رئيس التحرير: عادل صبري 06:02 مساءً | الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م | 13 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

تفاصيل أول اجتماع حول سد النهضة بحضور الوسيط أمريكي

تفاصيل أول اجتماع حول سد النهضة بحضور الوسيط أمريكي

أخبار مصر

أول اجتماع رباعي حول سد النهضة

تفاصيل أول اجتماع حول سد النهضة بحضور الوسيط أمريكي

فادي الصاوي 15 نوفمبر 2019 23:35

عقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الجمعة الاجتماع الأول لوزراء الموارد المائية والوفود الفنية من مصر والسودان وإثيوبيا بمشاركة ممثلى الولايات المتحدة والبنك الدولى.

 

يعتبر اجتماع اليوم أحد الاجتماعات الأربعة المقرر عقدها على مستوى وزراء الموارد المائية الوفود الفنية للدول الثلاثة، وذلك فى ضوء مخرجات اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم 6 نوفمبر الجارى برعاية وزير الخزانة الأمريكية وبحضور رئيس البنك الدولى.

 

وخلال الاجتماع قال الدكتور محمد عبد العاطي وزير المياه والري في كلمته الافتتاحية، إن مصر ترحب بمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي لأول مرة في هذه المفاوضات.

 

وأضاف عبد العاطي أن مصر تعول على هذا الاجتماع أهمية كبيرة من أجل الوصول إلى اتفاق حول المسائل الفنية العالقة في تشغيل وملء سد النهضة، كما تم التأكيد على التزام مصر بالوصول الى اتفاق عادل ومتوازن لصالح شعوب الدول الثلاثة.

 

وجرى  استعراض العروض التوضيحية التي تشتمل على رؤية كل دولة فى قواعد الملء والتشغيل المقترحة، حيث تم التأكيد على بناء المقترح المصرى تم على أساس المبادئ والأسس التي سبق وتم التوافق عليها، وتم تبادل المناقشات الفنية بخصوص استفسارات الدول الثلاثة على العروض التوضيحية المقدمة.

 

 

وكان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، كشف أنه من المخطط أن تنتهي الاجتماعات الأربع بالتوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة خلال شهرين بحلول منتصف يناير 2020".

 

كما جرى الاتفاق على عقد اجتماعين آخرين في واشنطن خلال شهرين بدعوة من وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين لتقييم مسارات التقدم في هذا المفاوضات.

 

تبلغ حصة مصر من مياه نهر النيل حوالي 55.5 مليار متر مكعب، تعتمد بنسبه أكثر 90% في الشرب والزراعة والصناعة، فى المقابل تبني إثيوبيا سد النهضة على أحد الروافض الرئيسية لنهر النيل بتكلفة 4 مليارات دولار، منذ عام 2011؛ لتصبح أكبر دولة مصدرة للطاقة في أفريقيا من خلال توليد أكثر من 6000 ميجاوات، فيما تقول القاهرة إن السد يهدد حصتها من المياه.

 

 

 

وخلال المفاوضات التى أجريت خلال السنوات الماضية، أبدت القاهرة استعدادها للتنازل عن جزء من حصتها من مياه نهر النيل، والتي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، شرط ألا تقل في فترة ملء الخزان عن 40 مليار متر مكعب سنويا، بينما اقترحت إثيوبيا خفض حصة مصر لـ35 مليار متر مكعب فقط.

 

وشهدت العلاقات المصرية الإثيوبية خلال الفترة الأخيرة حالة من التوتر، وبدأ التصعيد من الجانب المصري، عندما ألقى الرئيس السيسى كلمة بالأمم المتحدة، أعلن فيها رفض مصر، فرض حكومة أديس أبابا سياسة الأمر الواقع، على قضية السد، بعدها أعلنت وزارة الموارد المائية المصرية، أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود نتيجة لتشدد الجانب الإثيوبي ورفضه المقترحات كافة التي تراعي مصالح مصر المائية، وذلك عقب اجتماع لوزراء الموارد المائية في العاصمة السودانية الخرطوم، وزارة الخارجية المصرية شاركت هي الأخرى فى عملية التصعيد، إما بيانات رسمية أو تصريحات للمسئولين فيها على هامش لقاءاتهم بمسئولين أوروبيين.

 

لكن فى كلمته بالندوة التثقيفية للقوات المسلحة قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، قال إن مصر لا تعارض جهود التنمية التى تقوم بها إثيوبيا، وتأمل فى التوصل إلى اتفاق حول طريقة ملئ خزان السد، وادخال وسيط رابع فى المفاوضات، كاشفا عن اتفاقه مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على عقد اجتماع فى موسكو قريبا لحل النقاط الشائكة بين البلدين.

 

وشدد على ضرورة أن يحدد سنوات ملء الخزان وتشغيل السد لجان فنية بين الدول الثلاثة، تكشف حجم الضرر الذي تتحمله مصر وحجم المياه التي سيتم حجزها خلف السد وعدد السنوات المطلوبة.

 

بعد اجتماع موسكو جرى تم عقد اجتماع بالولايات المتحدة الأمريكية حضره وزارة خارجية الدول الثلاثة بالإضافة إلى وزير الخزانة الأمريكي ورئيس البنك الدولى.

 

 


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان