رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 مساءً | الخميس 26 نوفمبر 2020 م | 10 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

لافروف: مصلحتنا أن تبقى مصر مستقرة

لافروف: مصلحتنا أن تبقى مصر مستقرة

أخبار مصر

وزيري الخارجية المصري والروسي نبيل فهمي وسيرجي لافروف

لافروف: مصلحتنا أن تبقى مصر مستقرة

الأناضول 14 نوفمبر 2013 10:23

قال سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسية، "إنه من مصلحة بلاده أن تبقى مصر دولة مستقرة، مبديا استعداد موسكو لمساعدة القاهرة في كل المجالات التي تريدها الأخيرة".

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده لافروف في القاهرة اليوم الخميس، مع نظيره المصري نبيل فهمي، قال الوزير الروسي، "إن زيارة الوفد الروسي الحالية للقاهرة تأتي في إطار الأهمية التي توليها بلاده للعلاقات مع مصر".

 

وأضاف، أنه "من مصلحة روسيا أن تبقى مصر دولة مستقرة"، متوقعًا حدوث ذلك في ظل تحضير مصر لمشروع دستورها الجديد.

 

واعتبر لافروف أن تحضير مشروع الدستور "سيسمح لمصر بالتقدم للأهداف المنشودة".

 

وبموجب قرار أصدره الرئيس المؤقت، عدلي منصور، مطلع الشهر الجاري، تختص "لجنة الخمسين" بدراسة مشروع التعديلات الوارد إليها من لجنة "الخبراء العشرة" على دستور 2012 المعطل، وطرحه للحوار المجتمعي، وتلقي أي مقترحات من المواطنين لإعداد المشروع النهائي لهذه التعديلات خلال 60 يوماً من تاريخ أول اجتماع لها.

 

وتعديل دستور 2012 المعطل، ثم الاستفتاء الشعبي عليه، هو أولى مراحل خارطة الطريق، التي أصدرها الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، في إعلان دستوري يوم 8 يوليو الماضي، عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي في الثالث من الشهر ذاته، وتنص أيضًا على إجراء انتخابات برلمانية، تليها رئاسية، قدرها مراقبون أن تكون خلال تسعة أشهر من تاريخ إصدار الإعلان الدستوري.

 

وقال لافروف "مازالت سياستنا هي عدم التدخل في الشؤون الداخلية لجميع الدول، ومن حق المصريين تقرير مصيرهم".

 

وعن مباحثاته مع نظيره المصري، قال لافروف "اتفقنا على أهمية العمل المشترك لتعميق الحوار والتعاون واستئناف عمل اللجنة الوزارية المشتركة؛ لبحث سبل التعاون التجاري والاقتصادي وفي مجالات الاسثمار والتجارة والصناعة وإنتاج معدات البناء".

 

وقال لافروف، "نحن مستعدون لمساعدة مصر في كل المجالات التي تريدها".

 

من جانبه، قال وزير الخارجية نبيل فهمي، "إن لقاءه مع نظيره الروسي لافروف، تناول عددًا من القضايا الثنائية والدولية والإقليمية، من بينها سوريا، وما يبذل من جهود والتحرك لعقد مؤتمر "جنيف 2"،  وسعينا للحل السياسي للوضع في سوريا.

 

ومؤتمر "جنيف 2" دعا إليه لأول مرة وزيرا خارجية الولايات المتحدة، جون كيري، وروسيا، سيرغي لافروف، في مايو الماضي، بهدف إنهاء الأزمة السورية سياسياً، ولا زال موعد انعقاده غير محدد.

 

وأضاف فهمي، "ناقشنا أيضًا المسار الفلسطيني الإسرائيلي والجهد الذي يبذل من الجانب الأمريكي؛ لترتيب مفاوضات بين الجانبين، كما عرضت أهمية الوصول لحل النزاع استغلال فرص التفاوض".

 

وقال فهمي، "إنه أعرب لوزير الخارجية الروسي عن قلقه حول أي ممارسات على الأرض تعرقل سبل المفاوضات بين الجانبين".

 

واستأنف الجانبان، الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر يوليو الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام؛ جراء تمسك الحكومة الإسرائيلية بالاستيطان.

 

وتابع فهمي: "كما ناقشنا قضايا أخرى تتعلق بدول الجوار ليبيا والسودان والأوضاع في إفريقيا وناقشنا الأمن الدولي والإقليمي، وكذلك كيفية الوصول لمنطقة خالية من السلاح".

 

ومضى قائلا، "على المستوى الثنائي هناك رصيد قديم من التعاون بين البلدين، والجانب العسكري بدأ النقاش حوله بالأمس، كذلك تناولنا التعاون في المجال التنموي فيما يخص السد العالي والطاقة وتوسيع التجارة والاستثمار".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان