رئيس التحرير: عادل صبري 05:19 مساءً | الخميس 26 نوفمبر 2020 م | 10 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

نشطاء عن "رابعة": كربلاء أخرى.. لكن القتلة ما زالوا أحياء

نشطاء عن رابعة: كربلاء أخرى.. لكن القتلة ما زالوا أحياء

أخبار مصر

مذبحة فض رابعة

في ذكرى مرور 3 أشهر على "مذبحة الفض"..

نشطاء عن "رابعة": كربلاء أخرى.. لكن القتلة ما زالوا أحياء

مصر العربية 14 نوفمبر 2013 17:11

"ﻭﺇﻥ ﺳﺄﻟوﻙ ﻋﻦ رابعة ﻓﻘﻞ ﻟﻬم: ﻓﻲ ﺭﺍﺑﻌة ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻬﻴد ﻳﺴﻌﻔﻪ ﺷﻬﻴد ﻭﻳﺼوره شهيد ويودعه شهيد ﻭﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻬﻴد.. ﺣﺘى ﻻ‌ ﻧﻨﺴى".. بهذه التغريدة أحيا الناشط محمد نبيل ذكرى مرور 90 يومًا على مذبحة فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة.

 

وأشار نشطاء مواقع التواصل إلى أن 3 أشهر مرت، ولكن المذبحة ما زالت حاضرة في أذهانهم بكل تفاصيلها، مؤكدين استمرار الضغط لحين القصاص من الجناة.

 

وعبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قال د.خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية: "ذكرى مرور 3 أشهر على ملحمة الفداء في رابعة، وذكرى استشهاد الإمام الحسين ونجاة موسى وغرق فرعون".

 

وأشار المدون معمر الفزاني إلى أن ذكرى الفض تأتي وهم على تصميمهم بعدم التراجع أو التخاذل إلا بعودة الشرعية وإنهاء الانقلاب العسكري، على حد قوله.

 

وكتب الناشط محمد حيدرة: "حارقهم أوي استشهاد أسماء البلتاجي، عايزين بأي صورة يثبتوا إنها لم تُقتل في الفض.. عشان أسطورة فين ولاد الإخوان مبيموتوش ليه.. تفضل مسيطرة!"

 

كربلاء مصر

وطغت الاحتفالات بذكرى عاشوراء على تعليقات البعض، فشبه حسام يحيى ما حدث في "رابعة" بـ"كربلاء"، قائلا: "الذكرى الثالثة لكربلاء مصر، مذبحة رابعة العدوية. والقتلة ما زالوا أحياء".

 

أحيا سامح الخطاري ذكرى مرور 90 يومًا على المجزرة بقوله: "في مثل هذا اليوم من 3 أشهر شهدت مصر أكبر مذبحة في تاريخها بحق شعبها الأعزل بأيدي العسكر والنخب العلمانية، فقتلوا الآلاف وحرقوا جثث مذبحة الفض".

 

وكتب أحمد محمد مرسي نجل الرئيس المعزول: "مضت 3 أشهر على مجزرتي رابعة والنهضة.. السماء التي أعبقت رائحتها برائحة دم شهداء مذبحة الفض".

 

وأقسمت مريم صلاح، على أن تظل الذكرى حية في النفوس لحين القصاص من القتلى قائلة:" وعدّى الشهر بعده الشهر وفاتوا عليا زي الدهر، ودم الشهداء يفزعني ويقلق راحتي كل اما انام. 3 شهور على الفض مش ناسيين".

 

وربط الدكتور سيف عبدالفتاح أستاذ العلوم السياسية بين ذكرى المذبحة وخلع الرئيس محمد نجيب قائلاً: "ليست صدفة أن يجمع 14 نوفمبر بين ذكرى قتل المصريين في رابعة والنهضة، وذكرى خلع محمد نجيب بالقوة العسكرية، فالرسالة الرمزية هنا أن عسكر اليوم هم عسكر الأمس".

 

وأضاف عبدالفتاح: "الانقلاب، الغطرسة، الهمجية، سحق الإنسان.. كلها مفاهيم سلوكيات اتبعوها في 1954، 2013، وكأن ستين عاماً لم تمض حتى يعلم هؤلاء أنهم يتعاملون مع بشر فكم من الوقت يحتاجون لكي يدركوا هذه الحقيقة".

 

وقال المدون محمد كشك: "اليوم يمر 3 شهور على مذبحة رابعة والنهضة وقتل 3500 من خيرة أبناء البلد، بس للحق البلد اتقدمت لقدام والمشاكل كلها اتحلت، والأمن القومي معادش متهدد زي زمان".

 

فيما كتبت عزة الجرف القيادية في حزب "الحرية والعدالة": "في مثل هذا اليوم منذ ثلاثة أشهر، تم فض ميداني رابعة والنهضة وفقدت مصر الآلاف من خيرة شبابها ورجالها ونسائها.. لن ننسى ولن نسامح ولن نتراجع".

 

وندد محمد ماجد بما جاء في تقرير الطب الشرعي حول عدد الضحايا، فقال: "الطب الشرعي بيقول إن اللي ماتوا في فض رابعة والنهضة ورمسيس وكل الأحداث من ساعة الفض على بعضهم كده.. 726 جثة.. هي مالهاش إلا رد واحد.. حسبنا الله ونعم الوكيل".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان