رئيس التحرير: عادل صبري 03:40 صباحاً | الخميس 06 أغسطس 2020 م | 16 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

"رابعة" تشعل التوتر بين القاهرة وأنقرة

رابعة تشعل التوتر بين القاهرة وأنقرة

أخبار مصر

أردوغان و الببلاوى و السيسى

بعد قرار طرد السفير..

"رابعة" تشعل التوتر بين القاهرة وأنقرة

محمد أحمد عبد الغني 23 نوفمبر 2013 19:58

في تطور جديد، أعلنت وزارة الخارجية سحب سفير مصر نهائيًا من تركيا،  واستدعاء السفير التركي ومطالبته بمغادرة البلاد باعتباره شخص غير مرغوب فيه، كما جاء على لسان متحدثها الرسمي بدر عبد العاطي.

 

وأكد السفير المصري، أن القرارات جاءت ردًا على تصريحات رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، التي طالب فيها بإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.  


وقالت الخارجية المصرية: "إن قراراها يأتي في إطار تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع تركيا.


قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: "إن تصريحات رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي الأخيرة التي أدلى بها قبل سفره إلى موسكو وحديثه حول عدد القتلى نتيجة فض اعتصامي رابعة والنهضة كانت بمثابة "القشة التى قصمت ظهر البعير"".


لافتاً إلى، أن أردوغان بالغ فى تقدير الأعداد، وأنه اعتمد على مصادره من جماعة الإخوان المسلمين، ولم يلق بالاً إلى أية مصادر دولية تحدثت فى هذا الشأن، على حد قوله.


وأشار نافعة فى تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" إلى، أن أردوغان يتصرف وكأنه عضو فى التنظيم الدولي لـ"لإخوان"، وليس رئيس وزراء دولة بحجم تركيا، وأن طريقة إدارته الحالية تدل على أنه يرجح الاعتبارات الأيدولوجية على مصلحة تركيا، على حد تعبيره.


وأكد نافعة، على وجود أزمة حقيقية فى مصر الآن وتحتاج إلى حل سياسي بالدرجة الأولى بعيدًا عن الحل الأمني، الذي وصفه بـ"المفرط" من جانب قوات الشرطة والجيش، مشيرًا إلى أن الحكومة التركية لو أنها تريد إنهاء الأزمة لبادرت باحتواء الموقف من جانبها،  وحثت الإخوان  للجلوس على طاولة المفاوضات وعدم التفكير مرة أخرى فى العودة لما قبل 30 يونيه.

 

 وتابع: كنت أتمنى ألا تقدم مصر على هذه الخطوة التى تضعف العلاقة التاريخية بين الشعبيين المصرى والتركي، لافتاً إلى أن قطع العلاقات بين البلدين أمر "محزن"؛ ولكني أحمل أردوغان المسئولية عما وصلت إليه العلاقات بين البلدين؛ بسبب تصرفاته غير المعتبرة للعلاقات الثنائية بين البلدين، على حد تعبيره.

 

 وفى سياق متصل قال الدكتور وحيد عبد المجيد، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: "إن قرار تخفيض مستوى العلاقات مع الجانب التركي هو إجراء عنيف يضر بمصالح مصر أولًا، لافتًا إلى ضرورة عدم خلط المواقف بين الحكومات والشعوب".


وأكد عبد المجيد في تصريح خاص لـ"مصر العربية"، "لا شك أن أردوغان وحكومته يرتكبان جرائم فى حق الشعب المصري بتدخلهما فى الشأن الداخلي من خلال تصريحاتهم المعادية لإرادة البعض من الشعب، وعقدت مؤتمرات برعاية تركية تثير حفيظة العديد من المصريين، ولكن "أردوغان زائل وتركيا باقية""، على حد قوله

 

فيما أثنى الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، على قرار الخارجية المصرية بطرد السفير التركي وخفض العلاقات الدبلوماسية مع تركيا؛ نتيجة تدخلها السافر فى الشأن المصري على حد قوله.


وأضاف فى تصريح خاص لـ"مصر العربية"، "تركيا قلب التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين الآن، والحكومة التركية تحاول أن تعيد الجماعة فى مصر إلى السلطة مرة أخرى".  

 

 و على خطى زهران، قال أبو العز الحريري المرشح الرئاسي الخاسر: "إن تركيا   تخشى من نفس المصير الذى وصلت إليه جماعة الإخوان هذا، بعد التزايد الملحوظ فى مستوى علاقات مصر بكافة دول العالم بعد 30 يونيه واحترامها لثورتها"، على حد قوله .


وأكد الحريرى فى تصريحات خاص لـ"مصر العربية"، أن قرار خفض العلاقات الدبلوماسية مع تركيا جيد ويعكس مدى رؤية القيادة الحالية، والعمل على حفظ كرامة المواطن المصري، وأن القرار يأتي كرد فعل على ما وصفه بـ"الهمجية الدبلوماسية" من جانب رئيس الوزراء التركي، وعدم تقديره لحكم المسئولية، على حد تعبيره.


يُذكر، أن مصر وتركيا قد تبادلتا استدعاء سفرائهما بالدولتين للتشاور يوم 15 أغسطس الماضي، عقب قيام قوات الأمن  بفض اعتصام "رابعة العدوية" و"النهضة"، وهو ما وصفه مسؤول تركي في حينه بـ"القمع الدموي".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان