رئيس التحرير: عادل صبري 06:25 مساءً | الجمعة 03 ديسمبر 2021 م | 27 ربيع الثاني 1443 هـ | الـقـاهـره °

كورونا في الشرق الأوسط.. الحياة تعود لطبيعتها حتى التوترات

كورونا في الشرق الأوسط.. الحياة تعود لطبيعتها حتى التوترات

العرب والعالم

عامل في المجال الصحي بالإردن يعقم البتراء

الجارديان:

كورونا في الشرق الأوسط.. الحياة تعود لطبيعتها حتى التوترات

إسلام محمد 02 أغسطس 2020 22:20

تحت عنوان "فيروس كورونا في الشرق الأوسط: عودة الحياة الطبيعية - بما في ذلك التوترات".. سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية الضوء على الأوضاع في المنطقة عقب تراجع حدة الإصابات في الكثير من الدول، وعودة الحياة لطبيعتها بما في ذلك المشاكل التي تعاني منها المنطقة.

 

وقالت الصحيفة، إن عدد من دول المنطقة عانت من إصابات كبيرة مثل إيران والسعودية، وإسرائيل، لكن غياب الشفافية جعل من الصعوبة معرفة الأرقام الحقيقة، وقال حسن روحاني الرئيس الإيراني في تصريحات صحفية أن نحو 25 مليون إيراني ربما يكون قد أصيبوا بالفيروس، وإذا كان صحيحًا، فهو مرتفع بشكل مدهش.

 

وأضافت، أن الأكثر تضرر في الشرق الأوسط هم أولئك الذين لا يستطيعون العمل من المنزل، والأشخاص في البلدان التي ليس لديها نظام رعاية اجتماعية، وتتمتع المنطقة باقتصادات غير رسمية ضخمة وشبكات أمان ضعيفة للغاية، لذا فإن العمال يتعرضون لضربات أشد من غيرها في الاقتصادات الأخرى.

 

وتابعت، أن الإغلاق أدى إلى انهيار كبير في أسعار النفط، مما أدى إلى الإضرار بعدد من الدول مثل السعودية والعراق خاصة أنهما يعتمدان بشدة على عائدات النفط.

 

وهناك أعداد كبيرة من اللاجئين، وحكومات مثل الأردن كانت فعالة في حمايتهم، ويبدو أن الفيروس يستهدف الأشخاص الأكثر فقراً، والذين هم في حالة صحية سيئة ويعيشون في ظروف سيئة، والذين لا يتمتعون برفاهية عدم العمل. 

 

وأوضحت الصحيفة بأن الحياة بدأت تعود إلى المنطقة لطبيعتها، بما فيها التوترات مرة أخرى، وخطوط الصدع الرئيسية التي بدأت في الصخب مرة أخرى، بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وبين إسرائيل وحزب الله في لبنان ، وبالطبع قضية ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

 

وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت بعض البلدان تحاول الاستفادة من ضعف الآخرين، وهل سيحاول أعداء إيران الاستفادة من حجم الوباء هناك لمحاولة ضرب أهدافها؟ لقد تم انتقاد نتنياهو لرده على الأزمة، وبالمثل ، يتعرض حزب الله لضغوط في الأزمة السياسية والاقتصادية المستمرة في لبنان.

 

ولكن على الطرف الأخر، فإن هناك العديد من الإيجابيات لأزمة الوباء من بينها التركيز أكثر على الحفاظ على اللياقة البدنية، وإمكانية أكبر للعمل المرن، هي سمات اقتصادية متقدمة، وفي المنطقة الأفقر، الوباء هو شيء يؤثر على قدرة الناس على كسب الرزق.

 

وأوضحت أن المشكلة التي عانت منها منطقة الشرق الأوسط هي غياب الشفافية، فقد كان ردهم على هذه الأزمة، في كثير من الحالات إخفاء حجمها، إنهم يريدون أن يصدروا للعالم أن الأمور تتحسن، والحياة الطبيعية عادت.

 

الرابط الأصلي

فيروس كورونا
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان