رئيس التحرير: عادل صبري 10:56 مساءً | الجمعة 07 أغسطس 2020 م | 17 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

"تخلي الحلفاء" مسمار جديد في نعش "الانقلاب"

مع عدول قوى ثورية عن موقفها المؤيد..

"تخلي الحلفاء" مسمار جديد في نعش "الانقلاب"

محمد سيد 22 نوفمبر 2013 19:31

عدول بعض القوى الثورية التي كانت مؤيدة لـ "الانقلاب" الذي وقع في 3 يوليو الماضي، على الرئيس المنتخب محمد مرسي عن مواقفهم، وانضمامهم لمعسكر الرافضين، دفع الكثير للتساؤل عن درجة صمود "الانقلاب" وسط تزايد التصدعات والتشقاقات التي تصيب معسكره يومًا بعد يوم.

 

وفي تصريحات لـ "مصر العربية" تباينت آراء خبراء والقوى الثورية حول إمكانية أن تعجل هذه الانشقاقات بانهيار الانقلاب، إلا أنهم أجمعوا على أن السبب الرئيسي وراء تزايد هذه التصدعات هو سعي قادة "الانقلاب" لشطب كل ما يتعلق بثورة "25 يناير" من أجل إعادة إحياء دولة مبارك.

وبعد أيام من الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، بدأت التصدعات والانشقاقات تظهر في المعسكر المؤيد لما حدث في 3 يوليو، وأحدثهم إعلان بعض أعضاء حركة "6 إبريل" والألتراس رفضهم للانقلاب والخروج في مظاهرات ضد الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

 

تهميش فئات كثيرة

 

وقال إيهاب غباشي، منسق عام رابطة مصابي ثورة 25 يناير وأسر الشهداء، إنهم شاركوا وأيدوا مظاهرات 30 يونيو، ولكنهم رأوا أن الأوضاع تسوء أكثر ولا تتحسن، مؤكداً أنهم كمصابي ثورة أصبحوا يجدون تهميشًا أكثر.

وأوضح أن هشام قنديل، رئيس الوزراء في عهد مرسي، كان يلتقي بهم بشكل دوري كل ستة أشهر لحل مشاكلهم، بينما الببلاوي يرفض لقائهم حتى هذه اللحظة، مشيرًا إلى أن المجلس القومي لرعاية مصابي الثورة وأسر الشهداء أغلق منذ أسبوعين بسبب هجوم للبلطجية، والآن لم تتحرك الحكومة لإعادة فتحه وكأنها تعاقبهم على الشكوى من تدهور وأوضاعهم.

وأكد غباشي أن هناك اتجاهًا للنظام الحاكم الآن لشطب كل ما يتعلق بثورة 25 يناير من الدستور والواقع والتاريخ، لافتا إلى أن الانقلاب بخسارته لحلفائه يوميًا، يضع مسمارًا في نعشه، ويقرب وقت انهياره.

وأيد محمد الزيني، عضو التيار المصري، غباشي في تاكيده أن قادة "الانقلاب" بتصرفاتهم يدقون كل يوم مسمارًا جديدًا في نعشهم، ويقربون وقت انهيارهم.

وقال إن التيار أيد 30 يونيو كثورة، ولكنه يعتبر 3 يوليو انقلابًا عسكريًا، مؤكدًا أن كثيرًا من الشعب كان لديه مطالب مشروعة طالبها بمظاهرات 30 يونيو، ولكن الجيش استغل هذه الاحتجاجات للانقلاب على مرسي من أجل إعادة الدولة العسكرية.

وأوضح أن مشاركة التيار المصري في إحياء ذكرى محمد محمود وهتافها ضد العسكر والداخلية إعلان لرفضها لما حدث في "3 يوليو"، مشددًا على أن كل ما يشغل الجيش حاليًا، هو ألا يخرج كرسي الرئاسة من سطوته، لذلك يستخدم كل وسائل القمع من أجل إسكات معارضيه.

"لن يتأثر"

وفي المقابل، قال محمد عطية، المتحدث باسم تكتل القوى الثورية، إن خسارة قادة الانقلاب لحلفائه لن يؤثر بشكل كبير على وجوده. 

وقال إنهم شاركوا في مظاهرات 30 يونيو في في وضع خارطة الطريق التي أعلنها الجيش في 3 يوليو، ولكنهم اكتشفوا أن 30 يونيو ما هو إلا بداية لعودة الدولة البوليسية ونظام حسني مبارك.

وأضاف عطية أن ما ينقصنا الآن هو أن يعود حبيب العادلي وزيرًا للداخلية، مؤكدًا أن الأوضاع بعد 30 يونيو ساءت بكثير، وهناك محاولات جادة لقتل ثورة 25 يناير وكل ما يتعلق بها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان