رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 صباحاً | الأحد 29 مارس 2020 م | 04 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

"يسري": مبادرتي تحقق الشرعية وتطمئن "العسكر"

"يسري": مبادرتي تحقق الشرعية وتطمئن "العسكر"

مصر العربية - متابعات: 21 أكتوبر 2013 21:55

قال السفير إبراهيم يسري، رئيس جبهة الضمير الوطني، إن المبادرة التي أطلقها أمس، هي بمثابة مبادرة شخصية تخصه فقط، بالرغم من أنه عرضها علي العديد من الشخصيات الوطنية الكبيرة، ولكن لم يصله أي رد عليها، لافتا إلي أن كافة بنود المبادرة قابلة للنقاش والتعديل، ولا يوجد فيها بند بشكل نهائي.

 

وأضاف في تصريحات صحفية أن ردود الأفعال الأولية تجاه المبادرة جاءت متباينة، فهناك من هو غاضب جدًا بسبب إعفاء العسكر من المحاكمة، فيما لاقت المبادرة استحساناً من جانب بعض القوي الوطنية، قائلاً:" إذا كان هناك من يريد تطويرها أو يرعها فلا مانع، فقد وضعت ما يمكن أعتبره تصور مبدئي للتفاوض ويبقي في النهاية ما يتفق عليه الطرفان".

 

ولفت "يسري" إلي أنه ينظر للأمر بمنطق سياسي وليس من خلال المباديء، خاصة أن الانقلابيين يمتلكون القوة المادية من أسلحة وعتاد وجنود وكافة أدوات القمع والقوة، وإذا ما أرد أحدا مقاومته، فمن حق الشعب مقاومته ورفضه، إلا أن هذا قد يأخذ مصر للنموذج السوري، حيث ستزداد أعداد القتلة والدماء كثيرا، ولذلك فضل أن تتضمن مبادرته بنودا قابلة للتفاوض، لكنها تحاول إعطاء كل طرف أقصي ما تستطيع أن تعطيه، بحيث تكون هناك إمكانية لجلوسهم علي طاولة المفاوضات.

 

وحول الخطوات التي يعتزم إتخاذها لتفعيل مبادرته علي أرض الواقع، أضاف:" لقد أطلقت المبادرة، ولن أتحدث عنها مرة أخري أو أسعي لتفعيلها علي أرض الواقع، خاصة أنني لست علي اتصال مع قادة المؤسسة العسكرية مطلقا، وليست لدي وسلية للتفاعل معهم، إلا أنني تواصلت مع قوي سياسية ووطنية رافضة للانقلاب وأخري مؤيدة له، وهذه المبادرة تحقق الشرعية، وفي نفس الوقت تطمئن العسكر بعدم الملاحقة القضائية، ولن أتدخل في المفاوضات، فقد قمت بطرح التصور الذي أراه مخرجًا للأزمة العصيبة التي نمر بها، إلا أنه إذا طلب مني "العسكر" التدخل والتفاوض رسميا، وقتها سأستخدم الخبرة الدبلوماسية لمحاولة إنجاح المفاوضات".

 

وحول فرص نجاح مبادرته، أكد "يسري" أن نسبة نجاح مبادرته قليلة جدًا ولا تتجاوز 10%، لأن قادة الانقلاب مصميين علي مشروعهم ويمضون قدما في طريقهم، والتفكير العسكري من المعروف عنه بأنه لا يقبل الحلول السياسية، ومؤيدي الشرعية لن يتراجعوا عن مطالبهم المشروعة، وهو شخصيًا يقف مع مؤيدي الشرعية.

 

واستدرك:" إلا أنني قدمت هذه المبادرة إبراء لذمتي أمام التاريخ والوطن، ولحلحلة المواقف، ولتحريك المياه الراكدة، ولمحاولة إنهاء الاستقطاب الحالي الحاد، خاصة أننا نعيش في خصومة كبيرة بين بعضنا البعض، ولا أحد يريد أن يتواصل مع الأخر، وهذا ليس موقف سياسي، لأننا جلسنا مع اليهود في مفاوضات الكيلو 101، وأيضًا جلسنا معهم في هدنة 1947، وكذلك خلال أتفاقية كامب ديفيد، وبالتالي فما المانع أن يجلس المصريين مع بعضهم البعض".

 

وحول موقف جبهة الضمير من مبادرته، ذكر يسرى أن أعضاء الجبهة لديهم عليم تصور تفصيلي بهذه المبادرة، إلا أنني لم أفضل أن أضعهم في حرج، فتحملت مسئوليتها بشكل منفرد، وهي لا تخص الجبهة بل تخص شخصه وتحت مسئوليته.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان