رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 صباحاً | الاثنين 13 يوليو 2020 م | 22 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

بين التكفير والتفجير.. قصة جماعات العنف في بر مصر بعد 30 يونيو

بين التكفير والتفجير.. قصة جماعات العنف في بر مصر بعد 30 يونيو

أخبار مصر

مجزرة المنيا آخر العمليات الإرهابية في مصر

بين التكفير والتفجير.. قصة جماعات العنف في بر مصر بعد 30 يونيو

محمد نصار 01 يونيو 2017 11:48

منذ الثلاثين من يونيو 2013، وما تبعها من أعمال عنف وإرهاب متفرقة، برزت على سطح المجال العام، جماعات تكفيرية وحركات مسلحة تتبنى العنف منهجًا، غير أنها مع مرور الوقت، تفرعت عنها جماعات أصغر، تنشط في مناطق متفرقة من البلاد، وتضرب بين الحين والآخر مستهدفة مؤسسات الدولة والمواطنين على حد سواء.

 

 

حسم، ولواء الثورة، وغيرها، أسماء لحركات إرهابية تعادي الدولة، وهي حديثة نسبيا في أدبيات جماعات العنف، لكن الأمر لا يتعلق بالمسميات فحسب، وإنما في الإستراتيجيات المتبعة لديها، كما يوضح ذلك خبراء معنيون بجماعات العنف المنبثقة من عباءة الحركات الإسلامية.

 

 

وقال أحمد عطا الباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية إن التطور الذي شهدته الجماعات المسلحة تزايدت وتيرته بداية من عام 2017 وذلك يعود إلى المراحل المختلفة التي خاضتها الجماعات الإرهابية والتكفيرية يعد 30 يونيو.

 

 

وأضاف عطا لـ "مصر العربية" أنه عقب 30 يونيو مباشرة كانت البلاد تشهد حالة كبيرة من الفوضى وكانت التفجيرات التي تتم حينها تتسم بالبدائية نوعا ما لكنها تحولت مع مرور الوقت إلى ما يشبه تحركات عسكرية أكثر تنظيما ودقة في تحديد الأهداف وكذلك في نوعية الأسلحة المستخدمة.

 

 

وأوضح أن هذا التطور في صفوف الجماعات الإرهابية ليس تقصيرا من جانب الأمن المصري، لافتا إلى وجود ما يسمى بالجبهات المتوحدة التي تعتمد على التنسيق الكامل بين كافة الجماعات الإرهابية المسلحة في نطاق أكثر اتساعا للقيام بحرب بالوكالة في تنسيق غير معلن فيما بينها.

 

 

وأشار عطا إلى وجود ما يسمى بالمسارات البديلة التي تعتمد على تجميع العناصر العائدة من الشام والعراق خاصة من الموصل والفلوجة لاستكمال مسلسل التقسيم وهدم الدول العربية، منوها إلى أن ليبيا أكبر مسرح للعمليات الإرهابية داخل منطقة الشرق الأوسط، وأن قطر والتنظيم الدولي للإخوان يقفون خلف هذه الجماعات الإرهابية ويمدونها بالتمويل اللازم.

 

 

وتابع: مكتب الإخوان في لندن لعب دورا هاما في دعم تنظيم داعش الإرهابي، مع وجود 3 معسكرات للإرهابيين منها الهلال على حدود سوريا وتركيا، وبوكو حرام في الجنوب وتحديدا نيجيريا، ودرنة على الحدود الليبية التونسية.

 

 

وأكد عطا ضلوع جماعة الإخوان في الإرهاب الذي تتعرض له مصر في المرحلة الحالية حيث أنه قبل وأثناء فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي كان يتم تدريب العناصر الطلابية المنضمة إلى جماعة الإخوان في معسكرات بمرسى مطروح بتوجيهات من خيرت الشاطر وبمعرفة القيادي الإخواني أسامة ياسين، وهم الذين شكلوا حركة حسم ولواء الثورة بعد ذلك، مشيرا إلى أن هذه العناصر غير مدرجة على قواعد بيانات الأمن والداخلية لأنها ليس لها ملفات لديها، على حد تعبيره.

 

 

واختتم عطا حديثه بالقول: في الفترة المقبلة سوف تنشط الجماعات الإرهابية في دولة المغرب لأنها من الدول الموضوعة كأحد أهم الأهداف العليا للجماعات الإرهابية.

 

 

من جانبه، قال أحمد بان الخبير في شؤون الحركات الإسلامية إن حسم ولواء الثورة ما هي  إلا جماعات منبثقة من جماعة الإخوان المسلمين والتنظيم الدولي لها.

 

 

ولفت بان لـ "مصر العربية" إلى أن التطور في أداء الجماعات الإرهابية واضح خلال الفترة الماضية وتمثل في تمكنهم من إدخال كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات إلى قلب الدولة المصرية لتنفيذ عمليات قذرة تستهدف أبناء الشعب المصري.

 

 

وذكر أن هذا التطور خلفه أسباب عدة من بينها حركة السيولة التي تشهدها الجماعات التكفيرية بشكل مستمر والتي تتمثل في فك تحالفات قائمة وتكوين أخرى جديدة وهو ما يستدعي بالضرورة ظهور مسميات جديدة لهذه الحركات.

 

 

وقال هشام النجار القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، إن هناك تطور في نوعية الجماعات الإرهابية الحديثة والتي لا تنتمي في غالبيتها إلى أفكار تكفيرية أو جهادية بينما تحمل أفكارا انتقامية مختلفة الفكر والتوجه وإن كانت النتيجة واحدة منها ما ينتمي للسلفية الجهادية أو الحركة السلفية، وحركة حازمون، والإخوان، والجماعة الإسلامية.

 

 

وأكد النجار لـ "مصر العربية" أنه عقب فض اعتصام الإخوان في رابعة العدوية والنهضة تجمعت تلك المجموعات مع بعضها وخرجت منهم مجموعات جديدة، تنتمي للطيف الحركي الموجود على الساحة أكثر من الانتماء الحركي لكل طرف فيها، لكن الأكيد في الأمر أنهم مدعومين بشباب خرجوا من عباءة جماعة الإخوان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان