رئيس التحرير: عادل صبري 10:39 مساءً | الأربعاء 01 ديسمبر 2021 م | 25 ربيع الثاني 1443 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: أردوغان أكبر الرابحين في أزمة كورونا

صحيفة ألمانية: أردوغان أكبر الرابحين في أزمة كورونا

العرب والعالم

الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"

على الرغم من تراجع الاقتصاد التركي

صحيفة ألمانية: أردوغان أكبر الرابحين في أزمة كورونا

احمد عبد الحميد 27 مايو 2020 22:01

قالت صحيفة دي تسايت الألمانية إِنَّ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يستغل أزمة كورونا الحالية لإسكات معارضي النظام، ويستفيد من الوضع الراهن، على الرغم من تراجع الاقتصاد التركي.

 

وعلى الرغم من أن أردوغان يعتبر واحدا من أسوأ الرؤساء الذين أداروا أزمة كورونا، إلا أنه أكبر الرابحين منها، لأن الجائحة حالت دون احتجاجات المعارضين، الذين لزموا منازلهم خشية العدوى، بحسب الصحيفة.

 

وفقا للتقرير، حاول بعض المقربين ذوي النوايا الحسنة أن يوضحوا للرئيس التركي، أردوغان، أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة، هو عدم إصراره على الحكم الاستبدادي ، والعودة إلى الديمقراطية البرلمانية واستعادة ثقة الحلفاء الغربيين، لكنه فعل العكس.

 

 وأشارت الصحيفة أن  أردوغان  استفاد من فرصة قيود كورونا ، بأن كثف القمع الداخلي

 

وبالرجوع إلى سياسة أردوغان القمعية يتم ملاحظة النقاط التالية:

 

- كان لديه 51 من أصل 65 رئيس بلدية منتخب في البلديات الكردية،  أصدر أمرا ب فصلهم واستبدالهم بمسؤولين حكوميين بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية".

 

-كما قلص من اختصاصات بلديات المدينة التي يحكمها حزب الشعب الجمهوري ، بما في ذلك اسطنبول وأنقرة.

 

-وجعل أردوغان التكهنات حول الاقتصاد جريمة يعاقب عليها القانون، وبذلك قمع النقد.

 

-عندما أدرك الرئيس التركي أن 95 في المائة من وسائل الإعلام ، لم تكن ذات فائدة بالنسبة له ، شرع في إسكات الخمسة بالمائة المتبقية التي لا يزال لها تأثير.

 

-وعندما تحولت الاحتجاجات إلى وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن أن زعيم المعارضة في حزب الشعب الجمهوري يخطط لانقلاب ضده، وبذلك كسب مؤيديه من خلل خلق مناخ من الرعب في  خطاباته.

 

وأشارت صحيفة دي تسايت إلى أن  أردوغان يعمل الآن من ناحية أخرى على تعزيز قاعدته ، التي انهارت بسبب مخاوف تتعلق بسبل العيش، ويأمل في قمع المعارضة المزعومة.

 

ورأت الصحيفة أن الرئيس التركي يحاول إلهاء الناس عن البطالة والفقر من خلال تذكيرهم بتهديد الانقلاب بشكل مصطنع.

 

وأضافت أن أردوغان يستخدم معظم مؤتمراته الصحفية حول فيروس كورونا لتوبيخ المعارضة.

 

وبعد محاولة الانقلاب التي استهدفته في 15 يوليو 2016 ، وصفها أردوغان بأنها "نعمة من الله"، نفذ الرئيس التركي عمليات تطهير واسعة في الجيش والإدارة المدنية، ولذلك  ليس من المستغرب إذا يفعل نفس الشيء في غضون أزمة  كورونا، وفقا للصحيفة.

 

رابط النص الأصلي

فيروس كورونا
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان