رئيس التحرير: عادل صبري 07:21 صباحاً | الاثنين 30 نوفمبر 2020 م | 14 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

ثوار: نتوقع موقعة جمل ثانية في "محمد محمود"

ثوار: نتوقع موقعة جمل ثانية في محمد محمود

أخبار مصر

أحداث محمد محمود الأولى

ثوار: نتوقع موقعة جمل ثانية في "محمد محمود"

أيمن الأمين 17 نوفمبر 2013 13:16

توقعات وتكهنات كثيرة بشأن ما سيحدث في ذكرى محمد محمود، فالبعض يرى أنها ستشهد أحداث عنف وبوادر "طرطشة دم"، والبعض الآخر يتوقع أنها ستكون عبارة عن احتفالات وكرنفالات، ومصير مجهول بات بطلاً للساعات القادمة، عما ستسفر عنه الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود.

وتتوقع بعض القوى السياسية أن تشهد الذكرى الثانية لمحمد محمود انطلاقة جديدة لاستكمال أهداف ثورة يناير، وأن السلطة الحاكمة ستخضع لمطالب الشعب التي سيعلنها أثناء التأبين، كما حدث من قبل في نوفمبر 2011 وأن التصعيد مستمر، وآخرون يرون أنها ستكون احتفالية بذكرى الشهداء وأن هذا اليوم شأنه شأن الذكرى الأولى، وبين هذا وذاك يقف البعض ليؤكد أن الدعوة من الأحزاب المدنية والقوات المسلحة بالنزول للاحتفال يكمن وراءها مؤامرة من أجل تجميع الثوار في مكان واحد ويتم الخلاص منهم كـ "موقعة جمل جديدة".

 

فهل يحدث ذلك؟ وماذا لو شهد التحرير موقعة جمل ثانية؟ ما قرار الثوار وقتها؟ وهل سيسمح البعض بوجود الجيش في التحرير مع أنه هو المتهم الوحيد في تلك الأحداث "حسبما يقول البعض"... أسئلة كثيرة طرحتها "مصر العربية" على بعض الثوار ممن شاركوا في أحداث محمد محمود أثناء حكم المجلس العسكري، للوقوف على حقائق الأمور.

 

من جانبه، قال محمد ماهر، عضو مجلس أمناء الثورة وأحد الذين شاركوا في أحداث محمد محمود الأولى، إن أحداث محمد محمود الأولى كانت بمثابة استكمال لمطالب الثورة وانتزاعها من حكم العسكر، مؤكدًا أن المطالب لازالت كما هي لاستكمال الثورة وانتزاعها من العسكر والثورة المضادة.

 

وأضاف لـ "مصر العربية"، أن يوم 19 نوفمبر القادم وإحياء الذكرى الثانية للأحداث لن يمر مرور الكرام، وتابع: "فمن المؤكد أن المجلس العسكري كعادته في ارتكاب الجرائم سيحشد مزيدًا من البلطجية ورجال الجيش والشرطة، خاصة من جهاز أمن الدولة والزج بهم في الأحداث، كمحاولة منه لفرض مزيد من الفوضى في الشارع، خاصة أن الأوضاع متوترة أمنيًا يصعب السيطرة عليها إلا بفرض حالة الطوارئ من جديد، وفرض حظر التجول على بعض الأماكن، حتى يجد مبررًا للثأر من الثوار، والأمر الأهم أنه سيلقي الاتهام كعادة الأيام الأخيرة على الإخوان وأنصارهم، ومن ثم فالوضع والمؤامرة التي يعد لها الجيش مكشوفة تماما".

 

وأشار ماهر إلى أن الوضع يوم 19 سيكون أكبر من موقعة جمل ثانية، فمن المؤكد أن تكون مذبحة دموية كـ "مذبحة القلعة"، مهددًا أنه في حالة حدوث ذلك فليس هناك خيار إلا الاعتصام في الميدان أو الاستشهاد في سبيل نزع الثورة من العسكر.

 

ويتفق معه في الرأي، أحمد عبد الجواد، المؤسس لحزب البديل الحضاري، أن الشعب لن ينخدع بدعوات الجيش لتحويل هذا اليوم إلى احتفالية وكرنفال، مطالبًا الجميع بأن ينحوا خلافاتهم جانبًا وأن ينضموا إلى الثوار الحقيقيين، وأن يشاركوا في إحياء الذكرى الثانية لمذبحة محمد محمود وألا يتركوا فرصة للعسكر للسيطرة على الثوار من جديد.

 

واستنكر دعوات الجيش والشرطة للنزول في ذلك اليوم، لافتا إلى أن من يقتل ويحرق ويعتقل المتظاهرين يأتي اليوم ليأخذ العزاء في الشهداء الذين قتلهم بيده، حسب تعبيره.

 

وطالب عبد الجواد أنصار الإخوان بعدم النزول إلى محيط الميدان حتى لا يمكنوا العسكر من النيل منهم وتلفيق الاتهامات لهم التي أصبحت عادة في الأيام الأخيرة، خاصة أن هناك تأكيدات توضح بوجود مؤامرة من أجل إقحام الثوار والقضاء عليهم في مجزرة يعد لها الآن داخل الميدان، مضيفًا أن سلاح الشؤون المعنوية يعمل ليل نهار في حشد الفلول والبلطجية لكي يديروا الحرائق والاعتداءات أثناء التأبين، مستطردًا: "فليس غريبًا أو مستبعدًا أن السيسي الذي دبر موقعة الجمل الأولى أن يدبر مذبحة الجمل الثانية".

 

على الجانب الآخر، يقول الدكتور هيثم الخطيب، أحد مؤسسي حزب الدستور وأحد المشاركين في أحداث محمد محمود 2011، إن شباب الثورة الحقيقيين لديهم من الخبرة والحنكة أن ينسحبوا من المشهد حال الشعور بوجود خطر على الثوار أو حال الشعور بارتكاب الإخوان لجرائم معادية للجيش، مستبعدًا فكرة "موقعة جمل ثانية".

 

 

وأشار الخطيب إلى أن التوقعات في هذا اليوم لن تتخطى أن تكون مواجهات بين بعض الإخوان - حال مشاركاتهم - مع الأمن خارج محيط الميدان، متوقعًا أن يمر اليوم بسلام كباقي الأيام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان