رئيس التحرير: عادل صبري 10:52 مساءً | السبت 08 أغسطس 2020 م | 18 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

"صحفيون ضد الانقلاب" تدعو لاستمرار النضال السلمي

صحفيون ضد الانقلاب تدعو لاستمرار النضال السلمي

أخبار مصر

فض اعتصام رابعة-ارشيف

وصفت فض الاعتصام بأكبر عملية إبادة جماعية

"صحفيون ضد الانقلاب" تدعو لاستمرار النضال السلمي

مصر العربية ـ متابعات 23 نوفمبر 2013 20:10

دعت حركة "صحفيون ضد الانقلاب"، في ذكرى مرور 100 يوم على ارتكاب مذبحتي رابعة والنهضة؛ الشعب المصري، إلى استمرار نضاله السلمي حتى يتم دحر الانقلاب الدموي، الذي هو السبيل الوحيد للخلاص منه مهما كلف الأمر من تضحيات، مطالبة بالقصاص للشهداء الذين أريقت دماؤهم غدرًا، لينيروا للبلاد طريق الحرية.

 

وطالبت، في بيان لها، حصلت "مصر العربية" على نسخة منه، بـ"الاحتشاد والتدفق على الميادين حتى نؤكد للانقلابيين أننا لن نترك حقوق ضحايا هذه المذبحة، مهما طال الزمن وبلغت التكلفة"، داعية جموع الشعب للاستمرار في فعالياتهم السلمية، التي تشمل ممارسة حقوق التظاهر والاعتصام، وتنظيم الوقفات والمسيرات، وغيرها من الفاعليات الاحتجاجية.

 

وقالت: "إن الشعب لن يرضى بغير رحيل الانقلاب الدموي بديلًا، بعد مجازره الدموية في رابعة، النهضة، الجيزة، رمسيس، الحرس الجمهوري، المنصة، المنصورة، بورسعيد، القائد إبراهيم، سموحة، أبي زعبل، وغيرها من المجازر الدموية التي ارتكبتها سلطات الانقلاب، فقتلت الديمقراطية، واغتالت الشباب".

 

وقدمت الحركة التحية لصمود الشباب والطلاب في سائر الجامعات، ونضالهم السلمي ضد الانقلاب، خاصة طلاب الأزهر، مدينة بشدة اقتحام قوات الأمن للحرم الجامعي والمدن الجامعية، وتعتبر ذلك جريمة لن تسقط بالتقادم.

وأكدت "صحفيون ضد الانقلاب" دعمها لصمود طلاب الأزهر خصوصًا، والطلاب عمومًا، في وجه المذابح التي ترتكب بحقهم داخل الحرم والمدن الجامعية في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجامعات المصرية، خاصة أنهم حاولوا التظاهر أمام ميدان رابعة تخليدًا لذكرى زملائهم الذين نالوا الشهادة؛ ولكن كانت آلة بطش الانقلاب لهم بالمرصاد.

 

 ودعت الحركة إلى الاستمرار في تخليد ذكرى فض مجازر رابعة والنهضة وغيرهما، ليكون ميدان رابعة، في كل مصر، وليس فقط في مدينة نصر.

 

 وأعلنت حركة "صحفيون ضد الانقلاب" مشاركتها في فاعليات يوم الأحد 24 نوفمبر بميداني رابعة والنهضة، وسائر ميادين الحرية، مناشدة الإعلاميين والصحفيين والمواطنين الشرفاء أن يتوحدوا ويتركوا الفرقة في مواجهة الانقلاب، والمشاركة في إحياء تلك الذكرى، والتأكيد الدائم على أن النضال السلمي مستمر، ولن يتوقف أبدًا، من أجل استعادة الديمقراطية، والشرعية الدستورية.

 

كما أعلنت الحركة أيضًا استمرار الحداد على أرواح الضحايا، خاصة ضحايا الغدر من الصحفيين والإعلاميين الشرفاء الذين استشهدوا، حيث كانوا على خط النار لنقل الحقيقة يوم فض اعتصامي رابعة والنهضة، ومنهم النقابي: أحمد عبد الجواد الصحفي بجريدة الأخبار، وحبيبة أحمد عبد العزيز، ومصعب الشامي، وقبلهم المصور الصحفي أحمد عاصم بجريدة الحرية والعدالة، وغيرهم من الإعلاميين والصحفيين الذين استشهدوا في مواقع العمل لنقل الحقيقة للرأي العام.

 

وأشادت الحركة بصمود الإعلاميين والصحفيين الشرفاء، الذين تحملوا الإصابات القاتلة، أمثال حامد البربري ومحمد الزاكي وغيرهم، وكذلك الذين صمدوا على مرارة السجن والقمع، ومنهم: محسن راضي، والزملاء: أحمد سبيع وإبراهيم الدراوي، أعضاء النقابة وغيرهم من الإعلاميين والصحفيين الشرفاء ممن يقبعون حاليًا خلف القضبان، مؤكدة أنها ستقف خلفهم إلى أن يخرجوا من سجنهم مرفوعي الرأس.

 

وقالت: "إن مرور 100 يوم على مجزرتي رابعة والنهضة باعتبارهما أكبر عملية إبادة جماعية في التاريخ الحديث، دون إحالة أي شخص للمحاكمة يؤكد أن دولة القمع ستزول حتمًا؛ لأن دماء الشهداء ودموع أسرهم وعذاب أهالي المعتقلين والمصابين، الذين لم يجدوا أي عون من جهة رسمية، وحتما ستزول تلك الآلام؛ لأن هناك أملًا يلوح في الأفق باستمرار ثورة الشعب السلمية قرابة خمسة أشهر متواصلة، برغم التنكيل والإرهاب الانقلابي بحق الشعب الأعزل".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان