رئيس التحرير: عادل صبري 10:58 صباحاً | الثلاثاء 07 ديسمبر 2021 م | 02 جمادى الأولى 1443 هـ | الـقـاهـره °

6 توصيات من الأطباء لـ «الصحة» بشأن الوقاية من كورونا

6 توصيات من الأطباء لـ «الصحة» بشأن الوقاية من كورونا

أخبار مصر

مخاوف من انتشار فيروس كورونا الجديد

6 توصيات من الأطباء لـ «الصحة» بشأن الوقاية من كورونا

آيات قطامش 02 فبراير 2020 19:03

دعت نقابة الأطباء وزارة الصحة، إلى التأكيد على جميع المنشآت الطبية باتباع إجراءات عدة للوقاية ومنع انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أودى بحياة نحو 300 شخص حول العالم فضلًا عن إصابة نحو 15 ألف مصاب آخرين.

 

وقدمت النقابة 6 توصيات من جانبها لوزارة الصحة، مؤكدة على أهميتها خاصةً في حال ظهور أي إصابات بالفيروس، وجاءت الإجراءات الموصى بها بحسب البيان الصادر اليوم الأحد على النحو التالي:


 


1- التأكيد على توافر جميع مستلزمات مكافحة العدوى والواقيات الشخصية بجميع المرافق الصحية الحكومية والخاصة بصفة مستمرة، مع متابعة ضرورة إستخدامها فعليا طبقا للبروتوكولات العلمية.


2- حال الإحتياج لتكليف أى أطباء بمأموريات للمشاركة فى إجراءات الترصد والعلاج، فيجب أن يتم تدريبهم أولا على جميع الإجراءات المطلوبة منهم بدقة، وإخطارهم قبل الموعد المحدد بفترة مناسبة - إلا فى حالات طوارىء إجتياح المرض، مع ضرورة توفير الإعتمادات المالية اللازمة للمستلزمات والإنتقالات والبدلات.


3- عدم إتخاذ جهات العمل لقرارات بمنع الإجازات إلا فى حالة الإضطرار القهرى لذلك، حيث أننا لا نعلم متى سيتم إحتواء المرض، ومن المعلوم أن منع الإجازات لفترات طويلة قد  يؤدى للوهن وقلة التركيز مما يعطى أثرًا سلبيًا عكس المطلوب تمامًا، ولكن في حال وجود ضرورة قهرية مثل إجتياح المرض فعليا فلابد فى هذه الحالة من منع الإجازات وتضافر جميع الجهود من أجل صحة الشعب.


4- الشفافية فى إعلان أعداد المصابين حال ظهورها ، حيث أن وجود إصابات بالمرض لا تعنى التقليل من  كفاءة أى مسئول طالما قد تم تنفيذ ومتابعة جميع الإجراءات العلمية الصحيحة، ولكن إنكار وجود إصابات إن وجدت يساعد فى إنتشار وتيرة المرض كما تكثر معه الشائعات التى تصيب المواطنين بالرعب.

 


5- إطلاق حملة إعلامية كبيرة بوسائل الإعلام والمساجد والكنائس لتوعية الشعب لإتخاذ إجراءات الوقاية.


6- دعوة رئيس قطاع الطب الوقائى بالوزارة وقيادات "الصحة" لحضور ورشة العمل التى تنظمها نقابة الأطباء يوم الإثنين الموافق 10 فبراير الساعة الثانية عشرة ظهرا بدار الحكمة. 


ودعت النقابة في بيانها جموع الأطباء  للمشاركة بتوعية المواطنين بإجراءات الوقاية، وكذلك بتقديم المقترحات العلمية لجهات العمل، وإخطار جهات العمل بأى نقص فى مستلزمات مكافحة العدوى فورا، وفى حال تقاعس جهات العمل عن الإستجابة يتم إخطار النقابة حتى تتواصل مع مسئولى الوزارة مباشرة.


وقالت  النقابة في ختام بيانها: على الرغم من تجاهل الجهات المعنية لمطالب أطباء مصر  المتكررة لتقديرهم ببدل عدوى عادل يتناسب مع المخاطر التى يتعرضون لها واستمرارهم فى هذه المطالبات ،   إلا أنهم لن يتوانوا عن أداء رسالتهم التي اقسموا عليها بحفظ حياة البشر ومستعدون لدعم جهود الدولة بمكافحة الفيروس والدفاع عن الوطن فى مواجهة أى طوارىء صحية تهدد الشعب، وان نقابة أطباء مصر مستعدة للتعاون مع جميع السلطات والمنظمات والهيئات الصحية الوطنية والدولية لدرء الخطر عن البلاد. 

 

جاء هذا البيان عقب إعلان منظمة الصحة العالمية، أن (2019-nCoV)، الذي ظهر في الصين وانتشر في العديد من دول العالم قد أصبح يشكل "حالة طوارىء صحية ذات بعد دولي"، ويحتاج من جميع دول العالم لتكثيف إجراءات الرصد والتأهب والاحتواء، وكذلك العزل وتتبع المخالطين فى حالة وجود إصابات بالمرض ، مع ضرورة تبادل بيانات كاملة مع المنظمة، وذلك لمنع استمرار انتشار العدوى. 

 

 على الجانب الآخر؛ كانت محافظة مطروح أصدرت مساء أمس السبت، بيانًا ردًا على ما يثار حول تحويل مستشفى النجيلة  المركزي لحجر صحي للمصريين  العائدين من الصين، حيث أشارت إلى أن هذا ليس  إلا مجرد إجراء احترازي. 

 

وبحسب البيان فإن أغلب العائدين من الصين هم من طلاب الماجستير والدكتوراه، وأنه  سيتم التأكد  من عدم حضانتهم للفيروس، وتم الإشارة إلى أن من سيشتبه في إصابته أو يعاني من مرض مزمن سينتقل من فندق الإقامة إلى مستشفى النجيلة، المجهز بسيارة اسعاف ذاتية التعقيم،  ومن ثم يخضع بشكل تام للحجر الصحي داخل المستشفى. 

 

 

 

 

تعد ووهان بمقاطعة هوبي بالصين هي بؤرة تفشي فيروس كورونا،  الذي انتقل بعد ذلك إلى أماكن عدة من بينها تايلاند وطوكيو والياباتن وسول في كوريا الجنوبية، ثم في مدن بكين وشنغهاي وهونج كونج ومكاو وسنغافورة وفيتنام وغيرها. 

 

 

بدأت قصة فيروس كورونا في 31 ديسمبر؛  حينما تم إخطار منظمة الصحة العالمية إلى العديد من حالات الالتهاب الرئوي في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي الصينية، ولم يتطابق حينها الفيروس مع اي فيروس آخر معروف. 

 

في 7 يناير، أكدت السلطات الصينية أنها تعرفت على فيروس جديد ينتمي إلى عائلة فيروسات كورونا، وتمت تسمية هذ الفيروس بـ كورونا  الجديد. 

 

فيروس كورونا هو عبارة عن مجموعة كبيرة  من الفيروسات المسببة لنزلات البرد الشائعة ومتلازمة الشر الأوسط التنفسية، ومتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة سارس. 

 

وبلغ عدد الوفيات بسبب "كورونا المستجد  نحو 300 حالة فضلًا عن 15 ألف مصاب بفيروس كورونا حتى الآن. 

فيروس كورونا
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان