رئيس التحرير: عادل صبري 09:12 مساءً | الجمعة 22 أكتوبر 2021 م | 15 ربيع الأول 1443 هـ | الـقـاهـره °

275 كاتبًا وروائيًا يطالبون بالكشف عن مكان احتجاز أمينة عبدالله و محمد علاء الدين

275 كاتبًا وروائيًا يطالبون بالكشف عن مكان احتجاز أمينة عبدالله و محمد علاء الدين

أخبار مصر

الشاعرة أمينة عبدالله

وابنتها: والدتي مريضة و تحتاج إلى دواء السكر

275 كاتبًا وروائيًا يطالبون بالكشف عن مكان احتجاز أمينة عبدالله و محمد علاء الدين

سارة نور 29 سبتمبر 2019 23:12

طالب نحو 275 مثقفًا وكاتبًا وناشرًا بالكشف الفوري عن مكان تواجد الروائي محمد علاء الدين، والشاعرة أمينة عبد الله، وتوفير كل الضمانات التي تكفل لهما حريتهما، بعد إلقاء القبض عليهما في أعقاب تظاهرات 20 سبتمبر. 

 

وقالت بتول الحداد ابنة الشاعرة أمينة عبدالله: (كل الموضوع باختصار احنا ساكنين في وسط البلد ماما نزلت تجيب حاجات خدوها من الميدان على أول شارعنا كلمتها بالصدفة قالتلي انا في الكمين اللي على أول الشارع خدو بطاقتي وهياخدو التليفون ابعتيلي بابا).

 

وأضافت بتول على صفحتها على موقع "فيس بوك": ( ومن بعدها التليفون اتقفل روحت جري ع الكمين كانوا عارفينها ووصفولي شكلها وكتر خيرهم قالولي انها ف قسم عابدين مكتب الامن الوطني ، روحت القسم معرفتش  أسأل من أصله لحد ما أمين شرطة قالي إنها جوه بعد محايلات وان الموضوع ساعتين تلاته تحقيق واستجواب وتطلع).

 

غير أن بتول ذهبت مرة أخرى لقسم عابدين للاطمئنان على والدتها لكن مسئولي القسم أخبروها أنها لم تأت من الأساس وربما تكون محتجزة في الأمن الوطني، مشيرة إلى أن اليوم السابع يمر ولم تعرف مكان احتجاز والدتها، مؤكدة أنها مريضة وتعاني من السكري وتحتاج إلى دوائها، بحسب منشورها الذي تحدثه باستمرار على موقع "فيس بوك". 

 

  

فيما قال الكتاب والمثقفون في بيانهم: (فوجئنا يوم السبت الماضي الموافق 21 سبتمبر، وفي غمرة الأحداث المتلاحقة التي تمر بها البلاد ، بذيوع أنباء عن توقيف الشاعرة أمينة عبد الله، أثناء مرورها بجوار منزلها بمنطقة وسط البلد، وبعد ثلاثة أيام فوجئنا بأنباء أخرى تؤكّد اختفاء الكاتب الروائي محمد علاء الدين ، بمجرد نزوله من بيته بمنطقة الدقي).

 

وتابعوا: (ورغم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمعرفة مصير كل منهما، إلا أن الأجهزة المعنية لم تقدّم أية إفادات، وبناءعليه نطالب نحن الموقعين على هذا البيان، من كتاب مصر ومثقفيها، الجهات المختصة بالكشف الفوري عن مكان تواجد الروائي محمد علاء الدين والشاعرة أمينة عبد الله، وتوفير كل الضمانات التي تكفل لهما حريتهما).

 

كما طالبوا اتحاد كتّاب مصر، ووزارة الثقافة بالقيام بالدور المنوط بهما في حماية الكتّاب والمثقفين، مشيرين إلى أن كبت حرية التعبير تحت أي ذريعة، لن يصبّ إلا في مصلحة الجماعات المتطرفة، على حد قولهم.

  

وأهاب الكتاب والمثقفون الموقعون على هذا البيان، بكافة الوسائل الإعلامية عدم تأويل أو ترجمة ما ورد في سطور هذا البيان بشكل خاطئ، واتخاذه ذريعة للهجوم عليهم، واتهامهم دون سند أو دليل، على حد تعبيرهم.

 

من ضمن الموقعين الروائي إبراهيم عبد المجيد،الشاعر طارق الجنايني، لكاتب الدكتور محمد نجيب ويفي، و الكاتب حسام البحيري، الناشر يوسف ناصف، الكاتب تامر أبو عميرة، الناقد الدكتور ممدوح النابي، المسؤول الفني لجائزة ساويرس الثقافية وسام رجب، والشاعر عمرو حسن.

 

والكاتبة أمل زيادة، والناقدة الدكتورة مروة مختار، والناقدة الكاتبة الدكتورة إيمان التهامي، و القاص مصطفى السيد سمير، والناشر كريم الشاذلي، وعضوي مجلس نقابة الصحفيين عمرو بدر ومحمد سعد عبد الحفيظ، والفنان التشكيلي باهر بدوي.

 

وأمينة عبد الله شاعرة صدر لها بالعامية "ألوان رغاوي البيرة الساقعة"، و"سوبر ماركت"، و"بنت الشتا"، إلى جانب رواية بالعامية تحت عنوان "أيام متتنسيش" ولها بالفصحى مجموعتيْ "كان الماء عبداً ساجداً" و"بنات للألم".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان