رئيس التحرير: عادل صبري 07:50 مساءً | السبت 08 أغسطس 2020 م | 18 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

تباين آراء السياسيين في البحيرة بشأن حل "الحرية والعدالة"

تباين آراء السياسيين في البحيرة بشأن حل الحرية والعدالة

أخبار مصر

الحرية والعدالة - أرشيف

تباين آراء السياسيين في البحيرة بشأن حل "الحرية والعدالة"

محمد عيسوي 20 نوفمبر 2013 17:50

ردود أفعال متباينة بين الأحزاب والقوى السياسية بمحافظة البحيرة حول توصية هيئة مفوضي الدولة بحل حزب الحرية والعدالة وإحالة دعوى حزب النور لذات الهيئة وذلك ما بين التأييد والرفض.

 

في البداية يقول حمدي عبد العزيز، أمين حزب المصري الاشتراكي بالبحيرة، إن قرار التوصية بالحل مناسب ومنطقي؛ نظرًا لأن حزب الحرية والعدالة أفسد الحياة السياسية شأنه شأن الحزب الوطني "المنحل" فضلاً عن أن أعضاءه وقياداته ارتكبت جرائم سياسية وعنف في حق المجتمع المصري.

 

وأضاف: "لابد من حل جميع الأحزاب التي أنشئت على أساس ديني"، وأرجع سبب ذلك إلى المجلس العسكري الذي سمح للأحزاب الدينية بممارسة الحياة السياسية.

 

ووافقه الرأي أحمد داود، أمين حزب المصري الديمقراطي بالبحيرة، الذي أيد توصية قرار حل الحرية والعدالة، مؤكدًا أنه ضد إقامة الأحزاب على أساس ديني؛ نظرًا لتعارضها مع الدولة المدنية وأن تلك الأحزاب ترجع بنا إلى القرون الوسطى مثلما حدث في الدول الأوروبية.

 

أما المهندس جمال منيب، أمين الحزب الناصري بالبحيرة، فقد أيد قرار حل جمعية الإخوان المسلمين بينما وافق على الإبقاء واستمرار حزب الحرية والعدالة، مشيرًا إلى أنه ضد حل أي حزب سياسي ولو خالف الضوابط والمعايير المنصوص عليها يتم تحذيره وإنذاره ولكن دون حله.

 

فيما اعتبر طه الشريف، أمين حزب البناء والتنمية بالبحيرة الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، قرار حل حزب الحرية والعدالة انتقامي لأنه أقوى حزب وفصيل سياسي في مصر بدليل حصوله على 47 % في انتخابات مجلس الشعب وكذا مجلس الشورى.

 

 

ورأى أن حل الحرية والعدالة هو "استمرار لسلسة الإجراءات الانتقامية والكيل بمكالين من قبل السلطة القائمة ضد خصومها"، مشيرًا إلى أن الرئيس المعزول محمد مرسي لم يستخدم سلطاته في التنكيل بمعارضيه مثلما تفعل السلطة القائمة.

 

وقال الشريف: "إن الحرية والعدالة وغيرها من الأحزاب ذات التوجه الإسلامي أسست على أساس مدني ولكن مرجعتيها دينية وهو ما لا يتنافى مع المادة الثانية من الدستور" متسائلاً: "كيف يتم حل الأحزاب ذات المرجعية الدينية ويتركون الأحزاب ذات المرجعية اليسارية والليبرالية والعلمانية؟".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان