رئيس التحرير: عادل صبري 08:22 مساءً | السبت 08 أغسطس 2020 م | 18 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

منصور: العلاقة مع روسيا ستشهد تطورا

منصور: العلاقة مع روسيا ستشهد تطورا

أخبار مصر

عدلي منصور

منصور: العلاقة مع روسيا ستشهد تطورا

وليد صلاح 20 نوفمبر 2013 11:59

دعا الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور، الشعب المصرى إلى الخروج يوم الاستفتاء والمشاركة فيه، واصفا الدستور الجديد بأنه "ثمرة نجاح ثورة 30 يونيو".

وقال منصور: "إن الجيش حمى مصر من حرب أهلية بعد ثورة الشعب فى 30 يونيو الماضى، وهذا يدعونا إلى أن نحمد للجيش دعمه للشعب".

وأضاف: "نسير بخطى ثابتة فى تنفيذ خارطة الطريق، فالدستور الجديد سيكون ثمرة نجاح الثورة ، ولهذا أدعو الشعب لأن يخرج ويشارك فى الاستفتاء الذى سيجرى على الدستور بعد انتهائه خلال الأيام القادمة".

وأكد منصور فى تصريحات له مع عدد من رؤساء تحرير الصحف المصرية فى الكويت اليوم الأربعاء على هامش القمة العربية – الإفريقية الثالثة، أنه ليس طرفا فى إعداد الدستور، مؤكدا أن لجنة الخمسين هى صاحبة القرار فيه.

وبالنسبة للعلاقات المصرية مع دول الخارج ، أشار إلى أن الحزمة الأولى من الدعم الكويتى لمصر تبلغ 4 مليارات دولار ، وأن هناك حزمة أخرى ستعلن قريبا.

وقال الرئيس عدلى منصور إن مصر لا تعيش على المساعدات الخارجية ولهذا نطالب الناس أن تعمل وتنتج وأن تدعم كافة التيارات والفئات الاستقرار فى البلد حتى يأتى المستثمر والسائح ، نافيا أى تفكير فى تغيير وزارى.

وأكد على أن العلاقات المصرية الروسية سشتهد تطورا كبيرا فى المرحلة القادمة، لافتا إلى التأييد غير المشروط الذى أبداه الرئيس الروسى فلاديمير بوتين خلال الاتصال الهاتفى بينهما مؤخرا.

كما أكد أن ثورة الشعب فى 30 يونيو الماضى أحدث زلزالاً جعل جماعة الإخوان تعيد ترتيب بعض الأولويات عند كثير من قياداتها، فأصبحت الآن تضم عناصر لا تتخلى عن العنف وعناصر أخرى تعيد التفكير فى أوضاعها، وعناصر ثالثة انسحبت من المشهد دون أن تعلن هذا، على حد قوله.

وفيما يتعلق بسد النهضة، عبر الرئيس منصور عن رضاه عن نتائج المفاوضات مع إثيوبيا، مشيرا إلى أن المسئولين فى إثيوبيا يتفهمون حقوق مصر فى مياه النيل.

 وأكد أن مصر لم تتنازل عن حقوقها، وفى نفس الوقت ذاته تحرص على حقوق الطرف الآخر، لافتا إلى أن لقاءه مع رئيس الوزراء الإثيوبى هيل مريام ديسالين على هامش القمة العربية الإفريقية بالكويت تناول موضوع سد النهضة، حيث أعرب ديسالين عن تقدير بلاده للعلاقات التاريخية بمصر متمنيا للرئيس والحكومة الانتقالية النجاح، بحسب منصور.

وأشار الرئيس المؤقت إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من التعاون المصرى – الإثيوبى فى المجالات الاقتصادية والاستثمارية وأن دورا كبيرا ينتظر القطاع الخاص خلال الفترة القادمة لدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وفيما يتعلق بملف دول حوض النيل، قال الرئيس منصور: "نبحث عن نقطة التوازن بين مصلحة دول المنبع ومصلحتنا كدولة المصب ولهذا نحاول أن نصل إلى اتفاق من خلال التفاوض"، معربا عن تفاؤله من المفاوضات الجارية الآن.

وأشار إلى الاجتماع المقرر عقده بالخرطوم يوم 8 ديسمبر القادم للجنة الثلاثية التى تضم مصر وإثيوبيا والسودان، مؤكدا إصرار مصر على لجنة الخبراء الدوليين باعتبارها هيئة محايدة لكل الأطراف.

وقال إن مصر طلبت من الجانب الإثيوبى ردا على عدة أسئلة ونقاط فنية أثارتها لجنة الخبراء الدوليين "وفى انتظار الرد".

ونوه الرئيس إلى أنه مهتم جدا بدول حوض النيل ولهذا التقى مع سلفا كير رئيس جنوب السودان والذى أكد على وقوفه مع مصر فى مطالبها بشأن مياة النيل ، معربا عن دعم بلاده الكامل لاستئناف مصر لعضويتها فى الاتحاد الأفريقى فى أقرب فرصة ، كما دعا الرئيس الى تعميق التعاون مع جنوب السودان فى كافة المجالات خاصة فى مجال الخبرات والتقنيات والتنمي.

وقال إن اللقاء تناول مساعدة مصر فى خلق تدفقات مائية فى نهر النيل من خلال توسيع بعض تفريعات النهر فى الجنوب، وقد كلف الرئيس وزير الرى المصرى لاتخاذ اللازم فى هذا الشأن.

كما أكد الرئيس منصورعلى أنه حريص على الملف الإفريقى وأنه كلف نبيل فهمى وزير الخارجية بزيارات ومهام فى هذا الإطار وأنه يتابع يوميا تقارير الخارجية حول هذا الأمر.

وحول المقترح الذى طرحة على القمة العربية الإفريقية الثالثة بإنشاء شبكة عربية إفريقية للتنمية ، لفت الرئيس منصور إلى أن الاقتراح يحتاج إلى آلية للتنسيق بين مختلف الصناديق والآليات التنموية العربية والإفريقية لتحقيق مركزية إدارة التنمية فى إفريقيا ، مشيرا إلى أن مصر ترحب باستضافة الاجتماع الأول للشبكة لوضع أسس التعاون بين هذه الصناديق وإقامة قاعدة بيانات حول الاحتياجات التنموية للشعوب العربية والأفريقية.

وردا على سؤال حول التخوف من وجود اعتراضات لبعض الدول على المرحلة الانتقالية فى مصر، قال الرئيس عدلى منصور: " كنت متأكدا أنه لن يحدث شيء من هذا فى القمة العربية الإفريقية بالكويت، والآن أصبحت معظم دول العالم تنظر إلى مصر نظرة مختلفة وتدعم التقدم والاستقرار وتنتظر منا خطوات جادة فى خارطة الطريق وأول خطوة بإذن الله ستكون فى إنجاز الدستور لنؤكد بها للعالم أننا جادون فى خطواتنا ، حيث نسعى إلى أن تعود مصر إلى مكانتها فى العالم ".

وحول لجنة الخمسين لإعداد الدستور ، قال الرئيس منصور " لست طرفا فى هذا الأمر ولم أتدخل فى أمر اللجنة مطلقا لأنها هى صاحبة الحكم والقرار ، ووفقا للإعلان الدستورى الذى أصدرته مع بداية خارطة الطريق ، فإن اللجنة مشكلة لإعداد تعديلات على دستور 2012 ، وأنا كمواطن مصرى راض عن الزخم والنقاش والحوار الدائر بين فئات وطوائف مختلفة لأن الله خلقنا متفاوتين ومع اختلافنا فى الرأى فإننا نتفاعل معا من أجل دستور يضمن الحريات والحقوق. موضحا أنه لا يجب لأى فئة أن تتصور أن تأخذ من الدستور كل ماترغبه حيث يجب أن نتوافق على الحدود الدنيا لهذه المطالب.

وأشار إلى أن إنجاز الدستور يعتمد على مشاركة الشعب بكامله فى الاستفتاء عليه ، لأن نزول الشعب دليل جديد على نجاح ثورته فى 30 يونيو.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان