رئيس التحرير: عادل صبري 07:11 صباحاً | السبت 28 نوفمبر 2020 م | 12 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

محسوب: "محمد محمود" فرصة لتحقيق أهداف يناير

محسوب: محمد محمود فرصة لتحقيق أهداف يناير

أخبار مصر

محمد محسوب

مُطالبًا جميع القوي بالمشاركة

محسوب: "محمد محمود" فرصة لتحقيق أهداف يناير

مصر العربية ـ متابعات 18 نوفمبر 2013 18:03

قال الدكتور محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط، إن ذكرى "محمد محمود" فرصة جديدة لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير، مطالبًا بمشاركة جميع الأطياف في إحياء ذكراها لاستعادة ثورتهم.

 

وأضاف في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لا أنسى كيف كان اندفاع الثوار من الميدان ناحية شارع محمد محمود وهم يهتفون (يسقط حكم العسكر)، طالبين تحديد موعد نقل السلطة إلى حكام مدنيين منتخبين".

 

وتابع: "ولا أنسى الدكتورة لبنى وزملاءها وهم يسعفون عشرات الشباب بالمستشفى الميداني على رصيف مجمع التحرير ويستنجدون بالشباب لإحضار الأدوية والأغطية والضمادات".

 

وأكمل محسوب: "ولا أنسى الشباب يلقى ربه في موجات مع كل اجتياح من الجنود للميدان ثم انسحابهم لإغراء الشباب بالعودة كما لو كانت خطة لقتل أكبر عدد منهم، ولا أنسى وجوه النبلاء الأبطال الذي قضوا والذين ينتظرون، ولا أنسى الذين علّقوا حملتهم الانتخابية وشاركوا والذين استكملوا انتخاباتهم وأحجموا عن المشاركة في ساحة الشرف، لكني أسأل نفسي.. من منا بلا خطيئة؟".

 

وأشار إلى أن غاية الجميع في 25 يناير وفي "محمد محمود" وفي "ماسبيرو"، كانت إزاحة حكم العسكر وبناء ديمقراطية مدنية يحكم فيها من يختاره الشعب لا من يحبه فريق أو ينتظره فصيل أو يعينه وزير دفاع.

 

وأوضح نائب رئيس حزب الوسط، أن مذابح الحرس ورابعة والمنصة ورمسيس و6 أكتوبر والقائد إبراهيم وكل مواقع الشرف كانت استكمالاً لنفس المسير بعدما اكتشفنا أن أخطاءنا يستغلها المتربصون ليقتلوا بها حلمنا.

واستطرد: "تمنيت لو شارك الجميع في ذكرى محمد محمود مصطفين لاستعادة ثورتهم بنفس الشعارات القديمة الجديدة، لنستكمل ثورة حان أو أن انتصارها انتصارًا كاملاً، لا مجتزأً ولا مشروطًا".

وأكمل: "انتصارنا لن يكون بإسقاط الانقلاب الذي يتهاوى بالفعل بل قبل ذلك سيكون باصطفاف الجميع ومشاركتهم في إدارة الثورة وفي التوافق على سيناريو ما بعد كسر الانقلاب وفي الاتفاق على أنه لا بديل عن الدولة الديمقراطية المدنية التي تملك إرادتها ويفرض شعبها اختياراته دون وصاية أو تبعية أو فرض أو قهر".

 

واختتم محسوب تدوينته قائلاً: "عاد محمد محمود إما ليحتفل فيه من سرقوا الثورة بسرقتها أو ليستعيد فيه من فقدوا الثورة باصطفافهم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان