رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 صباحاً | السبت 15 أغسطس 2020 م | 25 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

"الطيب" يجهز لحل هيئة كبار العلماء

الطيب يجهز لحل هيئة كبار العلماء

أخبار مصر

أحمد الطيب شيخ الأزهر

لوجود أعضاء مؤيدين للشرعية

"الطيب" يجهز لحل هيئة كبار العلماء

خاص : "مصر العربية" 21 نوفمبر 2013 14:44

علمت "مصر العربية" من عضو بهيئة كبار العلماء -طلب عدم ذكر اسمه- أن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أسرّ إلى المقربين منه من أعضاء هيئة كبار العلماء بأنه يتعرض لضغوط لحل الهيئة التي تضم بعض الأعضاء الذين يعارضون استبعاد الدكتور محمد مرسي، ووجود شيخ الأزهر في مشهد الانقلاب.

 

وأضاف المصدر أن هيئة كبار العلماء لم تجتمع منذ عدة شهور بسبب الانقسام الحاد بين أعضائها وفشل "الطيب" في السيطرة عليها بشكل كامل أو الحصول على ولاء أعضائها مثلما هو الحال في مجمع البحوث الإسلامية الذي لا يعارض أعضاؤه شيخ الأزهر في أي موقف أو قرار.

 

وأوضح المصدر أن هيئة كبار العلماء حاليا في "غرفة الإنعاش"، ومرشحة للحل، رغم أنها أعلى مرجعية دينية تابعة للأزهر الشريف منذ تم إحياؤها في 17 يوليو 2012 بعد أن سبق حلها في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حين أصدر قانون رقم 103 لعام 1961.

 

وينص قانون الهيئة في مادته "32 " مكرر على أن اختصاصات الهيئة انتخاب شيخ الأزهر، وترشيح مفتي الديار المصرية، والبت في الأمور الدينية، كما نصت المادة الرابعة من دستور 2012 على أخذ رأي الهيئة في الشئون المتعلقة بالشريعة الإسلامية.

 

وتتألف الهيئة من عدد لا يزيد على أربعين عضواً من كبار علماء الأزهر من جميع المذاهب الفقهية الأربعة ويرأسها شيخ الأزهر.

 

وقد شهدت الهيئة انقساما كبيرا منذ أن أعلن الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، وعضو الهيئة معارضته لما قام به شيخ الأزهر من مباركة للانقلاب يوم 3 يوليو.

 

وتفاقمت الأوضاع بعد أن انضم للقرضاوي بعض أعضاء الهيئة – ولو علي استحياء – وأعلنوا معارضتهم لما قام به شيخ الأزهر، وانضموا إلى مبادرة الدكتور سليم العوا وعلى رأسهم المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة رئيس تحرير مجلة الأزهر، والدكتور محمد المختار المهدي وغيرهما.

 

وزادت الهوة بعد انشقاق الدكتور حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر، واستقالته من منصبه وانتقاده له علانية عبر بيان أصدره بعد مذبحة رابعة العدوية بساعة واحدة، مما جعل شيخ الأزهر مضطرا لحلها حتى لا تمثل شوكة في حلقه، خاصة أنه أحكم سيطرته على المؤسسة الدينية كاملة ممثلة في دار الإفتاء ووزارة الأوقاف، ويرفض أن يأتي الشقاق من هيئة كبار العلماء.

 

وجدير بالذكر أن غالبية أعضاء الهيئة أكبر من شيخ الأزهر سنا، وأكثر منه إنتاجا، علميا مما يجعله في مأزق كبير من الدخول في مناظرة أو حتى جدل مع أحد أعضائها، خاصة أن قانون تأسيس الهيئة يشترط فيمن يختار عضوًا بالهيئة ألا تقل سنه عن خمسة وخمسين عاما، وأن يكون حائزًا شهادة الدكتوراه وبلغ درجة الأستاذية في العلوم الشرعية أو اللغوية، وأن يكون قد تدرج في تعليمه في المعاهد الأزهرية وكليات جامعة الأزهر.

 

موضوعات ذات صلة:

خروج آمن لـ "الطيب" من مقر مشيخة الأزهر

"الحرية والعدالة" يحمل "السيسي" و"الطيب" دماء طلاب الأزهر

الطيب يقرر معاقبة المتحدثين في السياسية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان