رئيس التحرير: عادل صبري 03:07 صباحاً | الاثنين 13 يوليو 2020 م | 22 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالفيديو| ائتلاف 25/30.. "من قالوا لا في وجه من قالوا نعم"

بالفيديو| ائتلاف 25/30.. من قالوا لا في وجه من قالوا نعم

أخبار مصر

نواب ائتلاف 25/ 30

صوت المعارضة المبحوح تحت القبة..

بالفيديو| ائتلاف 25/30.. "من قالوا لا في وجه من قالوا نعم"

عبدالغنى دياب 22 يوليو 2016 16:36

قرارات الحكومة قوبلت بالرفض من قبل الائتلاف.. وعبدالعال لم يسلم من النقد

رامى محسن: الائتلاف يمثل المعارضة في البرلمان وعلى المصريين الأحرار الانضام له

 

بات ائتلاف 25/30 الذى يضم 30 نائبا برلمانيا، غالبيتهم من المستقلين، يمثل صوتا معارضًا داخل مجلس النواب مقارنة بـ"دعم مصر"الذي جاء بأغلبية كاسحة مؤيدة للسلطة التنفيذية ومرر جميع القوانين المقترحة من قبل الحكومة دون إبداء أي اعتراض.

 

الائتلاف الذى ولد في يناير الماضي مع انطلاق أولى جلسات مجلس النواب، بات يمثل الصوت المعارض الوحيد تحت القبة، إلا أن كثرة رفضه لغالبية القوانين المصيرية جعلته محل اتهام بالسعى للظهور والاختلاف من أجل الاختلاف.

 

آخر السجالات كانت حاضرة في الجلسة المسائية لمجلس النواب الاثنين الماضي، بين الدكتور علي عبد العال رئيس المجلس والنائب هيثم الحريري عضو الائتلاف، بسبب مناقشة قانون الخدمة المدنية التى أعلن الائتلاف رفضه والتصويت ضده مسبقا.

 

ورفض الائتلاف بيان الحكومة لكن رأيه ضاع في خضم الأصوات المؤيدة ووافق المجلس بنسة اقتربت من 90% على بيان حكومة المهندس شريف إسماعيل وجددت الثقة فيها.

 

 

ومن بعده رفض الائتلاف غير الشرعي ﻷنه لم يصل للنصاب القانوني، مشروع قانون الموازنة العامة مبررا ذلك بأنها غير دستورية، ولم تلتزم بما خصصه الدستور لقطاعات الصحة والتعليم والبحث العلمى والتعليم العالي.

 

وكانت آخر القرارات المخالفة لقرار الأغلبية رفض تحالف 25-30، لاعتراضهم الصيغة النهائية للقانون، وأكد هيثم الحريري، القيادي بالائتلاف  لـ مصر العربية، أن القانون الذي وصل أخيرا إلى مكتب الدكتور علي عبدالعال لم يعالج بشكل حقيقي النقاط التي تم الاعتراض عليها في القانون السابق له، والذي تم إسقاطه في الجلسة المشهودة خلال الأسابيع الأولى من عمر البرلمان، مشيرا إلى أن ممثلي الحكومة الذين حضروا الاجتماعات الخاصة بالتحضير للقانون انتصروا إلى مميزات خاصة بهم، ولم يحققوا استفادة حقيقية للعمال والموظفين.

 

 

 

عبدالعال لم يسلم من النقد

لكن اعترضات نواب تحالف 25/30 لم تقف عند القرارات الحكومية وحدها بل امتد النقد ليصل لرئيس المجلس الدكتور علي عبدالعال، وطريقة إدارته لجلسات البرلمان.

 

وأصدر التحالف بيانا مطلع يوليو الجاري هاجم فيه طريقة إدراة الجلسات وقال البيان وقتها :"إن عبدالعال هو المسئول الأول عن إدارة المجلس دستوريا معترضا على عدم إعطاء الفرصة لهم للتعبير عن الآراء المختلفة فى كل الموضوعات، فتارة يمنح الفرصة وتارة يمنعها وعندما يمنحها تتغول عليها الأغلبية رافضة إكمال وجهة النظر المخالفة لهم، ولا يتم حمايتها وإفساح المجال أمامها مع أن هذا ما تفرضه مسؤولية موقعة"، بحسب البيان الصادر عن نواب الائتلاف.

 
وأوضح التكتل أنه عند التصويت على بعض القرارات أو القوانين، فإن التصويت يعاد لمرات إذا جاء بغير المرتجى منه، وبعد تدخل بالتفسير والتحليل من قبل رئيس المجلس فى مخالفة لقانون اللائحة التى تحظر عليه إبداء الرأى وهو مترأسا للجلسة.

 

وانتقد التحالف وقتها طريقة التصويت التى تتغير من قانون لآخر، فمرة يكون إلكترونيا ومرة يكون برفع الأيدى، مستدلا على ذلك بما حدث عند التصويت على القرارات بقوانين فى بداية دور الانعقاد والتى لم تلتزم المنصة بالنسبة المقررة قانونا لتمريريها بحسب التكتل.


 

وبدوره قال رامى محسن رئيس المركز الوطنى للاستشارات البرلمانية إن تحالف 25 /30، بات بمثابة الصداع في رأس المجلس، لوخاصة ائتلاف الأغلبية "دعم مصر"، بسبب مواقفة الرافضة لسياسات الحكومة.

 

وأضاف لـ "مصر العربية" أن موقف نواب 25/30 الرافض لغالبية السياسات الحكومية هو نفسه موقف غالبية نواب دعم مصر في الغرف المغلقة لكنهم يضطرون في النهاية للتصويت حسب التعليمات التى يصدها الائتلاف ويلتزمون بقراراته.

 

وأوضح أن نواب 25/30 رغم قلة عددهم إلا أنهم يحاولون التغطية على ذلك بالظهور الإعلامي ومن خلال المزاحمة لاقتناص فرصة للحديث تحت القبة وإظهار معارضتهم، رغم تعرضهم للتضييق من قبل رئيس المجلس وعدم السماح لهم بالحديث إلا بشكل جزئي.

 

وطالب محسن حزب المصريين الأحرار وباقي المستقلين بالانضمام لائتلاف 25/30 لضمان تشكيل الثلث المعطل وتحقيق هدف وجود المعارضة في البرلمان.

 

ويضم التحالف قرابة 30نائباً، أبرزهم، المخرج السينمائي خالد يوسف، والكاتب الصحفي يوسف العقيد, وهيثم أبو العز الحريرى, وخالد شعبان، وضياء الدين داوود، وأحمد طنطاوى، والنائب محمد عبدالغني.

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان