رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 مساءً | الاثنين 16 ديسمبر 2019 م | 18 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

هل تنجح خطة «التعليم» في تطوير الدراسة بالمرحلة الإعدادية؟.. خبراء يجيبون

هل تنجح خطة «التعليم» في تطوير الدراسة بالمرحلة الإعدادية؟.. خبراء يجيبون

أخبار مصر

طالبات المرحلة الإعدادية - أرشيفية

هل تنجح خطة «التعليم» في تطوير الدراسة بالمرحلة الإعدادية؟.. خبراء يجيبون

مصطفى محمد 10 نوفمبر 2019 19:52

وضعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، برنامج وخطة ورؤية لتطوير برنامج المرحلة الإعدادية خلال العام الدراسى الجارى 2019-2020.

 

وتستعرض "مصر العربية"، أبرز محاور خطتها لتطوير المرحلة الإعدادية في النقاط التالية:

 

1- الاهتمام بالمعلم حتى يستعيد كفاءته من خلال تدريبهم، والاعتماد على التكنولوجيا فى التعلم والتقييم المقنن.

 

2- تمكين المدرسة من إحداث نقله فى مستوى الأداء بالفصل، وكذلك تمكين الطلاب من إتقان مهارات القراءة والكتابة.

 

3- تشجيع الابتكار والإبداع والاعتماد على البحث العلمي، وإتاحة فرصة تعليمية جيدة لجميع التلاميذ المنقولين للإعدادية.

 

4- تطوير المواد والبرامج التعليمية باستمرار لتخدم المهارة والفهم، وتطوير مصادر التعلم المختلفة، وإعداد دليل معلم نشاط اللغة الثانية لطلاب الصف الأول الإعدادى.

 

وتواجه الوزارة خلال الفترة الحالية، عدة تحديات منها ارتفاع معدلات الرسوب والتسرب من التعليم بين الطلاب، وكذلك كثافة الفصول، وضعف بعض المناهج وتركيزها على الحفظ والتلقين.


كما تواجه الوزارة تدنى مهارات القراءة والكتابة وتفشى ظاهرة الغش فى المدارس، وانتشار ظاهرة الدروس الخصوصية، فهل الخطة الجديدة لتطوير الإعدادية، ستحل مشاكل تلك المرحلة؟.

 

 

التطوير لن يتم قبل القضاء على الكثافة

 

الدكتور عبدالفتاح سعيد، الخبير التربوي، يرى أن تطوير التعليم وأساليب الدراسة سواء كان في الإعدادية أو أي مرحلة آخرى لن يتم إلا بتنفيذ عدة طلبات رئيسية وأساسية في المنظومة التعليمية، منها تقليل الكثافة الطلابية، وإنشاء مدارس آدمية كافية، بحيث لا يزيد عدد التلاميذ في الفلصل الواحد عن 45 طالبًا بحد أقصى.

 

وأضاف سعيد لـ"مصر العربية"، أن بعد تقليل الكثافة، لابد من تطوير وتحديث المناهج بما يصلح للوقت الحالي وراعي العمر العقلي للطالب، وكذلك مضاعفة مرتبات المعلمين وتدريبهم بشكل مستمر وواقعي على أرض الواقع وليس على الصفحات ومنشورات المدريات التعليمية للإدارات في المراكز المختلفة في المحافظات.

 

وأكد الخبير التربوي، على إغلاق أي مركز دروس خصوصية، ومضاعفة الميزانية الحالية للتعليم حتي يكون هناك تعليم حقيقي.

 

وشدد الدكتور عبدالفتاح سعيد، على أن تطوير التعليم لن يكون له مردود إيجابي ولن يتم على أرض الواقع بدون تنفيذ تلك العناصر.

 

وأشار إلى أن خطة الوزارة لتطوير الدراسة في المرحلة الإعدادية تفتقد لأهم عنصر من تلك العناصر وهو عدم وجود خطة للقضاء على الكثافة الطلابية، وهو ما يؤدي إلى فشل تحقيق تلك الخطة في تحقيق أهدافها بحسب قوله.

 

الاهتمام بالتكنولوجيا في المناهج سيؤدي للتطوير

 

بينما قالت الدكتورة اسماء غيث أستاذ بجامعة عين شمس، إن كل مصرى يتمنى حياة أفضل له ولأولاده فى جميع المجالات الحياتية، موضحة أن بداية التطور والتقدم تنصب على مجال التعليم.

 

وأكدت غيث، فى تصريحات صحفية، على أنه لابد من تعليم الطلاب التجديد للقدرة على التعامل مع العصر القادم بكل ما فيه من تكنولوجيا وتطور، مؤكدة أن وزارة التربية والتعليم منظومة تمتلك العنصر البشرى الذى يعد أهم عناصر الوزراء الواعى.

 

وأوضحت أستاذ المناهج بجامعة عين شمس، أن الطلاب على مستوى عالى من التفتح والمعرفة وقد يتفوقوا على جنسيات كثيرة فى المجال التكنولوجى والرياضى وغيره.

 

وتابعت، أن معرفة مفهوم المواطنة للأطفال منذ الصغر أمر ضروري للتعرف على حقوقهم وواجباتهم لتنمية قدرتهم على التفكير خصوصا التفكير النقدى، منوهة إلى أن أفكار تطوير الدراسة في المرحلة الاعدادية أمر جيد خاصة أنه يتمركز على الاهتمام بالمعلم واستخدام التكنولوجيا والتدريب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان