رئيس التحرير: عادل صبري 03:23 مساءً | الأحد 29 نوفمبر 2020 م | 13 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

تدشين "تنسيقية قوى الثورة" رسميًا

تدشين تنسيقية قوى الثورة رسميًا

أخبار مصر

شباب ضد الانقلاب

بشعار "يناير بدايتنا"..

تدشين "تنسيقية قوى الثورة" رسميًا

الأناضول 16 نوفمبر 2013 05:22

أعلن عدد من الحركات الشبابية في مصر، عصر الجمعة، تدشين "تنسيقية قوى الثورة" تحت شعار "يناير بدايتنا" من أمام أحد المقرات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع شرق القاهرة.

 

والحركة أعلنت نفسها منذ الحادي عشر من نوفمبر/تشرين الثاني عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك بصفحة باسمها وشعار "يناير بدايتنا " يحمل عبارة " تنسيقية قوى الثورة" ضمن إطار يضم خمس قبضات يد باللون الأسود يظهرون خلف جسد طير أشبه بالنسر مطلي باللون الأحمر.

 

وأعلنت رسميًّا عن تدشينها عصر أول جمعة بعد إلغاء حالة الطوارئ والحظر أمام حشود من المتظاهرين خرجوا تلبية لدعوة "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي.

 

و قال ضياوي الصاوي، المتحدث باسم حركة "شباب ضد الانقلاب"، الرافضة لعزل مرسي، إن تنسيقية قوى الثورة مجموعة من الحركات الثورية تم دمجهم على اختلاف أفكارههم وأيدلوجياتهم إلا أنهم "تجمعوا تحت هدف واحد هو إسقاط حكم العسكر واستكمال الثورة".

 

وأشار الصاوي إلى أن التنسيقية تضم مجلس أمناء الثورة و"شباب ضد الانقلاب" و"عفاريت ضد الانقلاب"، المؤيدة لمرسي، و"أحرار 6 أبريل"، و"طلاب ضد الانقلاب" و"شباب حزب الوسط"، وحركة " 18"، نسبة لثورة يناير التي أقصت الرئيس الأسبق حسني مبارك في 18 يومًا.

 

ولفت الصاوي إلى أن شعار "يناير بدايتنا " هو عودة لأساس الثورة وانطلاقها السلمي المؤمن بأهداف 25 يناير/ كانون ثان عام 2011 ومطالبها، مشيرًا إلى أن "تنسيقية قوى الثورة بدأت حراكها السلمي من اليوم وستستمر حتى إسقاط حكم العسكر والانقلاب"، بحسب قوله .

 

وقال البيان الأول لتنسيقية قوى الثورة: "أتينا هنا اليوم لندشّن بدايتنا لا باسم حركاتنا ولكن باسم كل مصري لم تعد له الثورة حقوقه، فمن رحم المحن يولد الأبطال وتنتفض الهمم".

 

وأضاف البيان الذي حصلت الأناضول علي نسخة منه: "لطالما اختلفنا واشتدت الصراعات لكي نجني ثمرة ثورة 25 يناير، ولكن كان هذا الاختلاف في مصلحة العسكر والدولة العميقة، آن الأوان أن نتحد لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير، فقد كنا تروسًا في عجلة الثورة، ألمنا ما آلمها، وكنا ولا زلنا قاب قوسين من الهلاك".

 

وتابع البيان: "فقدنا صحبتنا بين قتيل وأسير وجريح كنا ولا زلنا أملنا في بلد أفضل، وفي ثورة حقيقية على فجر الأنظمة الاستبدادية القمعية".

 

وعرّفت الحركة الثورية الجديدة نفسها بأنها "مجموعة من الحركات والتكتلات الثورية اجتمعت تحت مظلة تنسيقية قوى الثورة".

 

واختتمت الحركة بيانها بأن "مظلة التنسيقية تفتح ذراعها لكل من يريد العودة إلى الطريق الصحيح، وستعمل حتى آخر قطرة دم في عروق شبابها لإسقاط هذا المغتصب لحقوقنا بكل الوسائل المتاحة".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان