رئيس التحرير: عادل صبري 06:18 صباحاً | الأربعاء 27 يناير 2021 م | 13 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| تحرش واغتصاب ودعارة.. فتيات في عمر الزهور بين «جانية ومجني عليها»

فيديو| تحرش واغتصاب ودعارة.. فتيات في عمر الزهور بين «جانية ومجني عليها»

أخبار مصر

اغتصاب

فيديو| تحرش واغتصاب ودعارة.. فتيات في عمر الزهور بين «جانية ومجني عليها»

كريم أبو زيد 24 أغسطس 2020 23:00

 

شهدت الساحة المصرية خلال الشهور القليلة الماضية عددًا من القضايا الساخنة التي شغلت الرأي العام خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، واحتل العنصر النسائي دور البطولة فى هذه القضايا المتعلقة بالتحرش والاغتصاب والدعارة، ويبقى الحكم للقضاء المصري الشامخ ليحدد هل هؤلاء جناة أم مجني عليهن؟.

 

فتاة الفيرمونت

البداية بقضية فتاة الفيرمونت، التى انتشرت أخبارها على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع قليلة، مما دفع النيابة العامة المصرية إلى التقصي وراء المعلومات الواردة حولها.

 

وتتلخص الواقعة في قيام عدد من الشباب باستدراج إحدى الفتيات في فندق "فيرمونت نايل سيتي"، وتناوبوا على الاعتداء الجنسي عليها، وقاموا بتصويرها في أوضاع مخلة.

 

وفي السادس من أغسطس الجاري، تلقت النيابة العامة المصرية، كتابًا من "المجلس القومي للمرأة"، مرفقًا به شكوى قدمتها إحدى الفتيات إلى المجلس من تعدي بعض الأشخاص عليها جنسيًا خلال عام 2014، داخل "فندق فيرمونت نايل سيتي".

 

وأرفقت الفتاة الضحية شكواها بشهادات مقدمة من البعض حول معلوماتهم عن الواقعة، حسب ما ذكرت صفحة النيابة العامة المصرية على فيسبوك.

 

وفى وقت سابق اليوم الاثنين، أمرت النيابة العامة، بضبط المتهمين في واقعة التعدي على فتاة بفندق (فيرمونت) عام ٢٠١٤، ووضعهم على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول؛ لاستجوابهم فيما هو منسوب إليهم، وذلك بعد أن أجرت النيابة العامة تحقيقاتها والتي منها سؤال المجني عليها وعددٍ من الشهود.

 

وجرى تعميم بيانات المتهمين على كافة المنافذ الجوية بمطارات الجمهورية والبرية والموانئ لمنعهم من السفر طبقا لقرار النيابة العامة علاوة على ترقب الوصول في حالة وجود أي منهم خارج البلاد لإلقاء القبض عليه فور وصوله الأراضي المصرية ولمخاطبة الإنتربول في حال وجود متهمين منهم خارج البلاد.

 

متحرش الجامعة الأمريكية

 

قبل شهرين قامت مجموعة من الفتيات بإنشاء جروب على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لتجميع أدلة اتهام ضد شاب أحمد بسام زكي، يتضمن سرد شهادات الفتيات على وقائع اغتصاب عديدة قام بها الشاب، ووقائع تحرش جنسى ، فضلاً عن رسائل نصية وصوتية خادشة للحياء قام الشاب بإرسالها إلى العديد من الفتيات.

 

وتلقى المجلس القومي للمرأة العديد من النداءات والمناشدات من الضحايا المجني عليهن بشأن قيام ذات الشخص بابتزازهن وتهديدهن مستغلا ما يحتفظ به من صور ومقاطع توثق جرائمه النكراء في التشهير بهن إذا قمن بالإبلاغ عنه للسلطات المختصة، وقد طالبت الضحايا المجني عليهن حماية حرمة حياتهن الخاصة وعدم الإفصاح عن بياناتهن حتى يتسنى لهن التعاون مع الشرطة والنيابة العامة.

 

 بدورها ألقت قوات الأمن القبض على الشاب أحمد بسام والذى عُرف فيما بعد بمتحرش الجامعة الأمريكية، أمر المستشار حماده الصاوى النائب العام بحبسه على ذمة التحقيقات، ووجهت له النيابة العامة تهم الشروع في مواقعة فتاتين بغير رضاهما، وهتكه عرضهما وفتاة أخرى  بالقوة والتهديد وكان عُمر إحداهن لم يبلغ ثماني عشرة سنة، وتهديدهن وأخريات بإفشاء ونسبة أمور لهن مخدشة لشرفهن، وكان ذلك مصحوبًا بطلب ممارسته الرذيلة معهن وعدم إنهاء علاقتهن به، وتحريضهن على الفسق بإشارات وأقوال، وتعمده إزعاجهن ومضايقتهن بإساءة استعمال أجهزة الاتصالات”.

 

كما اتهم بالتعدى على مبادىء وقيم أسرية في المجتمع المصري، وانتهاكه حرمة حياتهن الخاصة، وإرساله لهن بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية دون موافقتهن، واستخدامه حسابات خاصة على الشبكة المعلوماتية لارتكاب تلك الجرائم.


 منة عبد العزيز

 القضية الثالثة بطلتها فتاة تدعى منة عبد العزير، ظهرت فى مقطع فيديو قبل عدة شهور تكشف فيه تعرضها للإغتصاب والضرب، وظهر على وجهها أثار الضرب المبرح التى تعرضت له، وتعاطف معها عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعى، ولكنها ظهرت بعد عدة أيام بصحبة الشباب التى قالت إنهم اغتصبوها وأعلنت أنه تم التصالح بينها.

 

لم تنتهِ القصة عند هذا الحد، بل ألقت قوات الأمن القبض على منة و6 آخرين، وكشفت تحريات المباحث تعرض فتاة التيك توك للاغتصاب داخل فندق بمنطقة الطالبية التابعة لمحافظة الجيزة تحت تهديد السلاح، وسرقة بعد الأموال التى كانت معها ، وتم تصوير واقعة اغتصابها والضرب من قبل 6 متهمين.


وتمكنت قوات الأمن من القبض على المتهمين فى واقعة الاغتصاب، وتم التحفظ عليهم وبمناقشتهم، اعترفوا بتفاصيل واقعة الاغتصاب، وتم اقتياد لمكان الواقعة، وأجرت القوات معاينة لمسرح الجريمة، كما فحصت فيديوهات منة عبدالعزيز، وتبين أنها فتاة تحرض على الفسق والفجور، من خلال فيديوهات يتم بثها من خلال برنامج اليتك توك، وتم عرض تلك المعلومات على النيابة العامة، التي أصدرت قرارا بضبطها وإحضارها، وتم ضبطها من قبل قوات الأمن.

 

ذكرت تحريات وتحقيقات المباحث، أن الفتاة المشار إليها، اعتادت ممارسة أفعال مخلة بالآداب العامة، ونشر مقاطع فيديو على أحد التطبيقات، لتحقيق مكاسب مادية، بناءً على نسبة المشاهدة.

 

كما اتضح أن صحة الواقعة التي ادعتها، ترجع إلى أنها دخلت أحد الفنادق بمنطقة الطالبية بالجيزة، برفقتها (5 أشخاص "3طلاب- فتاتان"، جميعهم تربطهم علاقة صداقة بها)، وأنهم أثناء تواجدهم بالفندق، حدث خلاف بين الفتيات، فتعدى أحد الطلاب على (صاحبة الفيديو)، وأحدث إصابتها واستولى منها على (هاتفها المحمول- مبلغ 125 جنيه)، وواقعها آخر جنسيا كرها عنها، وبضبطه اعترف بذلك، وصورتها إحدى الفتيات بمقطع فيديو، ونشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتشهير بها إثر الخلاف الذى حدث بينهما.

 

 

وبعد تولى النيابة العامة التحقيق فى الواقعة، فضلت عدم الإفصاح عن تفصيلات الوقائع التي أقر بها المتهمون في التحقيقات؛ لما فيها من واقع أليم رأت تقديم ستره على الإعلان عنه.

 

وأوضحت النيابة فى بيان لها، أن إقرارات المتهمين قد تواترت لتؤكد أن المتهمة المذكورة وإن ارتكبت جرائم -أقرت ببعضها- تستأهل عقابها، إلا أنها على حداثة عمرها وعدم بلوغ رشدها قد دفعتها ظروف اجتماعية قاسية تعرضت لها -من فقد المأوى والأهل، والسعي لتوفير سبل المعيشة- إلى الوقوع في فخاخ ارتكاب تلك الجرائم، وإلى حياة بالغة الخطورة جمعتها بباقي المتهمين الذين جنوا عليها، فمنهم من واقعها كرهًا عنها -وهي لم تبلغ سِنُّها 18 سنة- ومنهم من هتك عرضها بالقوة والتهديد، وسرقها بالإكراه، وضربها وأحدث إصاباتها.

 

وتابعت النيابة أن الفتاة لم تكن لتُعلن عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن صُلحها مع أحد الجانين عليها والسكوت عن الآخرين على استياء منها، إلا تحت تأثير ضغط مارسه ذوي هذا الجاني عليها وإغرائها بهدايا على حداثة عمرها لاسترضائها ودفعها للإعلان عن هذا الصلح على خلاف رغبتها.


 وخلال الفترة الماضية  طاردت الأجهزة الأمنية الفتيات اللاتي يتخذن من موقع التواصل الاجتماعي "تيك توك"، وسيلة لنشر فيديوهات فاضحة خادشة للحياة وممارسة أعمال منافية للآداب.


وجاءت فى مقدمة هؤلاء هدير الهادي، ومودة الدهم وحنين حسام ومنار سامي وريناد عماد، وشيري هانم وابنتها زمردة وسما المصري، وآخريات يتم التحقيق معهن في الاتهامات الموجهة إليهن بنشر الفسق والفجور على مواقع التواصل، حيث رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب إدارة هؤلاء الفتيات لحسابات شخصية ببعض مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر فيديوهات خادشة للحياء العام، تمثل اعتداءً على القيم والمبادىء الأسرية والإجتماعية لما تحمله فى طياتها من دعوة للتحريض على الفسق؛ سعياً وراء الاستفادة المادية، وأصدر القضاء المصري عدداً من الأحكام ضدهن.


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان