رئيس التحرير: عادل صبري 11:29 صباحاً | الخميس 13 أغسطس 2020 م | 23 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

أبو الفتوح : غباء الانقلاب يقوي شوكة الإسلاميين

أبو الفتوح : غباء الانقلاب يقوي شوكة الإسلاميين

أخبار مصر

أبو الفتوح

توقع حصد الإخوان 40 % من مقاعد البرلمان لو شاركوا

أبو الفتوح : غباء الانقلاب يقوي شوكة الإسلاميين

مصطفى السويفي 19 نوفمبر 2013 09:26

حذر عبدالمنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع من الترشح للانتخابات الرئاسية.

وشدد على أن حملة القمع والتشويه "الغبية" التي تنتهجها سلطة الانقلاب "تقوي شوكة الحركة الإسلامية، وتزيد التعاطف معها".


 
وقال أبو الفتوح الذي أيد احتجاجات الثلاثين من يونيو التي أعقبها انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي من السلطة إن ترشيح السيسي للانتخابات سيعرقل الانتقال إلى الديمقراطية.

 

وأضاف زعيم حزب "مصر القوية" في مقابلة مع الأسوشيتد برس، أنه إذا تم ترشيح السيسي في ظل هذه الحملة الإعلامية التي تصوره كمنقذ فلن يتم الانتقال إلى الديمقراطية أبدا.

 

ورأى أبو الفتوح الذي أعلن انشقاقه عن جماعة الإخوان المسلمين عام 2011 ثم خاض الانتخابات الرئاسية عام 2012، أنه إذا أصرت قيادة الجيش على البقاء في مستنقع السياسة فلن تتحقق الديمقراطية.

 

وانتشرت ظاهرة التعلق الشديد بشخصية السيسي الذي عزل مرسي في الثالث من يوليو، وأطاح بالإسلاميين من السلطة. وتكتسب الدعوات المطالبة بترشيحه للرئاسة العام المقبل زخما من قبل داعمي الانقلاب.

 

وكان متحدث باسم الجيش نفى تطلعات السيسي السياسية لكن في مقابلة نشرتها جريدة "المصري اليوم" الشهر الماضي ترك قائد الجيش الباب مفتوحا أمام إمكانية الترشيح.

 

وكان السيسي قد قال إن الوقت غير مناسب لإثارة هذه المسألة في ضوء التحديات والمخاطر التي تمر بها البلاد عندما سئل إذا ما كان يفكر في خوض السباق الرئاسي.

 

وقادت وسائل الإعلام منذ الانقلاب العسكري حملة مؤيدة للجيش تستحث المشاعر القومية وتصور السيسي كمنقذ للبلاد ما أضاف المزيد من الحماس لترشيح السيسي، وتنتشر الأغاني الشعبية التي تمتدحه وتملأ الشخصيات العسكرية الإذاعات.

 

ويضع أنصار السيسي صوره بنظارته السوداء وقبعتة العسكرية في الشوارع، ويذيع التلفزيون كثيرا مقاطع مصورة يوجه فيها السيسي التعليمات للجيش أو يتلقى تدريب معهم.

 

وتتضمن الخطة الانتقالية المدعومة من الجيش تعديل الدستور الذي تم الاستفتاء عليه في عهد مرسي ثم إجراء انتخابات رئاسية، ثم برلمانية في مطلع العام المقبل.

 

وفي هذا السياق، قال أبو الفتوح إن مصر لم تحصد لا الديمقراطية ولا الحرية من الحكم العسكري الذي دام ستين عاما.

 

وقاد السيسي والحكومة المؤقتة حملة موسعة لشل حركة الإخوان فسجنوا قادتها واعتقلوا الآلاف من أعضائها. كما حظرت محكمة الجماعة وجميع الجمعيات المنبثقة عنها في محاولة لكسر شبكة خدماتها الاجتماعية الواسعة التي تمثل مصدر الدعم لها في الانتخابات.

 

وحذر أبو الفتوح أيضا من أن الحملة الشعواء التي تشنها الحكومة المؤقتة ضد الإخوان تقوي شوكة الجماعة، وقال أبو الفتوح إن قمع أي جماعة أيديولوجية يجعلها أقوى، واصفا مثل تلك الحملة بالغباء الذي يرتد على صاحبه.

 

وعلى خلاف الغالبية العظمى في مصر ممن يعتقدون أن أيام الحركة الإسلامية ولت في مصر، يرى أبو الفتوح أنها ستعود في نهاية الأمر للمعترك السياسي.

 

وحقق الإسلاميون فوزا ساحقا في الانتخابات البرلمانية الأولى في البلاد بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة 2011، فقد حصد الإخوان مع السلفيين نسبة 70% من المقاعد.

 

ويقول أبو الفتوح إن هذه النتيجة لن تتكرر، رغم أن الإسلاميين سيحافظون على دعم كبير بين الناخبين ما دام لا يوجد بديل "قابل للاستمرار"، وتوقع حصولهم على دعم يكفل لهم الفوز بنسبة 40% من المقاعد في البرلمان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان