رئيس التحرير: عادل صبري 12:59 صباحاً | الخميس 06 أغسطس 2020 م | 16 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

سياسيون:مادة مكافحة الإرهاب بالدستور "استبدادية"

سياسيون:مادة مكافحة الإرهاب بالدستور استبدادية

أخبار مصر

الجيش في سيناء

سياسيون:مادة مكافحة الإرهاب بالدستور "استبدادية"

أيمن الأمين 21 نوفمبر 2013 20:29

أثار إعلان لجنة الخمسين لتعديل الدستور، عن استحداث مادة لمكافحة الإرهاب، مخاوف العديد من الخبراء، بأن تكون هذه المادة مسلطة على حقوق المواطنين ووصفوها بـ"الاستبدادية"، مشيرين إلى أنها لها علاقة بتفجيرات سيناء الأخيرة.

 

كان محمد سلماوي، المتحدث باسم لجنة الخمسين القائمة على تعديل الدستور الجديد، قد أعلن أن اللجنة أقرت مادة بمكافحة الإرهاب تلزم الدولة بالقضاء على الإرهاب، ونصت المادة على أن تلتزم بمعايير الأمم المتحدة له بكل أشكاله وبتجفيف منابعه الفكرية والمادية، باعتباره تهديدًا للوطن والمجتمع، دون إهدار للحقوق والحريات.

 

وتباينت ردود الأفعال بين النخب والقانونيين حول الإصرار على إصدار مواد وقوانين مقيدة للحريات، حسبما أوضح الخبراء لـ"مصر العربية".

 

فهناك من يرى أن تلك المادة لا تمت للدستور بصلة، وأنه كان ينبغي ألا تصدر مادة بهذا الشكل، كما أنها تعمل على مساعدة النظام الحاكم في قمع الشعب تحت مسمى مكافحة الإرهاب.

 

فمن جانبه، قال السفير إبراهيم يسري سفير مصر الأسبق في الجزائر والمحامي الدولي، إن لجنة الخمسين غير قانونية وغير مؤهلة لصناعة القوانين، متسائلاً: "لماذا الإصرار الرهيب على إصدار ذلك التشريع؟ وما علاقته بما يحدث الآن في سيناء؟ وهل هناك رابط بين التفجيرات الأخيرة وبين إصرار الخمسين على إصدار القوانين؟

 

وتابع يسري: "أعتقد أن هناك علاقة بين توقيت العمليات الإرهابية وبين توقيت إصدار  قانون مكافحة الإرهاب"، مضيفًا أن هذا القانون صنع استكمالاً لسلسلة القوانين القمعية التي تصر على إصدارها حكومة الببلاوي، مع أنها ليس لها الحق في هذا الأمر.

 

وأضاف سفير مصر الأسبق، أن تلك القوانين سواء التظاهر أو التحصين أو مكافحة الإرهاب، صنعت من أجل حمايتهم من المساءلة.

 

وتابع يسري كلامه، قائلا: "إن مصر خالية من الإرهاب وليس بها إرهابيون، فالإرهاب هو حكومة الببلاوي والانقلابيين ممن يؤججون الفتن ويشعرون المواطن بأن مصر حاضنة الإرهاب في مصر، وليس غريبًا عليهم هذا الأمر".

 

وفي السياق ذاته، يقول الدكتور طارق الملط عضو الهيئة العليا لحزب الوسط، إن الاعتداء على أفراد الجيش بدون وجه حق هو عمل إرهابي بكل المقاييس، وما حدث في سيناء بالأمس عمل إرهابي رخيص، وبالتالي يجب أن يقابل بكل حزم وقوة من القوات المسئولة عن التأمين.

 

وأضاف الملط أن السبب في وجود ما وصفه بـ"الإرهاب الغاشم"، هو انشغال الجيش بالسياسة وانخراطه فيها وتركه لمهمته الأساسية، وهي حفظ الأمن داخليًا وخارجيًا، الأمر الذي يجعل تحقيق الأمن والاستقرار صعبًا الآن.

 

وأشار الملط إلى أن التعامل مع الإرهابيين لا يحتاج لمثل تلك القوانين التي تصدرها "الخمسين" أو غيرها، فالأمر الآن لا يحتاج لقوانين إضافية استبدادية تساعد على تكبيل المواطن، فكان من الأولى ترك السياسة والاهتمام بالأمن، حتى لا نقع عرضة لمثل تلك الأحداث الإرهابية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان