رئيس التحرير: عادل صبري 10:01 مساءً | الاثنين 27 يناير 2020 م | 01 جمادى الثانية 1441 هـ | الـقـاهـره °

(صور) خارج أسوار قلعة صلاح الدين.. إخلاء 9 عقارات بـ «عرب اليسار»

(صور) خارج أسوار قلعة صلاح الدين.. إخلاء 9 عقارات بـ «عرب اليسار»

أخبار مصر

إخلاء 9 عقارات بـ «عرب اليسار» خارج أسوار قلعة صلاح الدين

لتطوير المناطق العشوائية وإزالة التعديات

(صور) خارج أسوار قلعة صلاح الدين.. إخلاء 9 عقارات بـ «عرب اليسار»

كريم صابر 19 يناير 2019 19:20

أعلنت وزارة الآثار إخلاء 9 عقارات بمنطقة "عرب اليسار"، الواقعة في حرم "أراضي منافع عامة - آثار"، خارج أسوار قلعة صلاح الدين الأيوبي.
 

وقال بيان للوزارة اليوم السبت: إنّ ذلك يأتي في إطار خطة الدولة لتطوير المناطق العشوائية، وإزالة التعديات والعقارات التي تشكّل خطورة على ساكنيها، بالتنسيق بين وزارات التنمية المحلية، والآثار، والداخلية، والإسكان.
 

الدكتور جمال مصطفى، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أوضح أنه تم تسكين قاطني هذه المساكن الذين بلغ عددهم 361 أسرة في عقارات بديلة، ويجري استكمال إزالة باقي العشوائيات والتعديات.

من جانبه، قال ناجي حنفي، مدير عام مناطق آثار القلعة: إنّ أعمال الإزالة تمت دون أي تأثير على المنشآت الأثرية بالمنطقة، بالتنسيق مع الشركة المكلفة من قبل محافظة القاهرة بأعمال الإزالة، وبحضور رئيس حي الخليفة، وشرطة السياحة والأمن العام، ومفتشي آثار منطقة "عرب اليسار".
 

يذكر أن القلعة شرع في بنائها صلاح الدين الأيوبي، فوق جبل المقطم في موضع كان يعرف بقبة الهواء، ولكنه لم يتمها في حياته، وإنما أتمها السلطان الكامل بن العادل، فكان أول من سكنها هو الملك الكامل واتخذها دارًا للملك، واستمرت كذلك حتى عهد محمد علي باشا.

 

وفي الضلع الغربي للقلعة، يوجد الباب المدرج وفوقه كتابة تشير إلى بناء هذه القلعة، ونصه "بسم الله الرحمن الرحيم، أمر بإنشاء هذه القلعة الباهرة، المجاورة لمحروسة القاهرة التي جمعت نفعاً وتحسيناً وسعة علي من التجأ إلى ظل ملكه وتحصيناً، مولانا الملك الناصر صلاح الدنيا والدين، أبو المظفر يوسف بن أيوب محيي دولة أمير المؤمنين في نظر أخيه وولي عهده، الملك العادل سيف الدين أبي بكر محمد خليل أمير المؤمنين، علي يد أمير مملكته، ومعين دولته، قراقوش ابن عبد الله الملكي الناصري في سنة تسع وسبعين وخمسمائة “.

 

و حفر صلاح الدين في القلعة بئرًا يستقي منها الجيش وسكان القلعة إذا مُنع الماء عنها عند حصارها، وهي أعجب ما تم من أعمال لأن البئر محفور في الصخر بعمق 90 متر من مستوى أرض القلعة، وهذا يتطلب جهدًا كبيرًا في ذلك الوقت.

 

تعتبر قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة من أفخم القلاع الحربية التي شيدت في العصور الوسطى فموقعها استراتيجي من الدرجة الأولى بما يوفره هذا الموقع من أهمية دفاعية؛ لأنه يسيطر على مدينتي القاهرة والفسطاط، كما أنّه يشكل حاجزًا طبيعيًا مرتفعًا بين المدينتين كما أنه بهذا الموقع يمكن توفير الاتصال بين القلعة والمدينة في حالة الحصار كما أنها سوف تصبح المعقل الأخير للاعتصام بها في حالة إذا ما سقطت المدينة بيد العدو.

وشهدت هذه القلعة وأسوارها الشامخة الكثير والعديد من الأحداث التاريخية خلال العصور الأيوبية والمملوكية وزمن الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798م، وحتى تولى محمد علي باشا حكم مصر حيث أعاد لها ازدهارها وعظمتها.

 

وكان السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب أول من فكر ببناء القلعة على ربوة الصوة في عام 572 هـ/1176م حيث قام وزيره بهاء الدين قراقوش الأسدي بهدم المساجد والقبور التي كانت موجودة على الصوة لكي يقوم ببناء القلعة عليها حيث قام العمال بنحت الصخر وإيجاد خندق  اصطناعي فصل جبل المقطم عن الصوة زيادة في مناعتها وقوتها.


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان