رئيس التحرير: عادل صبري 09:13 صباحاً | الجمعة 13 ديسمبر 2019 م | 15 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

«أحدثت ضحة بصورها الاحترافية».. «روضة» تروي قصتها مع عالم التصوير

«أحدثت ضحة بصورها الاحترافية».. «روضة» تروي قصتها مع عالم التصوير

أخبار مصر

روضة تروي قصتها مع عالم التصوير

عمرها 10 سنوات

«أحدثت ضحة بصورها الاحترافية».. «روضة» تروي قصتها مع عالم التصوير

آيات قطامش 03 نوفمبر 2019 22:22

"عندي 10 سنين وبصور نفسي"؛ عبارة اعتلت صورٌ تشاركتها "روضة" تلك الفتاة الصغيرة  القاطنة في قرية صغيرة بأحد البيوت النائية عن المدينة، لتتفاجئ بتفاعل الآلاف عليها، فضلًا عن زيادة عداد متابعينها بصورة متسارعة، بعدما ابدى السواد الأعظم من رواد الفيسبوك اعجابه بصورها، متنبئين لها بمستقبل باهر في عالم التصوير

 

 

 

تواصلت (مصر العربية) مع روضة رضا، صاحبة الـ 10 أعوام، لتروى لنا قصتها مع التصوير

 

بقرية صغيرة داخل بناية بسيطة تقع بعد مركز منيا القمح التابع لمحافظة الشرقية، تقطن "روضة" التلميذة في المرحلة الابتدائية صاحبة تلك الصور التي خطفت الأنظار.

 

 بدأت القصة قبل عام حينما امسكت "روضة" الهاتف المحمول وقررت التقاط صورة لها كأي فتاة، وكانت النتيجة بالنسبة لها ولمن حولها مبهرة، بعدها اخذت تلتقط لنفسها صورة تلو الأخرى، وفي كل مرة كانت تحاول أن تخرج بلقطة  مميزة، اخبرتنا روضة أن عمها "محمد"  كان خير داعم ومشجع لها.

 

تخرج "روضة" في الساعات الأولى من الصباح لمدرستها ثم تعود لبيتها تستذكر دروسها، وعقب انتهائها تسحب بهدوء حامل الكاميرا الذي جلبته صديقاتها هدية لها إثر علمهم  بشغفها في التصوير

 

 تثبت "روضة" عليه الهاتف المحمول ثم تقف في مواجهته وسرعان ماتخلو مع نفسها في جلسة تصوير قد تطول أو تقصر غير عابئة بالامكانيات البسيطة التي بين يديها كل ما تؤمن به أنها ستخرج في النهاية بصورة جميلة، محاولة تقليد تلك اللقطات التي اعجبت بها لأناس آخرون في المواقع والصحف العالمية. 

 

 

تبدأ  الصغيرة في اطلاق الابتسامات تارة  والضحكات تارًة أخرى، كي تطل علينا بتلك البهجة التي سرعان ما تنعكس في صورها، كل صورة لها تحمل فكرة وتكوين مريح للعين،  يصعب للوهلة الأولى أن يخطر ببالك أن تلك النتيجة خرجت من تحت أنامل تلك الفتاة الصغيرة، التي لم يسبق لها أن تدرس شيئًا في عالم التصوير

 

عقب  التقاط الصور تقوم الصغيرة باضفاء بعض التعديلات البسيطة عبر برنامج اللايت روم الذي حملته على هاتفها المحمول، بنصيحة من "عمها"، كما تحرص على تعليم نفسها بنفسها ايضًا من خلال متابعة المقاطع المصورة التعليمية الخاصة بالتصوير

 

بالنسبة لها "يوم الجمعة" هو الوقت المحبب لممارسة هوايتها، ولن تضطر فيه لاختلاس تلك الدقائق بين ساعات المذاكرة كما تفعل في الأيام الباقية..صفحة الصغيرة يتابعها الآن أكثر من 17 ألف من رواد الفيسبوك، فضلًا عن مشاركة الآلاف لصورها، وهو ما عبرت عنه ابنة الـ 10 أعوام أنه يبعث البهجة والفرحة في نفسها. 

 

 

يتوقع "محمد" عم الفتاة الذي دائمًا ما كان خير داعم لها، أنها يمكن أن تصبح "موديلينج" رائعة، لافتًا أن البعض تواصل معه في تلك النقطة. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان