خطوط المحمول الجديدة باستخدام بصمة العميل، كما يعمل على التأكد من تنقية قواعد بيانات المشتركين شهريا للحد من انتشار الخطوط مجهولة المصدر، وفقا لتصريح مصطفى عبد الواحد، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للجهاز.

 

وتبيع شركات الاتصالات حاليًا خطوط المحمول عن طريق بطاقة الرقم القومي للعميل، للتأكد من صفة صاحب الخط، ويقتصر دور الجهاز على مراجعة جهود الشركات في تدقيق بيانات أصحاب الخطوط ولكنه لا يقوم بالاطلاع على البيانات لدى شركات المحمول، لأنه ليس من حقه قانونا.

 

وفى السياق ذاته يقوم الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بنشر تقرير شهرى خاص بمستوى جودة الخدمة لشركات المحمول الأربعة عبر موقعه الإلكترونى، ليتسن لكل عميل معرفة مستوى الخدمة للشركة المتعاقد معها، يكشف التقرير مناطق ضعف الخدمة للشركات وأكثرهم انقطاعا للخدمة الصوتية وما يتعلق برداءة الصوت وجودة خدمات الإنترنت.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان